السلام عليكم و رحمة الله .
الاستفسار السابع عشر :
جاء في معجم الصواب اللغوي :"الشَّبِيبة العرب ،في نحو قولهم:"هذا ملتقى الشبيبة العرب " ،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب: أن «الشبيبة» مصدر ، و الصواب أن يقال:" هذا ملتقى الشباب العرب (أو) هذا ملتقى الشبَّان العرب ".
و علق أصحاب المعجم فقالوا:" الثابت في المعاجم القديمة أن «شبيبة» مصدر «شَبَّ»، ولم يرد كونه جمعًا لـ «شاب»، " ولكن يمكن تصحيح اللفظ المرفوض اعتمادًا على أنه مصدر وصف به، واستخدم استخدام الأسماء، وهو كثير في لغة العرب. وقد اعترفت بجَمْعِيَّته المعاجم الحديثة كالمنجد والوسيط والأساسي" المعجم المذكور،1 / 149
السؤال : ما نوع هذا الأسلوب الذي يستخدم فيه "المصدر" وصفا ؟
الاستفسار الثامن عشر :
جاء في المعجم المذكور :"شَبْكة عَرُوسِه بمعنى: هدية الخاطب لعروسه ،في نحو قولهم:" اشْتَرَى شبكة عروسه"، مرفوضةعند بعضهم؛ السبب: عدم ورود هذا التعبير في المعاجم القديمة.
قال أصحاب المعجم:" أصل الشَّبْك في اللغة: الخلط والتداخل، ومن هذا المعنى استعمل المحدثون شبكة العروس، وهي وثيقة الصلة بأصل المعنى، لأنها تربط بين العروسين؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال هذا التعبير بمعنى هدية الخاطب لعروسه توسُّعًا في دلالة كلمة «شَبْكة»، وقد أوردها الوسيط، والمنجد، والأساسي، ونصَّ الوسيط على أنها محدثة" 1/ 464.
السؤال : هل هذا التصحيح مرتكز على الاستعارة بملاحظة معنى الشبه بين المعنى الأصلي و المعنى المستحدث ؟ و هل فيه معنى التعميم الدلالي بقولهم:" توسعا" أم لا؟
الاستفسار التاسع عشر:
جاء في المعجم المذكور :" الشُّرْفَة بمعنى: البناء الخارج من البيت، والذي يُستشرف منه على ما حوله ، في نحو قولهم:" وقف في الشُّرْفَة"، مرفوضة عند بعضهم؛ السبب:أنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
أجاب المصححون فقالوا:" أقر مجمع اللغة المصري استخدام كلمة «الشرفة» التي اقترحتها لجنة ألفاظ الحضارة للدلالة على البناء الخارج من البيت. وقد وردت الكلمة في المعجم الوسيط، ونص على أنها مجمعية، كما وردت في عدد من المعاجم الحديثة كالمنجد، والأساسي" 1/ 467.
السؤال: على أي أساس قبلت هذه الكلمة ؟
الاستفسار العشرون :
جاء في المعجم المذكور :"الشَّنَب بمعنى: الشعر الذي يغطي الشفة العليا، الشارب، في نحو قولهم:"لَه شَنَبٌ طويلٌ"، مرفوضة عند الأكثرين؛ و السبب:أن الكلمة لم ترد في المعاجم بهذا المعنى، وإنما جاءت بمعنى جمال الثغر وصفاء الأسنان، وجاء في التاج: «الشَّوارب: ما سال على الفم من الشَّعَر»، فالصواب أن يقال:"له شَاربٌ طويلٌ". لكن صحح الاستعمال الآخر، فقد ذكر الوسيط أن المحدثين استعاروا الشنب للشارب حتى تناسوا الأصل فيه، وقد ورد المعنيان في المنجد، ونص الأساسي على أن الكلمة بهذا المعنى محدثة" . 1/ 476
السؤال: ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ هل هي الاستعارة أم المجاورة المكانية بطريق المجاز المرسل ؟
الاستفسار الواحد و العشرون :
جاء في المعجم المذكور :"صبّ عليه جام بمعنى: غضب غضبًا شديدًا ، في نحو قولهم:"صَبَّ عليه جَامَ غضبه"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن هذا التعبير لا يؤدي المعنى المراد، «فالجام» إناء من فضة، وهو لا يُصَبّ، و الصواب :" صَبَّ عليه غَضَبَه".
و أجاب المصححون:" يمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أنها من قبيل المجاز، وتصوّر الصبّ من الجام المملوء بالشراب أمر وارد، وقد ذكرتها المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي".1 / 482
السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟ يرجى الشرح .