mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن الفتاوى اللغوية > أنت تسأل والمجمع يجيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
دو ميلود
عضو جديد

دو ميلود غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها -المجموعة 3-

كُتب : [ 09-11-2015 - 12:47 AM ]


السلام عليكم و رحمة الله .

في انتظار الإجابة عن الاستفسارات السابقة ، هذه جملة أخرى منها ، و الله يوفقنا و يوفقكم للسداد و يجزيكم عنا خير الجزاء .

- الاستفسار التاسع و الثلاثون:

جاء في المعجم المذكور:" قَضَى وَقْتَه بمعنى: أمضاه ،في نحو قولهم:" قَضَى وقته في المكتبة" ،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:عدم وروده بهذا المعنى في المعاجم القديمة. الصواب أن يقال:"أَمْضَى وقته في المكتبة"
و أجاب المصححون:"الفعل «قَضَى» من الأفعال التي تتعدد دلالتها واستحدث المعاصرون له معنى جديدا، هو «أمضى»، ويمكن تصحيحه لقربه من أحد المعاني المذكورة لهذا الفعل في المعاجم القديمة ففي القاموس: قَضَى وطره: أتمه وبلغه، وفي كلام ابن المقفع: «من حسن الاستماع إمهال المتكلم حتى يقضي حديثه» وفي المعجم الأساسي: «قضى أيامًا هانئة»، وبهذا يمكن تصحيح المثال المرفوض". 1/ 606

السؤال :ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 12:49 AM ]


-الاستفسار الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :"التقليد في التصرّفات، بمعنى: المحاكاة والاقتداء ، في نحو قولهم:" قَلَّدَه في تصرفاته"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:أن الفعل ورد في المعاجم القديمة بمعنى جعل القلادة في العنق، أو عَيّن في وظيفة. و أجاب المصححون عن ذلك بأنه "على الرغم من سكوت كثير من المعاجم عن المعنى السابق فقد ذكرته بعض كتب اللغة مثل الكليات، الذي قال: "التقليد هو قبول قول الغير بلا دليل". وتتردد الكلمة كثيرًا عند علماء الكلام في مقابل الاجتهاد، ولذا ذكره بهذا المعنى صاحب «التعريفات»، وأضاف: "كأن المُتَّبِع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه". وقد ورد المعنى المرفوض في المعاجم الحديثة وشاع في لغة المعاصرين". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 609

السؤال: هل يمكن اعتبار الاستعارة هي المسوغ لهذه النقلة الدلالية ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 12:51 AM ]


- الاستفسار الواحد و الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :"القِيَم الإنسانيَّة بمعنى: الفضائل الدينية والخلقية والاجتماعية، في نحو قولهم:"القِيَم الإنسانية"،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
و أجاب المصححون :" الوارد في المعاجم القديمة استعمال القيمة بمعنى الثمن، وبمعنى الثبات والاستقرار، وقد أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المعاصر لها بمعنى الفضائل التي تقوم عليها حياة المجتمع الإنساني اعتمادًا على ورود هذا المعنى في قول الجاحظ: «وقوَّمْتُك فعلمتُ قِيمتك، فوجدتك قد ناهزت الكمال»، ولمّا كان وزن الأمة مرتبطًا بما فيها من فضائل صارت لها سجايا ثابتة لا تتغير، فإن العلاقة قائمة بين المعنيين القديم والحديث". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 611

السؤال: ما المسوغ لهذه النقلة الدلالية ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 12:55 AM ]


الاستفسار الثاني و الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :"كُتَّاب القَرْيَة بمعنى: مكان تعليم الصبيان القراءة والكتابة ، في نحو قولهم:"أَتَمَّ حفظ القرآن في كُتّاب القرية"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن بعض اللغويين رفضوا استعمال «الكُتّاب» بهذا المعنى.
و أجاب المصححون عن ذلك بأن اللغويون اختلفوا " حول كلمة «كُتّاب» بمعنى مَكْتَب التعليم؛ فأنكرها بعضهم، وأجازها بعضهم على أنه مجاز؛ إذا الأصل فيها جمع كاتب مثل كتبة ، فأطلقت على مَـحَلِّه مجازًا للمجاورة، كما أنه ورد في كلامهم، ومنه قول الشاعر:
أتى بكُتَّابٍ لو انْبَسَطَتْ يدي فيهم رَدَدْتُهُمُ إلى الكُتَّابِ
ونقل التاج قول بعضهم: "إن الكُتَّاب للمكتب وارد في كلامهم .. ولا عبرة بمن قال إنه مولّد". وفي اللسان: "والمكتب والكُتَّاب: موضع تعليم الكُتّاب". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 616 .

السؤال: هل المجاز المرسل بعلاقة المجاورة المكانية هو مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟
السؤال الثاني : هل علاقة المجاورة المكانية هي نفسها علاقة المحلية أم بينهما اختلاف؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 12:56 AM ]


- الاستفسار الثالث و الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :"كَرَّس حياته للعلم بمعنى: خصَّصها لذلك ، في نحو قولهم:"كَرَّس حياته للعلْم"، مرفوضة عند الأكثرين ؛ والسبب:أن الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم.
الصواب أن يقال:"خَصَّصَ حياته للعلْم (أو) وقف حياته للعلْم "
و أجاب المصححون:"يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، حيث أوردت المعاجم الفعل «كرَّس» بمعنى: جمّع، وضَمَّ أجزاء الشيء بعضها إلى بعض. وكأن مَنْ يُكرّس حياته للعلْم، يجمع أوقات حياته كلها لأجل العلم. وقد أوردت بعض المعاجم الحديثة كمحيط المحيط، والأساسي الفعل «كرَّس» بهذا المعنى، كما تردد كثيرًا في كتابات المعاصرين مثل: ميخائيل نعيمة، وتوفيق الحكيم".1/ 618

السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ، بجامع الجمع و الضم في كلٍّ ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:01 AM ]


- الاستفسار الرابع و الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :"المَائِدَة بمعنى: الخوان عليه الطعام والشراب، في نحو قولهم:"وضع الطعام على المائدة "، مرفوضة عند بعضهم؛والسبب:أن المائدة لابد أن يكون عليها الطعام والشراب،و الصواب أن يقال:"وَضَعَ الطعام على الخِوان".
و أجاب المصححون عن ذلك بأن «الخِوان» يُطْلَق "على ما يؤكل عليه، أما «المائدة» فهي الخوان عليه الطعام والشراب، وقد أجاز بعض اللغويين إطلاق «المائدة» على الخوان مجردًا عن الطعام، باعتبار أنه وُضِعَ أو سَيوضَع". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 650.

السؤال: هل المجاز المرسل بعلاقة اعتبار ما كان أو ما يؤول إليه هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:06 AM ]


- الاستفسار الخامس و الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :"المُتَزَمِّت المعنى: متعصِّب مُتَشَدِّد في دينه أو رأيه مثال: رَجُلٌ مُتَزَمِّتٌ مرفوضة السبب: لاستخدام الكلمة في غير معناها المذكور في المعاجم، و الصواب أن يقال:"رَجُلٌ مُتَعَصِّب"
و أجاب المصححون :" المذكور في المعاجم القديمة أنَّ «التزمُّت» هو الرزانة والوقار؛ فقد جاء في اللسان: «وفي صفة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه كان من أزمتهم أي من أرزنهم وأوقرهم»، ثم شاع في العصر الحديث استعمال المتزمت بمعنى المتشدد في الدين أو الرأي، وأثبتت المعاجم الحديثة هذا المعنى، ونصَّ الوسيط على أنه مجمعيّ؛ ولذا يمكن تصحيحه فضلاً عن إمكان تَلمُّس الصلة بين المعنيين، فالمتعصب أو المتشدد يحرص على أن يبدو رزينًا وقورًا". 1/ 658

السؤال: هل يمكن اعتبار هذا اللفظ من المجاز المرسل بعلاقة السببية ؛ لكون التعصب و التشدد سببا في حدوث الرزانة و الوقار ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:10 AM ]


- الاستفسار السادس و الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :"المُتَشَرِّد بمعنى: متبطل متسكع لا مأوى له، في نحو قولهم:"رَجُلٌ مُتَشَرِّد" مرفوضة السبب: لأن الوارد عن العرب «شَرَّد» على وزن «فَعَّل»، فيكون اسم المفعول منه «مُشَرَّد».
و أجاب المصححون:"جاء في التاج: التشريد: الطرد والتفريق، وتشرَّد القوم: ذهبوا، واستعمل «التشرد» حديثًا بمعنى التسكع لعدم وجود المأوى، وهو قريب من المعنى الأصلي؛ لأنه نتيجة طبيعية للطرد. وقد وردت بهذا المعنى في المعاجم الحديثة كالوسيط الذي نص على أنها محدثة".1/ 658

السؤال: هل يمكن اعتبار هذا اللفظ من المجاز المرسل بعلاقة السببية ؛ لكون الطرد سببا في حدوث التسكع و انعدام المأوى؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:12 AM ]


- الاستفسار السابع و الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :" مَثَابَة الأخ بمعنى: منزلة ، في نحو قولهم:" أَنْت لي بمثابة الأخ"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:أن كلمة «مثابة» لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة، والصواب أن يقال:" أنت لي كالأخ (أو)أنت لي بمكان الأخ "
و أجاب المصححون :"ذكرت المعاجم أن المثابة هي البيت، والملجأ، والمنزل. ولما كانت هذه المعاني يجمعها معنى المكان صح أن يقال: أنت لي بمكان الأخ، أو بمثابة الأخ. وليس هذا الاستعمال حديثًا؛ فقد ذكر دوزي أنه ورد في الأحكام السلطانية للماوردي، ومقدمة ابن خلدون". 1/ 193 و 661

السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:14 AM ]


- الاستفسار الثامن و الأربعون:
جاء في المعجم المذكور :" المـحْصُول ، في نحو قولهم:"محصول مبيعات اليوم وفير"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:عدم ورود هذه الكلمة بهذا المعنى في المعاجم القديمة ، و الصواب أن يقال:"حصيلة مبيعات اليوم وفيرة". و أجاب المصححون عن ذلك بأنه "جاء في القاموس المحيط، وتبعه الوسيط وغيره أن «المحصول» هو «الحاصِل»: مفعول بمعنى فاعل، وبذلك يكون المثال الثاني فصيحًا" - معجم الصواب اللغوي ، 1/ 670 .
السؤال: هل يمكن اعتبار هذا اللفظ من قبيل المجاز المرسل بإطلاق المفعول على الفاعل ، كقوله تعالى :" لا عاصم اليوم من أمر الله " هود :43 ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 11 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:17 AM ]


- الاستفسار التاسع و الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :"مُخْرِج الرواية بمعنى: مُظْهِرها بالوسائل الفنية على المسرح أو الشاشة ، في نحو قولهم:"انْتَهَى مخرج الرواية من إعدادها"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
و أجاب المصححون:" وافق مجمع اللغة المصري على هذا الاستعمال الجديد لكلمة «مُخْرِج» وأوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط" .1 674

السؤال: هل يمكن اعتبار هذا اللفظ من قبيل الاستعارة ؛ بجامع الإظهار و الإبراز في كلٍّ ؟


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 12 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:22 AM ]


- الاستفسار الخمسون:

جاء في المعجم المذكور :" المِرْسال بمعنى: الرسول، المبعوث، الساعي ، في نحو قولهم:"جَاء المِرْسال بالأخبار"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب: شيوعها على ألسنة العامة.
و صوب المصححون هذا الاستعمال على أساس أن "كلمة مرسال جاءت على وزن من أوزان صيغ المبالغة القياسية، وأصل معناها- كما ذكر اللسان- الناقة السريعة السير الطويلة القدمين. وهذا يعني أن استخدام اللفظ مع العاقل بمعنى الرسول استعمال عربيّ فصيح، فقد جاء في التاج: "المرسال: الرسول، شبه بالسهم الصغير لخفته"
- معجم الصواب اللغوي ، 1/ 684 .

السؤال : هل يمكن القول بأن هذه اللفظ في كلا الحالين يكون مستخدما استخداما مجازيا بطريقة الاستعارة ؛بجامع السرعة و الخفة في كلٍّ ، و هما من أهمّ الخصائص الواجب توفرها في المبعوث،ليؤدي عمله على أكمل وجه و أحسنه .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 13 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:25 AM ]


- الاستفسارالواحد و الخمسون:

جاء في المعجم المذكور :" شراب مُرَكَّز بمعنى: غليظ مُكثَّف، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن الفعل «ركَّز» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
و أجاب المصححون :" ورد الفعل «ركَّز» بمعنى ثَبَّت في المعاجم القديمة، ولما كان التثبيت يسوغ فيه مجازًا معنى التغليظ، فقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال الكلمة بهذا المعنى الجديد ودوَّنته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ".1/ 686

السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟ يرجى الإيضاح .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 14 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:29 AM ]


- الاستفسار الثاني و الخمسون:

جاء في المعجم المذكور :" المَشَاعِر بمعنى: ما شعر به منهما مثال: أَبْدَى مشاعر الحزن والأسى الرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
و أجاب المصححون:" أوردت المعاجم القديمة والحديثة كلمة «المشاعر» جمعًا لكلمة «مَشْعر» وهو موضع مناسك الحج. وجاء في التاج: المَشاعِر: الحواس الخمس. وأوردت المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي «المَشْعر» بمعنى الحاسّة وجمعه «المشاعر»، وقد حدث تطور دلالي لهذه الكلمة فأصبحت تعني العواطف والأحاسيس". 1/ 699، 700

السؤال: ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ يرجى الإيضاح .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 15 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:34 AM ]


- الاستفسار الثالث و الخمسون:

جاء في المعجم المذكور :" المِشْوَار بمعنى: المشوار هو المسافة التي يقطعها شخص من موضعٍ لآخر مثال: مشى مِشْوارًا طويلاً مرفوضة السبب: لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى.
لكن صحح هذا الاستعمال على أساس أنه "جاء في لسان العرب: «شُرْت الدابة إذا أجريتها لتعرف قوتها»، وفيه أيضًا: «كيف مشوارها، أي: كيف سيرتها» ، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه المعاني فأجاز لفظ «مِشْوار» بمعنى المدى أو المسافة مطلقًا، ويُعدّ هذا من قبيل نقل المعنى، حيث نُقل من استعماله الأصلي مع الدواب إلى استعماله مع الإنسان كذلك. وقد ورد في التاج: "إياك والخطب فإنها مِشوارٌ كثير العِثَار"". معجم الصواب اللغوي ،1/ 702

السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ يرجى الإيضاح .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 16 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 01:44 AM ]


- الاستفسار الرابع و الخمسون:

جاء في المعجم المذكور :" مُصْطَنع بمعنى: متكلَّف، في نحو قولهم:"ابْتَسَم ابتسامة مصطنعة"، مرفوضة عند الأكثرين؛ و السبب:أن الفعل «اصطنع» لم يرد عن العرب بهذا المعنى.
و أجاب المصححون:"يشيع استعمال «مُصْطَنَع» بمعنى متكلَّف وغير طبيعي أو مصنوع، وهو معنى له ما يصححه في القديم، ففي التاج: «الاصطناع المبالغة في إصلاح الشيء» فكأنه بذلك يتكلف عمله، وقد أوردته بعض المعاجم الحديثة كالأساسي بهذا المعنى، كما أنه شائع في لغة المعاصرين مثل: طه حسين، والزيات والجارم".1/ 706

السؤال:ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ يرجى الإيضاح .

- الاستفسار الخامس و الخمسون:
جاء في المعجم المذكور :" مِن الأسف ، في نحو قولهم:"من الأسَفِ أن الموضوع غامض"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:أن غموض الموضوع لا يعزى إلى الأسف، وإنما هو من دواعيه، و الصواب أن يقال:"من دواعي الأسَفِ أن الموضوع غامض".
لكن صحح الاستعمال المرفوض بحذف المضاف والاكتفاء بالمضاف إليه ، و هو كثير في لغة العرب إذا فُهِمَ من السياق"، معجم الصواب اللغوي ،1/729 .
السؤال: هل يمكن اعتبار هذه اللفظ قبيل المجاز المرسل بعلاقة حذف المضاف ؟


- الاستفسار السادس و الخمسون:

جاء في المعجم المذكور :" المِنْطَقَة بمعنى: الجزء المحدود من الأرض، الذي له خصائص مميزة، وهو على الكرة الأرضية كالحزام ، في نحو قولهم:" المِنْطَقة الاستوائية "،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
و أجاب المصححون:"وردت المِنْطَقَة في المعاجم القديمة بمعنى الحزام، أي اسم آلة من الانتطاق، ولم تنص المعاجم على الفعل الثلاثي من هذه المادة بهذا المعنى، وشاع استعمالها حديثًا للتعبير عن المكان المحدد، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال المنطقة عن طريق المجاز المرسل في المكان المحدد بالمعنى الجغرافي. بعلاقة المجاورة أو علاقة الاشتقاق" 1/ 733

السؤال: يرجى شرح طريقة التخريج بصورة أسهل و أوضح من هذه ، مع شرح المقصود بعلاقة الاشتقاق .


- الاستفسار السابع و الخمسون:

جاء في المعجم المذكور :" المُوَاصَلاَت بمعنى: الآلات التي توصِّلُ الناسَ من مكان إلى آخر، في نحو قولهم:"ازْدَحَمت المواصَلاتُ بالناس"، مرفوضة عند بعضهم؛ لسببين:أولهما جعل المواصلات فاعل الازدحام؛ و ثانيهما : لأن «المواصلات» جمع المواصلة وهي مصدر كالوِصال، والمصدر لا يَدُلُّ إلا على الحدث،فالصواب أن يقال:"ازدحم الناسُ في المُوَاصَلات".
و قد أجاب المصححون عن ذلك بأن قالوا عن السبب الثاني بأنه "يجوز استعمال كلمة «مواصلات» بهذا المعنى بناء على انتقال المصدر إلى الاسمية وهو ما سَوَّغ جمعه".أما السبب الأول فأجابوا عنه بأنه يَصِحُّ إسناد «الازدحام» إلى المواصلات لا إلى «الناس» من باب المجاز المرسل بعلاقة الـمحليّة". ينظر : معجم الصواب اللغوي ، 1/ 739

السؤال: ألا يوجد سهو في تخريج المثال المرفوض من باب المجاز المرسل ؛ أليس الأصح أن يـخـرّج بحمله على المجاز العقليّ بعلاقة المكانية ، لا أن يخرج من باب المجاز المرسل ؛ لأن ثمة إسنادا للفعل إلى غير ما هو له ، و هذا ينطبق على قاعدة المجاز العقليّ لا المجاز المرسل ؟

- الاستفسار الثامن و الخمسون:

جاء في المعجم المذكور :" التنغيم بمعنى: إصدار الأنغام أو ترَجيعها، في نحو قولهم:"نَغَّمَ العازِفُ"،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن الفعل «نَغَّمَ» لم يرد في المعاجم.
لكن صحح الاستعمال المرفوض على أساس أن المعاجم القديمة تذكر" أن النغمة جَرْس الكلمة، وحُسْن الصوت في القراءة وغيرها، والكلام الخفيّ الحسن. وقد أَقَرَّ مجمع اللغة المصري تصحيح استعمال الفعل «نَغَّم» بناءً على ما قَرَّره من جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تُذْكر بقيتها، ومن جواز استعمال اللفظ على غير استعمال العرب له ما دام جاريًا على أقيسة العرب من مجاز أواشتقاق". معجم الصواب اللغوي ، 1/764 .

السؤال: ما المسوغ لهذه النقلة الدلالية ؟

- الاستفسار التاسع و الخمسون:

جاء في المعجم المذكور :" نَقَدَ الشاعرَ بمعنى: مَيّزَ جيد شعره من رديئه ، في نحو قولهم:"نَقَدَ العقاد الشاعرَ أحمد شوقي"،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن المراد نقد الشعر لا الشاعر، و الصواب أن يقال:"نَقَدَ العقاد شعرَ الشاعر أحمد شوقي".
و صوب المثال المرفوض "بحمله على المجاز، أو بتقدير مضاف". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 766

السؤال: هل المجاز المقصود هنا هو الاستعارة ؟ و على تقدير مضاف ، هل يراد به المجاز المرسل بعلاقة حذف المضاف ؟

- الاستفسار الستون:
جاء في المعجم المذكور :" وَلَّع بمعنى: أشعل، في نحو قولهم:"ولّع النارَ"،مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:شيوع الكلمة على ألسنة العامة.
و أجاب المصححون:" لم يرد الفعل في المعاجم بمعنى أوقد أو أشعل، بل جاء بمعنى أَغْرَى، كما جاء: ولَّع الداءُ جسد فلان بمعنى: برَّصه. وقد أجازها مجمع اللغة المصريّ للصلة الدلالية بين التوليع بالمعنى المستحدث، والتوليع بمعناه المذكور في المعاجم القديمة، وقد وَرَد الفعل بالمعنى المرفوض في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد".

السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذا الانتقال الدلالي ؟ يرجى الإيضاح .

- الاستفسار الواحد و الستون:
جاء في المعجم المذكور :" اليَانِع بمعنى: الناضر، والنَّضْرَة حُسْنٌ وإشراق ، في نحو قولهم:" زهر يانع"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب: أنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى ، فالوارد فيها استعمال الفعل «يَنَع» وما اشتق منه مع الثمار بمعنى النُّضْج،فالصواب أن يقال:"زَهْرٌ ناضرٌ".
و صحح اللفظ المرفوض بمعنى النضرة والحُسْن " اعتمادًا على ما جاء في قول الحريري في المقامة النصيبية: «وكان يومًا حاميَ الوديقة، يانع الحديقة»، وجاءت كذلك في شرحٍ لمقامات الحريري: «ولم يزل في كل عصر من حملته بَدْر طالع وزهر غصن يانع»، كما أن الشيء لا يظهر حسنه إلا إذا نضج وتَمّ، ومن هنا تتضح العلاقة بين المعنى القديم والحديث" . معجم الصواب اللغوي ، 1/ 804

السؤال: ما المجاز المرسل بعلاقة السببية هو مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ يرجى الإيضاح .
و مسوغ هذه النقلة الدلالية هو المجاز المرسل بعلاقة السببية .

- الاستفسار الثاني و الستون:
جاء في المعجم المذكور :" الدَّمْغ بمعنى: الوَسْمُ، في نحو قولهم:"يَدْمَغُ الكذب صاحبه بالعار"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن الفعل «دمغ» لا يدل على هذا المعنى، و الصواب أن يقال:"يسم الكذب صاحبه بالعار". و صحح اللفظ المرفوض على الرغم من عدم ورود الفعل «دَمَغ» بهذا المعنى في المعاجم القديمة فإنه ورد في بعض المعاجم الحديثة بمعنى قريب من هذا المعنى حيث جاء فيها: دَمَغَ المعدن: وسمه بطابع خاص كما ورد فيها: دمغ العبد والبعير ونحوهما: وسمه بالنار علامة له". 1 / 716

السؤال : ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟

- الاستفسار الثالث و الستون:
جاء في المعجم المذكور :"يكْفِي ، في نحو قولهم:"جمَع ما يكفي دراسَتَه في الجامعة"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:أن الشخص هو الذي يحتاج إلى المال للدراسة، وليست الدراسة نفسها التي تحتاج إلى المال ، و الصواب أن يقال:"جَمَع ما يكفيه للدراسة في الجامعة". و أجاب المصححون عن ذلك بأن "العبارة الأولى أدق في الدلالة على المعنى المراد، ويمكن تصحيح الثانية باعتبارها من قبيل المجاز الذي علاقته السببية والمسببية". 1/ 831

السؤال : يرجى إيضاح وجه هذا التخريج .


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 17 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-06-2015 - 12:50 AM ]


للــــــــــــــــــــــــــــــــرفــــــــــــــ ـــــــــــــع


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
طريقة جديدة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها – “طريقة اللغة الأم” شمس البحوث و المقالات 1 09-18-2016 11:01 PM
استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها -المجموعة 2- دو ميلود أنت تسأل والمجمع يجيب 18 10-06-2015 12:38 AM
استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها دو ميلود أنت تسأل والمجمع يجيب 18 10-05-2015 09:57 PM
الفتوى (433) : استفسارات عن النواسخ أبو عادل أنت تسأل والمجمع يجيب 2 08-13-2015 09:18 AM


الساعة الآن 07:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by