منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية (http://www.m-a-arabia.com/vb/index.php)
-   أنت تسأل والمجمع يجيب (http://www.m-a-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها -المجموعة 2- (http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=10733)

دو ميلود 09-09-2015 10:27 PM

استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها -المجموعة 2-
 
السلام عليكم و رحمة الله .

الاستفسار السابع عشر :

جاء في معجم الصواب اللغوي :"الشَّبِيبة العرب ،في نحو قولهم:"هذا ملتقى الشبيبة العرب " ،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب: أن «الشبيبة» مصدر ، و الصواب أن يقال:" هذا ملتقى الشباب العرب (أو) هذا ملتقى الشبَّان العرب ".
و علق أصحاب المعجم فقالوا:" الثابت في المعاجم القديمة أن «شبيبة» مصدر «شَبَّ»، ولم يرد كونه جمعًا لـ «شاب»، " ولكن يمكن تصحيح اللفظ المرفوض اعتمادًا على أنه مصدر وصف به، واستخدم استخدام الأسماء، وهو كثير في لغة العرب. وقد اعترفت بجَمْعِيَّته المعاجم الحديثة كالمنجد والوسيط والأساسي" المعجم المذكور،1 / 149

السؤال : ما نوع هذا الأسلوب الذي يستخدم فيه "المصدر" وصفا ؟

الاستفسار الثامن عشر :

جاء في المعجم المذكور :"شَبْكة عَرُوسِه بمعنى: هدية الخاطب لعروسه ،في نحو قولهم:" اشْتَرَى شبكة عروسه"، مرفوضةعند بعضهم؛ السبب: عدم ورود هذا التعبير في المعاجم القديمة.
قال أصحاب المعجم:" أصل الشَّبْك في اللغة: الخلط والتداخل، ومن هذا المعنى استعمل المحدثون شبكة العروس، وهي وثيقة الصلة بأصل المعنى، لأنها تربط بين العروسين؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال هذا التعبير بمعنى هدية الخاطب لعروسه توسُّعًا في دلالة كلمة «شَبْكة»، وقد أوردها الوسيط، والمنجد، والأساسي، ونصَّ الوسيط على أنها محدثة" 1/ 464.

السؤال : هل هذا التصحيح مرتكز على الاستعارة بملاحظة معنى الشبه بين المعنى الأصلي و المعنى المستحدث ؟ و هل فيه معنى التعميم الدلالي بقولهم:" توسعا" أم لا؟

الاستفسار التاسع عشر:

جاء في المعجم المذكور :" الشُّرْفَة بمعنى: البناء الخارج من البيت، والذي يُستشرف منه على ما حوله ، في نحو قولهم:" وقف في الشُّرْفَة"، مرفوضة عند بعضهم؛ السبب:أنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
أجاب المصححون فقالوا:" أقر مجمع اللغة المصري استخدام كلمة «الشرفة» التي اقترحتها لجنة ألفاظ الحضارة للدلالة على البناء الخارج من البيت. وقد وردت الكلمة في المعجم الوسيط، ونص على أنها مجمعية، كما وردت في عدد من المعاجم الحديثة كالمنجد، والأساسي" 1/ 467.

السؤال: على أي أساس قبلت هذه الكلمة ؟

الاستفسار العشرون :

جاء في المعجم المذكور :"الشَّنَب بمعنى: الشعر الذي يغطي الشفة العليا، الشارب، في نحو قولهم:"لَه شَنَبٌ طويلٌ"، مرفوضة عند الأكثرين؛ و السبب:أن الكلمة لم ترد في المعاجم بهذا المعنى، وإنما جاءت بمعنى جمال الثغر وصفاء الأسنان، وجاء في التاج: «الشَّوارب: ما سال على الفم من الشَّعَر»، فالصواب أن يقال:"له شَاربٌ طويلٌ". لكن صحح الاستعمال الآخر، فقد ذكر الوسيط أن المحدثين استعاروا الشنب للشارب حتى تناسوا الأصل فيه، وقد ورد المعنيان في المنجد، ونص الأساسي على أن الكلمة بهذا المعنى محدثة" . 1/ 476

السؤال: ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ هل هي الاستعارة أم المجاورة المكانية بطريق المجاز المرسل ؟

الاستفسار الواحد و العشرون :

جاء في المعجم المذكور :"صبّ عليه جام بمعنى: غضب غضبًا شديدًا ، في نحو قولهم:"صَبَّ عليه جَامَ غضبه"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن هذا التعبير لا يؤدي المعنى المراد، «فالجام» إناء من فضة، وهو لا يُصَبّ، و الصواب :" صَبَّ عليه غَضَبَه".
و أجاب المصححون:" يمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أنها من قبيل المجاز، وتصوّر الصبّ من الجام المملوء بالشراب أمر وارد، وقد ذكرتها المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي".1 / 482

السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟ يرجى الشرح .

دو ميلود 09-09-2015 10:32 PM

الاستفسار الثاني و العشرون :

جاء في المعجم المذكور :" صَرَّح بالسفر بمعنى: أَذِن له به ، في نحو قولهم:"صَرَّح له بالسفر"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:عدم ورود هذا الفعل بالمعنى المذكور في المعاجم القديمة،و الصواب:"سَمَح له بالسفر".
و أجاب المصححون:" دلالة الفعل «صَرَّح» في المعاجم القديمة تدور حول الوضوح والتوضيح، ولم يرد المعنى المرفوض في هذه المعاجم ويمكن تصحيح هذا الاستعمال اعتمادًا على وروده في المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد، وورود مصدره في الوسيط، ففيه التصريح: الإذن بعمل ممن يملك الإذن، ونَصَّ على أنها محدثة" 1/ 487

السؤال : هل هناك علاقة مشابهة بين المعنى الأصلي للتصريح و المعنى المستحدث؟

دو ميلود 09-09-2015 10:42 PM

الاستفسار الثالث و العشرون :

جاء في المعجم المذكور :"-صَمَد بمعنى: ثَبت، في نحو قولهم:" صَمَدَ الجيش أمام العدوّ"، مرفوضةعند بعضهم؛ و السبب:أن الفعل «صَمَد» لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى، و الصواب :"ثَبَتَ الجيش أمام العدوّ".
و أجاب المصححون فقالوا:"استند الرافضون لمعنى الثبات على أن «الصَّمْد» هو القصد، ولا يصح إطلاق فعل من أفعال الحركة على السكون والوقوف والمكث. أما المجيزون فقد استندوا إلى أن المادة تدل ضمن ما تدل عليه على معنى الثبات والرسوخ، فالصَّمَد: الشديد من الأرض، وهو الذي لا يعطش ولا يجوع من الرجال في الحرب، والمِصْماد: الباقي على القر والجدب. ولعل هذه الصلة القوية بين معاني الصمود ومعنى الثبات كان المسوّغ لإجازة مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال الحديث. وقد دعم الوسيط إعطاءه الصَّمْد والصمود معنى: الثبات بقول عليّ (ض): «صَمْدًا صَمْدًا حتي يتبين لكم عمود الحق». وقد تكرر استخدام الفعل بمعنى الثبات في كتابات المعاصرين كالزيات والعقاد". 1 / 490

السؤال: ما نوع المسوغ االذي أجاز هذه النقلة الدلالية: هل هو الاستعارة أم المجاز المرسل أم غيرهما ؟ يرجى الشرح .

دو ميلود 09-09-2015 11:12 PM

-الاستفسار الرابع و العشرون :

الطّابَـــق بمعنى: أعلى طبقة أو دور في مبنى ذي طبقات، في نحو قولهم:"الطابَق العُلويّ"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. و صحح هذا الاستعمال؛ فقد" اعتمد مجمع اللغة المصري على ما ورد في اللغة من قولهم: "هذا الشيء وَفْق هذا وطابَقه، إذا كانت الطبقة مطابقة لما فوقها وما تحتها"، فأقر هذا الاستعمال المستحدث بنوع من المجاز المرسل" ، قلت: يفسر شوقي ضيف آلية قبول هذا اللفظ ، فيقول: "و غاية ما في الأمر أنه من استعمال الطابِق العام بمعنى المطابق المماثل في الطابق الخاص بمعنى دور المنزل أو العمارة المطابق للأدوار الأخرى ، على طريقة المجاز المرسل في تسمية الخاص باسم العام" . كما خرّجوا له وجها آخر اعتمادًا على ما جاء في القاموس أنَّ «الطابق» بفتح الباء وكسرها: "الآجرّ الكبير" 1/ 501

السؤال : ما طريقة تخريج اللفظ المرفوض على الوجه الذي ذكره صاحب القاموس ؟ هل يحمل أيضا على المجاز المرسل ؟ إن كان كذلك فما علاقته ؟

دو ميلود 09-09-2015 11:20 PM

- الاستفسار الخامس و العشرون :

جاء في المعجم المذكور :"الظُرُوف بمعنى: الأحوال، في نحو قولهم:" أَجْبَرَته ظروفه المالية على الهجرة " ،مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب: أنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة، و الصواب : "أجبرته أحواله المالية على الهجرة".
و أجاب المصححون:"كلمة «الظَّرْف» ترد في المعاجم القديمة بمعنى «الوعاء»، وقد أجاز الوسيط استعمالها بمعنى «الحال»". 1/ 510

السؤال : ما الذي سوغ استعمالها بهذا المعنى الجديد ؟

دو ميلود 09-09-2015 11:24 PM

الاستفسار السادس و العشرون :

جاء في المعجم المذكور :" العَتِيد بمعنى: القويّ ، في نحو قولهم:"رجل عتيد"،مرفوضة عند الأكثرين؛ و السبب:عدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم.
و أجاب المصححون :" رفض معظم العلماء هذا الاستعمال اعتمادًا على أن معنى «عَتيد»: مُهَيَّأ حاضر، وهو لا يناسب هذا السياق، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على المعنى العام الذي يدور حوله الجذر، وهو الاستعداد، والتهيؤ، بالإضافة إلى المعاني الجزئية للمادة، فالعتيد - كما جاء في اللسان: الجسيم، والعَتاد: العُدّة، وهو ما أعده الرجل من السلاح والدواب وآلة الحرب، وفرس عَتَد: شديد تام الخَلْق، سريع الوثبة، مُعَدّ للجري، ليس فيه اضطراب ولا رخاوة، وكل هذه المعاني تدور حول القوة". 1/ 524

السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ يرجى الإيضاح .

دو ميلود 09-09-2015 11:27 PM

- الاستفسار السابع و العشرون:
جاء في المعجم المذكور:"عَزَّلَ بمعنى: نقل أثاثه منه ، في نحو قولهم:"عَزَّل من منزله القديم"، مرفوضة عن بعضهم؛ و السبب:عدم ورودها في المعاجم.
و أجاب المصححون:"أجاز مجمع اللغة المصري استعمال «عَزَّل» بمعنى نقل أثاثه من بيت إلى بيت، اعتمادًا على معناه القديم الذي أوردته المعاجم بمعنى: أبعد الشيء" 1/ 532

السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟

دو ميلود 09-09-2015 11:29 PM

-الاستفسار الثامن و العشرون :

جاء في المعجم المذكور:" عَضَّ عَلَى أَسْنَانِهِ ، في نحو قولهم :"عَضَّ عَلَى أَسْنَانِهِ ندمًا"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن معنى عضَّه: أمسكه بأسنانه، ويستحيل على المرء أن يَعَضّ أسنانه بأسنانه، و الصواب أن يقال:" عَضَّ بأسْنَانِهِ ندمًا".
و خرج المصححون "المثال المرفوض على المجاز؛ بأن يجعل العض بمعنى الإمساك أو الضغط، أو أن يحمل المعنى على إرادة: ضغط أسنانه العليا على أسنانه السفلى، أو على أنه كناية عن الندم كما يقال: عضّ على يده، دون أن يكون هناك عضّ على الحقيقة". 1 / 537

السؤال : ما نوع المجاز المخرج عليه المثال ؟ يرجى الإيضاح

دو ميلود 09-09-2015 11:32 PM

-الاستفسار التاسع و العشرون:

جاء في المعجم المذكور:" عَظَمَة بمعنى: مكانة [ص:539] وقدْر، في نحو قولهم:"تظهر عَظَمَة شخصيته في تسامحه"، مرفوضة عن بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى.
و أجاب المصححون:"يشيع استعمال «العظمة» بمعنى عِظَم المكانة، والأصل في استعمالها أنها لمعنى الكِبْر والتجبر، وهي على هذا من ذميم الصفات إلا في حق الله تعالى، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال «العظمة» بمعنى عِظَم المكانة اعتمادًا على ما جاء في المعاجم: «لفلان عظمة عند الناس: أي حرمة يعظّم لها».1/ 538، 539

السؤال : ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟

دو ميلود 09-09-2015 11:36 PM

- الاستفسار الثلاثون:

جاء في المعجم المذكور:"عَلَى البَاب مثال: وجدنا على الباب رجلاً مرفوضة السبب: لأن هذا الاستعمال لم يرد عن العرب.
الصواب أن يقال:"وجدنا عند الباب رجلاً (أو) وجدنا لدى الباب رجلاً "
و أجاب المصححون :" يصح المثال المرفوض من قبيل المجاز والتقدير: المكان الذي يفتح عليه الباب أو على معنى المجاوزة في «على» بمعنى: إذا جاوزت الباب وجدت رجلاً". 1/ 545

السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟

دو ميلود 09-09-2015 11:39 PM

- الاستفسار الواحد و الثلاثون:

جاء في المعجم المذكور:"عُهْدَة المعنى: ما يُوكَّل حفظه من أشياء إلى مسئول مثال: أَمِين العُهْدة مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. أجاز مجمع اللغة المصري إطلاق كلمة «عُهْدة» على مجموعة الأصناف القيمية التي كانت في حوزة المالك وانتقلت إلى حوزة الأمين، وقد ذكرتها المعاجم الحديثة بهذا المعنى كالأساسي والوسيط".1/ 552

السؤال: ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟

دو ميلود 09-09-2015 11:41 PM

- الاستفسار الثاني و الثلاثون :

جاء في المعجم المذكور :"عَوَّامَة، في نحو قولهم:"يُقيم في عَوّامة على النهر"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى.
و أجاب المصححون:"أجازت المعاجم الحديثة استعمال كلمة «عَوّامة» بمعنى بيت من خشب أو نحوه يقام على سطح الماء، ونص الوسيط على أنها مجمعية". 1/ 553

السؤال: ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟

دو ميلود 09-09-2015 11:44 PM

- الاستفسار الثالث و الثلاثون :

جاء في المعجم المذكور:"عَيَّطَ المعنى: صاح وبكى بصوت [ص:555] مرتفع مثال: عيَّط الطفل من الجوع مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. جاء في القاموس: «عِيطِ: صوت الفتيان النَّزِقين إذا تصايحوا .. وقد عيَّط تعييطًا إذا قاله مرّة» وفيه: «التعيُّط: الجَلَبَة والصياح»، وبهذا تتضح العلاقة بين المعنى الأصلي للكلمة، والمعنى المستحدث الوارد في المعاجم الحديثة بمعنى «بكى»، وقد نص الوسيط على أنه معنًى مولّد" 1/ 554 ، 555

السؤال : هل الاستعارة هي مسوغ هذه النقلة الدلالية بجامع الصياح و الجلبة في كل ؟

دو ميلود 09-10-2015 12:09 AM

-الاستفسار الرابع و الثلاثون :

جاء في المعجم المذكور:" الغَشِيم بمعنى: جاهل بالأمور ، في نحو قولهم:"رجلٌ غَشِيم"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:عدم ورودها في المعاجم.
و أجاب المصححون فقالوا:" على الرغم من عدم ورود الكلمة المرفوضة بمعناها المذكور في المعاجم القديمة فإنها صححت لوجود علاقة بين المعنى المستحدث وأحد معاني اللفظ قديمًا، فقد جاء في اللسان عند تفسيره لأحد معاني «غشوم» بأن الأصل فيه "من غشم الحاطب، وهو أن يحتطب ليلاً فيقطع كل ما قدر عليه بلا نظر ولا فكر"، ويتضح من هذا قرب الصلة بين هذا المعنى والمعنى المستحدث أي الجهل بالأمور، وقد أثبتت المعاجم الحديثة كالأساسي والوسيط هذا الاستعمال، ونص الوسيط على أنها محدثة ".1 / 561

السؤال : هل الاستعارة هي مسوغ هذا الانتقال الدلالي ؟

دو ميلود 09-10-2015 12:12 AM

- الاستفسار الخامس و الثلاثون :

جاء في المعجم المذكور :" القَابِس بمعنى: أداة ذات شعبتين أو أكثر لتوصيل الكهرباء إلى الأجهزة ، في نحو قولهم:"قابِس التِّلفاز"،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى، وإنما جاءت بمعنى طالب النار".
و أجاب المصححون :" يمكن تصحيح المثال المرفوض؛ لأن بعض المعاجم الحديثة كالمعجم الوسيط، والمعجم الأساسي أوردته بهذا المعنى وذكر الوسيط أنها مجمعية". 1/ 595

السؤال : ما مسوغ هذا الانتقال الدلالي ؟

دو ميلود 09-10-2015 12:14 AM

- الاستفسار السادس و الثلاثون :

جاء في المعجم المذكور :"قَرَصَته الأفعى، في نحو قولهم:"قَرَصته الأفعى فمات"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن القرْص لا يكون إلا بالأصابع.
و أجاب المصححون عن ذلك بأن " الحية تلدغ؛ إذ اللدغ بالناب، ولا يكون القرص إلا بالأصابع، ومع ذلك أجازته المعاجم مع غير الأصابع على سبيل المجاز، ففي التَّاج: «قَرَصته الحية فهو مَقْرُوص». وفي اللسان: «وقرْص البراغيث: لسعها»، وفي الوسيط: "قرصته الحية: لدغته"، وينسب القرص كذلك إلى اللسان والشراب والبعوض وغيرها". 1/ 603

السؤال : ما نوع المجاز المشار إليه ؟

دو ميلود 09-10-2015 12:18 AM

الاستفسار السابع و الثلاثون :

جاء في المعجم المذكور :" قُصَارَى معنى: الخلاصة والصفوة ، في نحو قولهم:"قُصَارى القول"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:عدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم.
و أجاب المصححون:"في اللسان: أن قصاراك تأتي بمعان هي: الجهد والغاية، وآخر الأمر، وما اقتصرت عليه. ومن المعنى الأخير يمكن تصحيح العبارة المرفوضة، والعلاقة واضحة بين ما اقتصر عليه المتكلم من أفكار، وخلاصة ما قال من أفكار. وقد أثبتت بعض المعاجم الحديثة المعنى المرفوض مثل المنجد الذي قال: قصارى القول: موجزه، وخلاصته، ومجمله".1/ 605

السؤال : ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟

دو ميلود 09-10-2015 12:22 AM

-الاستفسار الثامن و الثلاثون :

جاء في المعجم المذكور:" قَصَفَتِ المدافع بمعنى: أطلقت قذائفها عليها، في نحو قولهم:"قَصَفت المدافع مواقع العدو"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن الفعل لم يرد في المعاجم بهذا المعنى.
و أجاب المصححون:" العلاقة واضحة بين معنى القَصْف في المعاجم القديمة والمعنى المستحدث له، فإذا كان القصف يعني في المعاجم القديمة الكسر والهدم وشدة الصوت فهو في الاستعمال المستحدث لم يخرج عن هذه الدلالة. ولم تكن هناك حاجة إلى تأويل أو حمل الاستعمال على التضمين كما ذهب مجمع اللغة المصري"1/ 606.

السؤال : هل مسوغ هذه النقلة الدلالية هي الاستعارة ؟ يرجى الإيضاح .

دو ميلود 10-06-2015 12:38 AM

للرفـــــــــــــــــــــــــع


الساعة الآن 04:46 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by