الفتوى (1561) :
من وسائل العربية لتكثير الألفاظ إلحاق لفظ على بنية بما هو أكثر عدة حروف منه فيصير الثلاثي بالزيادة الإلحاقية رباعيًّا يعامل معاملته، وليس هذا بالقياس المطرد، إذ ليس حرف الزيادة مطردًا في كلم أخرى وليس موضعه من اللفظ ثابتًا؛ فقد يكون قبل الفاء أو بعدها أو بعد العين أو بعد اللام، وكثر استعمال المحدثين لتوليد الألفاظ باستعمال هذه الوسيلة، فقالوا من السعودية (سَعْوَدَ)، ومن الحاسوب (حَوْسَبَ)؛ ولذلك أرى أنه لا بأس تلبية للحاجة من وضع الفعل (قَوْأَمَ) أي أنشأ قائمة مكتوب فيها أسماء ونحوها، ووزن هذا الفعل (فَوْعَلَ)؛ إذ الهمزة في مكان عين الفعل (قام/ يقوم).
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)