﷽
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾: [المدثر: 3].
✏الإعراب:
﴿وَرَبَّكَ﴾:
(الواو): حرف عطف، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب.
(رب): مفعول به، مقدم للاختصاص، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
[يعقد البلاغيون بابا عن «دواعي تقديم متعلقات الجملة الفعلية»، كالمفعول به، الذي معنا الآن؛ ويقررون أنه من دواعي التقديم أن يقصد بذلك «التخصيص»، وهو «قصر» الحكم على المقدم...].
(الكاف): ضمير مبني على الفتح، دلالة على خطاب المذكر، في محل جر مضاف إليه. [من إضافة اسم الفاعل لمفعوله].
﴿فَكَبِّرْ﴾:
(الفاء): حرف ربط لشرط مقدر، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. [هذا على ما يراه البعض؛ أنها واقعة في جواب شرط مقدر يقتضيه السياق، ويرون أن دخول الفاء على (كبر) إيذان بشرط محذوف يكون (كبر) جوابه، كأن التقدير: «وإن تكبر.. فكبر ربك»، أو «وأيا ما كان.. فلا تدع تكبيره»، أو «تنبه، فكبر ربك»، أو «مهما يكن من شيء.. فكبر ربك»].
• كما تعرب الفاء عاطفة؛ خروجا من تلك التقديرات.
(كبر): فعل أمر، مبني على السكون. والفاعل ضمير مستتر وجوبا، تقديره: «أنت».
والجملة جواب الشرط، على الرأي الأول في «الفاء».
• ومعطوفة على ما قبلها، على اعتبار الفاء «عاطفة».