![]() |
إعراب: ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ = محمود عبد الصمد الجيار
﷽
﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾: [المدثر: 3]. ✏الإعراب: ﴿وَرَبَّكَ﴾: (الواو): حرف عطف، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. (رب): مفعول به، مقدم للاختصاص، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. [يعقد البلاغيون بابا عن «دواعي تقديم متعلقات الجملة الفعلية»، كالمفعول به، الذي معنا الآن؛ ويقررون أنه من دواعي التقديم أن يقصد بذلك «التخصيص»، وهو «قصر» الحكم على المقدم...]. (الكاف): ضمير مبني على الفتح، دلالة على خطاب المذكر، في محل جر مضاف إليه. [من إضافة اسم الفاعل لمفعوله]. ﴿فَكَبِّرْ﴾: (الفاء): حرف ربط لشرط مقدر، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. [هذا على ما يراه البعض؛ أنها واقعة في جواب شرط مقدر يقتضيه السياق، ويرون أن دخول الفاء على (كبر) إيذان بشرط محذوف يكون (كبر) جوابه، كأن التقدير: «وإن تكبر.. فكبر ربك»، أو «وأيا ما كان.. فلا تدع تكبيره»، أو «تنبه، فكبر ربك»، أو «مهما يكن من شيء.. فكبر ربك»]. • كما تعرب الفاء عاطفة؛ خروجا من تلك التقديرات. (كبر): فعل أمر، مبني على السكون. والفاعل ضمير مستتر وجوبا، تقديره: «أنت». والجملة جواب الشرط، على الرأي الأول في «الفاء». • ومعطوفة على ما قبلها، على اعتبار الفاء «عاطفة». |
بــــــــارك الله فيــــــــــك على هذا الطرح الرائـــــــــــــــع.
|
| الساعة الآن 07:34 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by