الأُنثى.. حينَ لاتُؤنَّث..!!
السائلة (شمس الأصيل): هل نقول: عن الشاعرة عائشة التيمورية: عائشة التيموريّ، بمعنى هل هذا الوصف لها أم لأبيها؟
الفتوى 151: هذه المسألة هي أول مسألة اتخذ بشأنها مجمع الّلغة العربية على الشبكة العالمية قراراً، وسمّاها (الاسم المنسوب مع العلم المؤنث) وقد نشرها المجمع في منتداه وموقعه، وفي الإصدار الأول من مجلته الورقية، والشبكية، وقد أدلى عدد من المجمعيين بآراءَ مفصّلات، أرى أن تقرئيها في زاوية قرارات المجمع في المنتدى أو المجلة، وأكتفي هنا بذكر نَصِّ القرار، وهذه صورته، القرار الأول لمجمع اللّغة العربية على الشبكة العالمية
(غرة شهر صفر من عام1434هـ)
الاسمُ المنسوبُ مع العلم المؤنّثِ
يرى المجمع أنّ قولهم :
فاطمة بنت زيد العربي .
أو : فاطمة بنت زيد العربية .
أو : فاطمة العربية .
أو : فاطمة العربي .
أساليب صحيحة جائزة، وأن الاسم المنسوب حين يذكَّر يراد به الأب، سواء ذُكِر اسمه أم لم يُذْكر، وأن الأولى حين لا يُذْكَر هو التأنيث .
وأما إذا كان الاسم مشتركا بين الذكر والأنثى، نحو : إحسان، وشمس، ونور، ولا قرينة - ثَمَّ - لفظية ولا حسيّة ولا ذهنية فالتأنيث واجب، فيقال : إحسان العربية، وشمس المكيّة، ونور المدنية .
ويدعو المجمع إلى عدم اسقاط (ابنة، وبنت، وكذلك ابن) عند ذكر الأسماء المقرونة بالآباء .
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه .