الفتوى (1619) :
حيا الله السائلة الكريمة، وأحيانا بها!
يحق لمن شاء أن ينتسب إلى ما شاء من أشغاله العلمية، إذا غلب عليه حتى غلب عنده كل شغل آخر؛ فكان هَمَّه وسَدَمَه، ليلَه ونهارَه، حقيقةً وحُكْمًا؛ فلا يغيب عن ممارسته أبدًا ولا عن باله؛ فمثله أَوْلَى من غيره بأن يتلقب بالانتساب إليه.
نعم، وأحسن من ذلك أن يتركه لغيره؛ {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} -صدق الله العظيم!- إلا أن يكون مهنته التي انقطع في تكسُّبه إليها حتى تَعَرَّفَ بها، من غير أن تشهد له بفذاذة ولا براعة؛ فرُبَّ ممتهن للنحو واللغة وهما منه براء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)