#لغويَّات: إعراب "أهلًا وسهلًا ومرحبًا"
محمَّد عبد النَّبيّ
يجوز فى إعراب "أهلًا وسهلًا ومرحبًا" إعراباتٌ، منها:
1- أهلًا: مفعولٌ به منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديره "جئتَ أهلًا" أو "لقيتَ أهلًا" أو "حللْتَ أهلًا".
وسهلًا: مفعولٌ به منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديره "وطئتَ سهلاً" أو "نزلتَ سهلاً".
ومرحبًا: مفعولٌ به منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديره "لقيتَ مرحبًا"، أي: لقيتَ رحبًا، أو: أصبتَ مرحبًا.
وفي هذه الحالة تكون الواو قد عطفَتْ جملةً على جملةٍ، ويمكن أن تعطفَ "سهلًا ومرحبًا" على "أهلًا"، وتكون الواو هنا قد عطفَتْ مفردًا على مفردٍ.
ويجوز لكَ أن تقدِّرَ هنا فعلًا مناسبًا آخرَ غير ما سبقَ مثل "جئتَ أو نزلتَ أو لقيتَ".
2- مفعولٌ مطلقٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديره: رحُبتْ بلادكَ مرحبًا، وسهلَتْ سهلًا، وأهلْتَ أهلًا.
ويجوز أن تعتبرها نائبًا عن المفعول المطلق منصوبًا لفعلٍ محذوفٍ تقديره "نزلتَ مكانًا سهلًا" أو "نزلتَ مكانًا مرحبًا"؛ فحُذِفَ المفعول به "مكانًا" ونابَتِ الصِّفة منابه.
ملحوظةٌ:
بعضهم يرفع فيقول: "مرحبٌ" على أنَّه خبرٌ لمبتدإٍ محذوفٍ تقديره: "هذا مرحبٌ"، أو هو مبتدأٌ لخبرٍ محذوفٍ تقديره: "لكَ مرحبٌ"، فحذف الخبر وهو شبه الجملة "لكَ".
المصدر