لغويات رمضانية..التعريف اللغوي للصوم
د. عبد الله جاد الكريم
الصوم في اللغة ترك الإنسان الأكل وإمساكه عنه. ثم جعل في الشرع عبارة عن هذه العبادة المخصوصة. يقال: صام صومًا وصيامًا، فهو صايم، وهو صوم وصيم .
الصوم في اللغة أيضًا هو الكف والإمساك، يقال صامت الشمس في كبد السماء؛ أي: قامت في وسط السماء ممسكة عن الجري في مرأى العين.
والصوم في الشرع عبارة عن الإمساك عن الأكل والشرب والمباشرة في جميع النهار.
والصوم: الامساك عن الطعام. وقد صام الرجل صومًا وصيامًا. وقوم صُوَّم بالتشديد وصِيَّم أيضًا. ورجل صومان، أي صائم.
وقَوْلُه عَزَّ وجَل : (إنّي نَذَرْتُ للرَّحْمنِ صَوْماً) أي: صَمْتاً . ورَجُلٌ صائمٌ ، وقَوْم صُوّام وصَوْمٌ ، ونِسَاءٌ صُوَّمٌ وصَيَامى ، وامْرَأةٌ صَوْمى .
وصامَتِ الرِّيْحُ : رَكَدَتْ ، والماءُ : سَكَنَ ، والشَّمْسُ : اسْتَوَتْ في مُنْتَصَفِ النهارِ . وصامَ فلانٌ مَنِيتَه : أي ذاقَها . والصَّوْمُ : عُرَّةُ النَعَام ، وصامَ النَعَامُ يَصوْمُ صَوْماً . وشَجَرٌ . والصّامُ : النَكاحُ .
الكافِل : الذي يصِل الصيام . صاحب العين : الفِطْر : نقيض الصوم
( الصائم ) من مارس الصوم ( ج ) صوم وصيم وصوام وصيام وصيام
( الصوام ) من الأرض اليابسة لا ماء فيها
( الصوم ) الإمساك عن أي فعل أو قول كان و( شرعا ) إمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية والصمت وفي التنزيل العزيز ) إني نذرت للرحمن صوما (
( الصوام ) الكثير الصوم
( الصيام ) الصوم وجمع صائم
قال النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) عن الله عزَّ وجلَّ : ( كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصَّوْمَ فإنه لي ) قال أبو عبيد : إنما خَصَّ تبارَكَ وتعالى الصَّوْمَ بأنَّهُ له ، وهو يَجْزِي به وإن كانت أعمالُ البِرِّ كلُّها له وهو يَجْزِي بها ؛ لأن الصَّوْمَ ليس يَظهَر من ابنِ آدمَ بلسانٍ ولا فِعْل فتكتبه الحَفَظَة ؛ إنما هو نيَّةٌ في القلب ، وإمساكٌ عن حركة المَطْعَم والمَشرَب ، يقول الله : فأنا أتولَّى جزاءَه على ما أحِبُّ من التَّضْعِيف ، وليس على كتابٍ كُتِبَ له ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : ( لَيْسَ في الصَّوْم رِياءٌ ) . قال : وقال سُفْيَانُ بنُ عُيينَةَ : الصومُ هو الصَّبْر ، يَصْبِرُ الإنسانُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ والنّكاح ، ثم قرأ : ( وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ ) ( الزمر : 10 ) .
المصدر