السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
في أثناء دراستي لبعض المسائل النحوية في كتب التفسير؛ التبس عليَّ استعمال النحاة لمصطلحي القطع والاستئناف في توجيه إعراب القراءات، فمنهم من يجعلهما مترادفين فيقول على سبيل المثال: الرفع على القطع والاستئناف. ومنهم من يفرق بينهما فيقدر مبتدأ أو خبرًا محذوفين عند استعماله للاستئناف.
فقد نجد في توجيه قراءة واحدة من يجعلها على القطع والاستئناف معًا، ونجد غيره يقول: كلام مستأنف، وثالث يقول: هذا على قطع الفعل واستئناف القول.
سؤالي: ما الفرق بين المصطلحين؟ ولماذا يجمع بينهما بعض النحاة في التوجيه الإعرابي؟