الإجابة:
الحِفْظ نقيض النِّسْيان وهو التعاهُد وقلَّة الغفلة . حَفِظ الشيءَ حِفْظاً ورجل حافظ من قوم حُفّاظ
و حَفِظَ المالَ والسِّرَّ حِفْظاً : رَعاه
وفعل حفِظَ يتعدّى إلى مَفعولِه بنفسِه وبحرفِ الجرّ:
أمّا تعدّيه بنفسه كقولكَ: حَفِظَ المالَ والسِّرَّ حِفْظاً رَعاه. وقوله تعالى: «وجعلنا السماء سَقْفاً مَحفوظاً»
قال الزجَّاج: حفِظه الله من الوُقوع على الأرض إِلاَّ بإذْنه
وأمّا تعدّيه بالجارّ فهو يتعدّى باللاّم : استحفظْت فلاناً مالاً إِذا سَأَلتَه أَن يَحْفَظه لكَ، أي يحفظُ مالاً
خاصّاً بك استحقاقاً فاللامُ للاستحقاقِ
ويتعدّى بعلى ، نحو ما جاءَ في مُسنَد عُمرَ رضي الله عنه: ... واعلموا أن العبدَ إذا قامَ من الليلِ فتَسوَّكَ وتَوضّأ ثمّ كَبّرَ وقرأ وَضعَ المَلَكُ فاه على فيه ويقولُ: اُتلُ اُتلُ فقد طِبْتَ وطابَ لك، وإن تَوضّأ ولم يَسْتَكْ حفِظَ عليه ولم يعد ذلك ، ألا وإنّ قراءةَ القرآن مع الصلاة كنزٌ مكنون وخيرٌ موضوع فاستكثروا منه ما استطعتم ...
[جامه الأحاديث، وكنز العمّال]