السلام عليكم:
هناك خلاف بين النحاة في جملة جواب الشرط المقترنة بالفاء او إذا الفجائية, فقال بعضهم: مجموع الجملة مع الفاء أو إذا في محل جزم, وقال فريق آخر: جملة الجواب لا محل لها. قال الخضري: فعلى الرأي الأول لو كان اسم الشرط مبتدأ كانت جملة الجواب في نحو: من يقم فإني أكرمه, في محل جزم ورفع باعتباري الشرط والخبرية, بناء على أنَّ الجواب هو الخبر, وعلى الثاني محل الخبرية فقط كهي كذا في نحو من يقم أكرمه اتفاقا لظهور أثر الشرط في الفعل.
سؤالي: كيف تكون الجملة (فإني أكرمه) من قوله (من يقم فإني أكرمه) في محل جزم جواب الشرط وفي محل رفع خبر في آن واحد؟
وكذلك (أكرمه) من نحو: من يقم أكرمه, كيف تكون جوابا وخبرا في آن واحد؟ هذا ما فهمته من قوله (باعتباري الشرط والخبرية)؟