السلام عليكم:
(ما زيد بشيءِ إلا شيءٌ لا يعبأ به) هذا المثال فيه إشكال كبير عند النحاة, يقول بعضهم: لا يجوز أن يكون (شيء) الأولى في موضع نصب خبرا عن (ما) الحجازية, قالوا: لأنَّ (شيء) الثانية موجبة لوقوعها بعد (إلا) و(شيء) الأولى منفية, وإنما قالوا ذلك لأنَّ الإيجاب في البدل يجعل المبدل منه موجبًا أيضًا.
سؤالي:
أ- لماذا حكموا بالمعنى الذي للبدل للمبدل منه, أي حكموا لهما بالإيجاب, لماذا لم يكن العكس, أي لماذا لم يحكموا بأنَّ معنى المبدل منه وهو النفي يُجعل للبدل أيضا فيصير الجميع منفيا.
ب- كيف يكون البدل موجبا كما قالوا, والحال أن قبله (ما) النافية؟!
ج- ألا يمكن نصب (شيء) في المثال السابق, بجعلها خبرا لـ(ما) فتكون (شيء) على هذا منفية, ثم نُبدل (شيء) الثانية منها على أنها موجبة لوقوعها بعد (إلا) ولكن نأخذ بقاعدة يُغتفر في التابع ما لا يُغتفر في المتبوع.