السلام عليكم:
عندي استفساران أيها الأساتذة الأفاضل:
الاستفسار الأول: ذكر أبو حيان في كتابه منهج السالك أن تعليق الفعل القلبي قد يكون جائزا لا واجبا, وذلك بأن يكون الاسم الأول لم يدخل عليه شيء من المعلقات, وما بعده مستفهم عنه, نحو: علمت زيدا أبو من هو, فيجوز في (زيد) وجهان: النصب, والرفع.
ثم قال: فإن كانت الجملة منفية, نحو: علمت زيدا ما هو قائمٌ, أو دخل عليها لام الابتداء, نحو: علمت زيدا لأبوه قائم, أو (إنَّ) وفي خبرها اللام نحو: علمت زيدا إنَّ أباه لقائم, فلا نصَّ أعرفه عن أحد من النحويين في ذلك, فهل تجري الجملة بعد هذه الحروف مجرى الاستفهامية, أم ذلك مختص بالجملة الاستفهامية, في ذلك نظر.
سؤالي: ماذا يقصد بقوله (فلا نصَّ أعرفه عن أحد من النحويين في ذلك, فهل تجري الجملة بعد هذه الحروف....الخ)
ــــ ـــ ــــ
الاستفسار الثاني: قال الأشموني: إذا كان الواقع بين المعلق والمعلق غير مضاف، نحو: "علمت زيدا من هو"، جاز نصبه، وهو الأجود؛ ولكونه غير مستفهم به ولا مضاف إلى مستفهم به, وجاز أيضا رفعه؛ لأنه المستفهم عنه في المعنى.
سؤالي: ما معنى قوله :(كان الواقع بين المعلق والمعلق غير مضاف) لماذا لم يعبر كغيره بأن يقع المفعول الثاني استفهام؟