الإجابة:
في الحزن ثلاث صيغ: الحُزنُ والحَزَن والحَزْن
الحُزْنُ بضم فسُكون، والحَزَنُ بفتح ففتح، كلاهُما يُرادُ به نقيضُ الفرَح والسُّرور، وهما مُتعاقبان أي يحلّ أحدُهما محلّ الآخَر، باطِّرادٍ والجمعُ أَحْزانٌ، والفعلُ منه: حَزِنَ يحزَنُ حَزَناً.
وفي "الحُزْن" وجهان : إذا جاءَ الحزنُ مَنصوبَ الآخِر أي النون، فتَحوا الحاءَ (حَزَناً)، وإذا جاءَ مَرفوعَ الآخِر أَو مكسوراً ضَمّوا أوّلَه (حُزنٌ وحُزنٍ)، نحو قول الله عز وجل: «وقالوا الحمدُ لله الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ»،و «تَفِيضُ من الدَّمْعِ حَزَناً»، وقوله عزّ وجلّ: «وابْيَضَّتْ عَيْناهُ من الحُزْنِ فهو كَظيم»، و «قال إنما أَشْكو بَثِّي وحُزْني إلى الله»
أمّا الحَزْنُ بفتح فسُكون: فهو الأمرُ الوَعْرُ المُمْتَنِع، والفعلُ منه: حَزُنَ المكانُ حُزونةً وضدّه: مَكانٌ سَهْلٌ وقد سَهُل سُهولة، والحَزْنُ المكانُ الغليظ وهو الخَشِنُ. والحُزونةُ الخُشونة، وأَحْزَنَ وأَسْهَلَ إذا رَكِبَ الحَزْنَ والسَّهْلَ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع و أ.د. محمد جمال صقر
(نائب رئيس المجمع) . (عضو المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)