الإجابة:
وعليكم السلامُ ورحمةُ الله وبرَكاتُه
النَّفخُ إخْراجُ الرّيحِ من الفَم، والنفخُ إخْراجُ النَّفَس، وعندَما نَهى النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلّم عَن النّفْخِ في الشَّرابِ؛ فلِأَنَّ النَّافِخَ فِي آنِيَةِ الْمَاءِ يَنفُخُ فيه من نَفَسِه، فيَجوزُ أَنْ يَقَعَ مِنْ ريقِه فيها شَيْءٌ مَع النّفْخِ فيَتقَذَّرُه النّاظِرُ وَيُفْسِدُهُ عَلَيْهِ. ويُؤيّدُ ذلِكَ قَوْلُ الرّجُل: «يا رَسُولَ الله إنّي لا أُرْوى مِنْ نَفَسٍ واحِدٍ» يَقْتَضي أَنّ التّنفُّسَ في الإِناءِ مِنْ مَعْنى النّفْخِ، وأنّ النَّفَسَ أو التَّنفُّسَ في الماءِ نَوعٌ من النَّفْخِ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)