فروق نحوية:
في قولنا : " مررت بالقوم ثلاثتهم "
جعل الحجازيون " ثلاثتهم " منصوباً على أنه حال .
أما بنو تميم فإنهم يجعلونه توكيداً لـ " القوم " , فيجعلونه مجروراً في هذه الجملة .
قيل : إن بينهما فرقاً
1- فنصب " ثلاثة " على الحال , يجعل المعنى : مررت بالقوم مقيداً عددهم بأنه ثلاثة . وعلى هذا لو كانت عدتهم أكثر من ذلك أو أقل كان المتحدث كاذباً .
2- أما جعله توكيداً لما قبل فيجعل المعنى كأنه جواب سائل عن أشخاص معينين ثلاثة أو... فيأتي الجواب : مررت بالقوم ثلاثتهم . ولا مانع , على هذا , من أن يكون معهم واحد أو أكثر , وكأن السائل يهمه هؤلاء دون غيرهم 1 .
انظر: المساعد على تسهيل الفوئد 2 / 13ض