السلام عليكم
استفسار:
جاء في كتاب المنهاج الواضح في البلاغة: "اللفظ المستعمل نوعان: نوع لا يُتصرف فيه عند الاستعمال أي تصرف، بل يبقى على أصل وضعه، ونوع يُتصرف فيه عند الاستعمال.
فالأول يُسمَّى "حقيقة"، وهي إما أن تكون في إسناد اللفظ إلى غيره، وإما أن تكون في ذات اللفظ.
فإن كانت في الإسناد سُمِّيت "حقيقة عقلية... والثاني، وهو ما يُتصرف فيه عند الاستعمال، يُسمَّى "مجازًا".
وسؤالي: هل إسناد اللفظ إلى غيره يُسمَّى حقيقة؟! فالذي أعلمه أن إسناد اللفظ إلى غيره هو مجاز، نحو: أنبت الربيع الثمر.
فما رأيكم؟