![]() |
الفتوى (3836) : هل إسناد اللفظ إلى غيره يُسمَّى حقيقة؟
السلام عليكم استفسار: جاء في كتاب المنهاج الواضح في البلاغة: "اللفظ المستعمل نوعان: نوع لا يُتصرف فيه عند الاستعمال أي تصرف، بل يبقى على أصل وضعه، ونوع يُتصرف فيه عند الاستعمال. فالأول يُسمَّى "حقيقة"، وهي إما أن تكون في إسناد اللفظ إلى غيره، وإما أن تكون في ذات اللفظ. فإن كانت في الإسناد سُمِّيت "حقيقة عقلية... والثاني، وهو ما يُتصرف فيه عند الاستعمال، يُسمَّى "مجازًا". وسؤالي: هل إسناد اللفظ إلى غيره يُسمَّى حقيقة؟! فالذي أعلمه أن إسناد اللفظ إلى غيره هو مجاز، نحو: أنبت الربيع الثمر. فما رأيكم؟ |
(لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا). |
الفتوى (3836) : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صاحب المنهاج يريد أن الحقيقة إما أن تكون بالإسناد أي بالتركيب الإسنادي، وهذا هو إسناد اللفظ إلى غيره نحو: أنبت الله الزرع، وإما أن تكون في اللفظ نفسه نحو: رأيت أسدًا وهو الحيوان المفترس.. ولعل السائل خلط بين قولهم: إسناد اللفظ إلى غيره وقولهم في المجاز: إسناد اللفظ إلى غير ما هو له. اللجنة المعنية بالفتوى: المجيب: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) راجعه: أ.د. محروس بُريّك أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم جامعة القاهرة رئيس اللجنة: أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع) |
| الساعة الآن 11:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by