لغة الضاد نريدها عربية عربية ... مجموعة من الشعراء
يقول الشاعرالدكتور خالد الشايجي في قصيدته تحت عنوان نريدها عربية
عجب الدهر من صمودي وحزمي ......... رغم أن الجناة أهلي وقومي
هجــــــــرونــي بغير جرم ولكـــن ......... هي دعوى جهالة دون عــلم
إنكم إن أضعتموني تضيعــــــــــوا ........ وتبوءوا على اغترابي بإثمي
لغـــة الحسن والبيـــــــــــــان وإني ....... في ثراء من البلاغــــــة جم
لم تزدني الخطوب إلا كمــــــــــالا .......... وبمر الزمان يزداد عــزمي
إنـــــي آيـــــــــــــة أتيت لأبقـــــى ....... وكتـــاب الله حفظي وحتمي
منذ بدء الزمــــــان كان ابتدائــــي ...... منذ بدء تاعلوم قد كان علمي
بي قال الإله للكون : كن فانــ ............ تظم الكون من سمــاء ونجم
كنت للوحي منطقا في الرسالات ...........جميعا هدى ودعــــــوة سلم
ولسان الرسول بالوحي حتـــــى ........... أكمـــــــل الله دينه دون ثلم
ووعاء العلــــــوم كنت ومازلت ............. بيانا بكل حـــــــرف ورقم
إنني في مرادفاتي وحــــــــرفي .......... مرجع للعلوم أمسي ويومي
حين جاء القــــــرآن أبدى بياني ............ وجلا في بلاغتي كل وهم
أنا في اللوح قد حفظت وإنـــــي ....... سوف أبقى برغم من قاد ذمي
حينما شــــــرف الإله مقــــــامي ....... واجتبى هــــذه المكارم قومي
أدركـــوا أنهـــا المعالي فهبــــــوا ...... لم يخــــروا كمثل عمي وصم
وضعوني على البلاغة تاجـــــــا ........ دره من حسان لفظي ونظمي
اما الشاعر د. عثمان قدري مكانسي فكتب تحت عنوان لغة الضاد
قل لي بربك : هل صادفتَ بستانـا ..... يحوي من الأُكُل الفيّـاض ألوانـا
فيه الفواكه ممـا طـاب مغرِسُهـا ........... أو الثمـارُ تدلّـى فـيـه أفنـانـا
أو الينابيـعُ ، جـلّ الله باجسُهـا .....؟؟. كدفقة الروح تُزجي الخيـر ريّانـا
يهوى النسيم ظلالَ الأنس مائسـةً ... فيه، يراقص غصنَ الحَور هيمانـا
أو العصافيرُ سكرى تنثني طربـاً ....... بعطـر أنسامهـا ينسـاح نشوانـا
تبارك الله ، هذا الفضـل ألهمنـي ......... آياتِ درٍّ، بهـا قـد جـدت فنانـا
أسبّـح الله ، يحدونـي لحضرتـه .......... قلبٌ تفجّر حبّـا، فـاض تحنانـا
قد شاره من لسان الضّاد مفخـرةً ......... لمّـا تشـرّف بالتنزيـل قـرآنـا
لسانُنا قد سـرى سحـراً ، يؤلقـه ....... معنى بديـعُ، ولفـظ دقّ عِرفانـا
أما المعاني فبحـرٌ زاخـرٌ عبـبٌ ...... واللفظ فيه استوى قيعـاً وشطآنـا
نسعى إليـه نِهـالاً مـن مراشفـه ..... ونصطفي من جميل الدر حصبانـا
إن رمتَ معنىً جليلاً نلـتَ أوفـره .... أو شِمتَ لحناً لطيفاً حزتَ ألحانـا
إن كانت الحَلْيُ قد صيغَتْ بعسجدها ... فهيّجـتْ بوميـض المـال دنيانـا
فإن أنوار آي الضاد مـن شـرفٍ ...... قد تيّمَتْ قبل أهل العيـن عميانـا
فهْي العرائس لا تبلى علـى قِـدَمٍ ..... في كل آن ترى من حسنها شانـا
تهديك كـلَّ جديـد مـن ولائدهـا ........ كفلقة البدر ، بـل فاقتْـه إحسانـا
وصوغُها لصحيح الفكـر يكسبـه ...... فوق الوضوح بيانـاً جـلّ تبيانـا
والشعر أغرودة اللهفـان يرسلهـا .... نفثاً يحرك في الأعمـاق أشجانـا
يلقيه نبضاً يهيـم السامعـون بـه ..... ويلهب القـوم إحساسـاً ووجدانـا
يثير فيهم غـراس الخيـر يانعـة ....... ويدفـع القـوم للميـدان شجعانـا
والنثر نسجٌ حوى من سندسٍ ألَقـاً .. فيه السناء، ومـن إستبـرق زانـا
يعلو به مَن سمت في قلبـه فِكَـرُ ..... جُلّى تساوق في الأثمـان عِقيانـا
وتقول الاديبة نبيله الخطيب في قصيدة تحت عنوان صهوة الضاد
اهل السراة كمن هبوا لها صبحا........والعادياتُ بذاك المُلتقى ضَبْحا
فالليلُ أغطشَ حتى كاد ينكرهم و الفجرُ أَوْحى بطرْف النُّور ما أوحْى
قالوا فردَّدت الأيامُ خلفَهُمُ .........و أسهبَ الدهرُ في أشعارهم شَرْحا
سنُّوا الحروف فللأفكار صولتهم...و في صَليل القوافي أَدْرَكوا الفَتْحا
قريضُهم ملأ الدنيا و شاغَلَها.......أََدْنى هجاءً و أعلىَ مُسْبِغاً مَدْحا
حيناً يَشِبُّ وَعِيداً أو مُساجَلَةً..........و من شِفاه المنايا ينبري رُمْحا
قد يضْرِمُ الحربَ إن مارتْ مراجِلُهُ.أو يُبدِلُ الحربَ مِنْ إحكامه صُلْحا
و قد يُريبُ خوافٍ في مَواكنِها.........و يَقلِبُ الصُّبحَ في لألائه جُنْحا
أو يغمُرُ النفسَ فَيضٌ مِنْ سَكينَتِهِ......و يسْتحيلُ وديِعاً مُؤمناً سَمْحا
ويقول الشاعر حليم دموس :
لا تلمني في هواها ... ليس يرضيني سواها
لست وحدي أفتديها ... ......كلنا اليوم فداها
نزلت في كل نفس ...... وتمشّت في دماها
فبِها الأم تغنّت ... ........... وبها الوالد فاها
وبها الفن تجلى ... ....... وبها العلمُ تباهى
كلما مرّ زمان .............. زادها مجدا وجاها
لغة الأجداد هذي ........,,..... رفع الله لواها
فأعيدوا يا بنيها ........... نهضة تحيي رجاها
لم يمت شعب تفانى ... في هواها واصطفاها