السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في صحيح البخاري: فَخَرَجَ مُوسَى فِي إِثْرِهِ، يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسَى، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ، وَأَخَذَ ثَوْبَهُ، فَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْبًا فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَنَدَبٌ بِالحَجَرِ، سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ، ضَرْبًا بِالحَجَرِ.
السؤال: ما إعراب قوله (ضربًا بالحجر)؟ قد خرّجه صاحب الحاشية على التمييز. ولكن بالرغم من أنه قد ورد نصب تمييز هذه الأعداد، فإنه لا بد أن يكون جمعًا، كقول العرب: (ثلاثة أثوابًا). فلم يقولوا: (ثلاثة ثوبًا). فكيف يصح أن يُخرّج (ضربًا) على هذا؟
فهل هذا التخريج صحيح؟ وكيف التوجيه؟
أرجو التوضيح منكم يا معشر النحويين.
جزاكم الله خيرًا كثيرًا.