أما وَٱللّٰهِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
أما تَٱللّٰهِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
أما تَرَبِّ ٱلكعبةِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
أما تَٱلرَّحمٰنِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
أُقسمُ بٱللّٰهِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
ٱللّٰهُ أُقسمُ بِهِ أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ
(أما وَٱللّٰهِ، أما تَٱللّٰهِ، أما تَرَبِّ ٱلكعبةِ
أما تَٱلرَّحمٰنِ، أُقسمُ بٱللّٰهِ، ٱللّٰهُ أُقسمُ بِهِ)
سواءٌ أَفِعلُ ٱلْقسمِ مذكورٌ أم فِعلُ ٱلْقسمِ متروكٌ ــ
هل تَجُوزُ سِتُّ ٱلصِّيَغِ تِلكَ قبل (أنَ لَّو يَقُومُ زيدٌ لَأَكْرَمْتُهُ) ؟، إن لّا... فما ٱلصِّيَغُ ٱلَّتي تَجُوزُ؟