اهمية النطق السليم
رُوي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رجلاً لحن بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أرشدوا اخاكم فقد ضل )) .
كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( انا من قريش ونشأت في بني سعد فانى لي اللحن )).
مر عمر رضي الله عنه على قوم يسيئون الرمي فقرعهم فقالوا : انا قوم متعلمين والصوب ان يقولوا متعلمون ) فاعرض مغضباً وقال : والله خطؤكم في لسانكم لشد من علي من خطئكم في رميكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( رحم الله إمرءاً اصلح من لسانه )) وقد قيل : (( المر مخبوء تحت لسانه والإنسان شطران لسان وجنان )) وقال عبد الحميد بن يحيى : سمعت شعبة يقوا : تعلموا العربية فإنها تزيد في العقل .
وعن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس عن العباس قال : قلت : يا رسول الله ما الجمال في الرجل قال : (( فصاحة لسانه )) .
وقال عبد الملك بن مروان : اللحن في الكلام اقبح من الجدري في الوجه ! وأوصى بعض العرب بنيه فقال : يا بني اصلحوا السنتكم فإن الرجل تنويه النائبة فيتحمل فيها فيستعير من اخيه دابته ومن صديقه ثوبه ولا يجد من يعيره لسانه .
هذا ولا شك ان اللحن آفة تفسد الفصاحة وتذهب المروءة فمن ابتلي باللحن صار اضحوكة المجالس ومعولا لهدم اللغة العربية التي يجب على المسلمين حفظها لأنها وعاء الدين ومن اراد ان يصلح لسانه فعليه بالنحو ومخارج الحروف .
بقلم / حسب الله عبد رب الرسول