السلام عليكم
نعلم أن اسم العلم المؤنث تأنيثًا حقيقيًّا أو مجازيًّا يمنع من الصرف مثل مريم، ولكن هذا الاسم يُصرف إذا أُضيف النقطة التي أود الاستفسار عنها.
لو قلنا:
عيسى هو روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم ِالقدسِ.
هل نعتبر (القدس) مضافًا إليه فنصرف مريمَ ونقول: مريمِ القدس؟
ومثل ذلك أسماء المؤنث مع الكنية (أقصد اسم العائلة).
مثلًا:
سعاد الخباز، هي من عائلة الخباز فهل نعد الخباز مضافًا إليه أم صفةً، بالتأكيد لو مضاف إليه سنصرف الاسم وتصبح مررت بسعادِ الخبازِ، سمعت سعادَ الخبازِ، جاءت سعادُ الخبازِ.
هل الكنية تُعد صفة أم مضافًا إليه؟ نقول عمر ولقبه الفاروق (نعربها صفة) وكنيته أبو حفص (نعربه صفة)، كذلك أما اسم القبيلة بما يعادل اسم العائلة في وقتنا الحالي فهل نعده صفة أم مضافًا إليه؟
اعذروا إطالتي ولكم جزيل الشكر.