الفتوى (1648) :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحكم واحد سواء أكان معمول الحال السببية اسمًا ظاهرًا أم ضميرًا؛ ففي التذكير والتأنيث والعدد حكمها مع معمولها حكم الفعل مع مرفوعه. وفي المثال المذكور تكون الحال بصيغة المفرد: حرث زيد حقله مساعدًا إياه نحن، والأَوْلَى: حرث زيد حقله مساعدَه نحن، بوصل الضمير مع اسم الفاعل، ومثل هذا قليل في الاستعمال.
وقد أنشد ابن مالك ما يشبه هذا الاستعمال في المصدر:
بنصركم نحن كنتم ظافرين وقد**** أغرى العدا بكم استسلامكم فشلا
والأفصح الأكثر في الاستعمال في مثل هذا السياق أن يُؤْتَى بالحال جملة فيقال: حرث زيد حقله ونحن مساعدوه أو ونحن نساعده.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)