الفتوى (1485) :
يقول رادُّ السلامِ: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، فيأتي بواو العطف في قوله: "وعليكم". [ذَكَرَه النووي في رياض الصالحين، باب كيفية السلام].]
والدليلُ على أفضلية زيادَة الواو حديثُ عائشةَ رضي الله عنها قالَت: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلمَ: "هذا جبريلُ يقرأ عليك السلام" قالَت: "وعليه السلامُ ورحمة الله وبركاته" متفق عليه.
فإن لم يأت بالواو أجزأه ولكن لزومَ السنة أولى، واللفظُ بما لفظت به أم المؤمنين من زيادَة الواو وأقَرَّها عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، أفضل.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)