الاستشارة (102)
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد :
فإنني أرى هذا العنوان - بهذا التحديد - لا يصلح لكي يكون عنوانا لرسالة ماجستير. إلا إذا كان التطبيق على القرآن الكريم كاملا. لأن ( أم) مجرد حرف واحد من حروف العطف.
وعلى الباحث الكريم أن يقوم هو بالتأكد من أن هذا الموضوع لم تتناوله أي دراسة سابقة. فهذا التأكد من اختصاص عمل الباحث ومن صميم عمله.
وإنما سمي باحثا لأنه هو المكلف بالبحث عن صحة كل جزئية في بحثه وتوثيقها وإذا تأكد له أن الموضوع لم تتناوله أي دراسة سابقة فإنه يقوم بالخطوات الآتية :
أولاً :
حصر جميع الآيات القرآنية الكريمة التي وردت فيها ( أم).
ثانيًا :
مراجعة جميع كتب التراث النحوي، وكتب حروف المعاني، و مؤلفات اللغويين المحدثين وذلك للوقوف على جميع المعاني التي ذكرها النحاة لهذا الحرف في اللغة العربية بصفة عامة وحصرها.
ثالثًا:
النظر في كتب التفسير في العصور المختلفة للوقوف علي آراء المفسرين في معاني ( أم). لنرى إلى أي مدى كان تأثير فكر النحاة في آراء المفسرين في هذه القضية، و ما الذي أضافه المفسرون في هذه القضية.
وبناء على هذا يمكن بصفة مبدئية وضع خطة لهذا الموضوع على النحو الآتي :
- المقدمة
وتشتمل على أهمية الموضوع
ومنهج البحث والدراسات السابقة.
- التمهيد
وتشتمل على تعريف عام بحروف المعاني و تعريف عام بحروف العطف.
الفصل الأول: بعنوان معاني ( أم) واستعمالاتها عند النحاة.
ويمكن تقسيمه إلى عدة مباحث وفقًا للمعاني التي ذكرها النحاة لهذا الحرف. فيخصص لكل معنى مبحثا مستقلا.
الفصل الثاني: وعنوانه معاني ( أم) عند المفسرين ويمكن تقسيمه إلى عدة مباحث وفقًا للمعاني التي انفرد بها المفسرون.
- خاتمة ونتائج.
- قائمة المصادر والمراجع.
وبالله التوفيق.
أ.د مفرح سعفان