الفتوى (1271) :
يجوز أن نضمر في الفعل الناقص ضميرًا عائدًا للأمر أو الشأن فيرتفع ما بعده على أنه مبتدأ وخبر مثل: أصبح الناس صنفان أي أصبح الشأن الناس صنفان، فضمير الشأن اسم أصبح وجملة (الناس صنفان) في محل نصب خبر أصبح، ويجوز أن يأتي بعد الفعل فعل مضارع مثل: أصبح يقرأ زيد كتابًا كل يوم، ويجوز أن يأتي بعده فعل ماض مقترن بقد مثل: أصبح قد قرأ زيد كتابه.
وفي هذا المثال (أصبح لا يوجد أمل) الفعل أصبح فعل ناقص، واسمه ضمير الشأن، وخبره جملة (لا يوجد أمل).
أما لو قلنا: أصبح زيد لا يوجد له أمل، فالفعل أصبح تام، وزيد فاعل، وجملة (لا يوجد له أمل) في محل نصب حال.
الفرق بين أصبح الناقصة والتامة أن الناقصة تدل على أن اسمها اتصف بخبرها في الصباح مثل: أصبح زيد الفائز الوحيد، وأن التامة تدل على دخول فاعلها في الصباح ولا تحتاج لخبر مثل: أصبح زيد، أي دخل الصباح.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)