mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي دعوات التجديد والإصلاح للنحو العربي

كُتب : [ 10-17-2017 - 10:24 AM ]


دعوات التجديد والإصلاح للنحو العربي
د. أحمد مختار عمر


شاب النحو العربي منذ نشأته شوائب، وارتفعت شكوى المتعلمين من صعوبته وتعقده. ويرجع ذلك لأسباب متعددة منها:
1- أن النحويين القدماء حين قعدوا قواعدهم أقحموا اللهجات العربية بصفتها وخصائصها المتباينة، ونظروا إليها على أنها صور مختلفة من اللغة المشتركة، مما خلق مشاكل معقدة أيسرها اختلاف الأقوال في المسألة الواحدة، ومحاولة التوفيق بين المذاهب والشواهد المتناقضة، والإكثار من الأمور الجائزة، وكثرة التقسيمات والتشعيبات، والإسراف في وضع الشروط.
وقد كان الواجب عليهم إسقاط كل هذه الأمثلة اللهجية، وترك غيرها مما يمثل مراحل التطور اللغوي، كما كان الواجب عليهم أن يفرقوا بين القواعد النحوية التي غايتها احتذاء الصواب وصيانة اللسان عن الخطأ، وبين دراسة ما نطق به العرب وما جرى على ألسنة قبائلهم وما نقله الرواه من شعر أو نثر تضمن خصائص لهجية معينة. أما الأولى فتبنى على اللغة النموذجية الأدبية الممثلة في القرآن الكريم "دون قراءاته" والحديث النبوي الشريف، والآثار الأدبية الرفيعة من أشعار.
وخطب وأمثال وحكم ورسائل ووصايا ونحو ذلك. وأما الثانية فتضم إلى هذا ما نقل عن العرب أو الأعراب من كلام عادي، وما ينسب إلى كل قبيلة أو منطقة من خصائص تعبيرية معينة، وما سجل من قراءات قرآنية.
2- نظرية العامل التي بالغ النحاة فيها، وفلسفوها، حتى ألفوا كتبًا تجمع قواعد النحو بعنوان العوامل. فألف أبو علي الفارسي كتاب العوامل ومختصره، وألف عبد القاهر الجرجاني العوامل المائة، ودونوا للعوامل شروطًا وأحكامًا هي عندهم فلسفة النحو وسر العربية فقالوا:
لا يجتمع عاملان على معمول واحد "ذاكر ونجح محمد".
الحرف لا يعمل في نوع من الكلمات حتى يكون مختصًّا به "النصب بأن مضمرة بعد فاء السببية".
لا يعمل في الاسم وضميره معًا "محمدًا ضربته".
إلى آخر ما هو مذكور في كتبهم.
ولما تكونت للنحاة هذه الفلسفة حكموها في اللغة وجعلوها ميزان ما بينهم من جدل، بل تجاوزوا ذلك إلى تفضيل لهجات من العرب على أخرى بأصول فلسفتهم هذه، بل تجاوزوا ذلك إلى رفض بعض الأساليب العربية المنقولة.
وقد كان النحاة -في سبيلهم هذه- متأثرين بروح الفلسفة التي كانت شائعة بين المتأخرين منهم، فهم يعللون منعهم اجتماع عاملين على معمول واحد بقولهم: "إذا اتفق العاملان في العمل لزم تحصيل الحاصل وهو محال، وإن اختلفا لزم أن يكون الاسم مرفوعًا منصوبًا مثلًا، ولا يجتمع الضدان في محل.
3- الإفراط في التأويل والتقدير، وحمل الأساليب العربية على غير ظاهرها. وقد سبق أن ضربنا مثالًا لذلك تقدير "أن" مضمرة بعد الفاء ونصب الفعل "بأن" هذه ثم اعتبار الفاء حرف عطف، عطفت المصدر المؤول من أن المقدرة ومدخولها على المصدر المتصيد من اللام السابق! وتقدير نحو: "ذاكر فتنجح"، لتكن منك مذاكرة فنجاح!! ولا أدري ماذا منع العربي أن يقول هذا إن كان هو مراده؟.
وقد بدأت مثل هذه التأويلات من اللحظة الأولى لوضع النحو، فالتأويل السابق هو من عمل الخليل -سامحه الله- وقد نتج بذلك بابًا أمام النحاة يصعب قفله الآن. ومن تأويلاتهم العجيبة ما يقوله المبرد في إعراب قوله تعالى: {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} . يقول المبرد إن فاعل "بدا" مصدر مقدر، وتأويل الآية: ثم بدا لهم بدو. ولكن حذف بدو من الكلام لأن "بدا" تدل عليه. ولا معنى لكل هذا الكلام لأن "ليسجننه" جملة في موضع الفاعل - على حد تعبير ابن ولاد. ويستمر ابن ولاد قائلًا: "وأما قوله: إنه يضمر فيه البدو، فإنما نضمر إذا كان الكلام محتاجًا إلى الإضمار ناقصًا عن التمام.
فأما إذا كان الكلام تامًّا مفيدًا، فلا حاجة بنا إلى الإضمار".
4- استخدام العلل الثواني والثوالث في النحو، ذلك مثل سؤالهم عن زيد من قولنا: قام زيد: لم رفع، وإجابتهم: لأنه فاعل وكل فاعل مرفوع، ثم سؤالهم: ولم رفع الفاعل؟ وإجابتهم للفرق بين الفاعل والمفعول، ثم سؤالهم: ولِم لم تعكس القضية فينصب الفاعل ويرفع المفعول، وإجابتهم بأن السبب أن الفاعل قليل، لأنه لا يكون للفعل إلا فاعل واحد، فأعطى الأثقل الذي هو الرفع للفاعل، وأعطى الأخف الذي هو النصب للمفعول ليقل في كلامهم ما يستثقلون!! ولا أدري بماذا يجيبون لو سألتهم: ولكن لكل فعل فاعل، وليس لكل فعل مفعول، فمن الأفعال ما هو لازم، ومنها ما يحذف مفعوله فعدد الفاعلين قد يكون أكثر من عدد المفعولين. وتعليلات الخليل وسيبويه كثيرة كثرة لافتة للنظر، فهما -في نظرنا- المسئولان الأولان عن فتح هذا الباب، وسنّ هذه السنة.
وخذ مثالًا آخر من تعليلاتهم التي حكموها حتى في القراءات القرآنية، يقول سيبويه: إنه لا يجوز العطف على المضمر المجرور إلا بإعادة الخافض فلا يجوز مررت به ومحمد، بل لا بد من أن يقال: مررت به وبمحمد "برغم قراءة حمزة وهو من السبعة: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} . وعلل ذلك بأن الضمير شبيه بالتنوين. لذلك لا يجوز العطف عليه حتى لو أكد.
فلا يجوز مررت به هو ومحمد!! ويحكم سيبويه بأن الفعل ثقيل والاسم خفيف ويعلل ذلك بقوله: "ألا ترى أن الفعل لا بد له من الاسم وإلا لم يكن كلامها، والاسم قد يستغني عن الفعل تقول: الله إلهنا، وعبد الله أخونا"2. وقد بلغ من شدة اهتمام النحاة بهذا النوع من البحوث أن ألف فيه بعضهم كتبًا مستقلة، مثل قطرب "توفي 206" الذي ألف "العلل في النحو" والمازني "توفي 230 أو 248" الذي ألف "علل النحو".
5- استخدام النحويين أنواعًا من الأقيسة النظرية التي لا تعتمد على شاهد من كلام العرب، كمنعهم تقدم الفاعل على فعله وإعرابهم الجملة: "محمد قام" على أنها مكونة من مبتدأ ثم جملة فعلية مكونة من الفعل وفاعله المستتر، وأخيرًا يعربون الجملة الفعلية خبرًا لهذا المبتدأ.
ولم يكتفوا بذلك، بل فلسفوا القياس، وبحثوا عن أركانه ثم حاولوا أن يحددوا شرائط القياس النحوي. وظهر سلطان العلوم الدينية على التفكير النحوي حتى اعترف النحاة بأنهم احتذوا في أصولهم أصول الفقه عند الحنفية خاصة. ونجد كمال الدين بن الأنباري من أهل المائة السادسة يضع كتابه "لمع الأدلة" ليكون للنحو بمثابة "علم الأصول" للفقه، عقد فيه فصولًا عدة للقياس وأنواعه كما كان فعل علماء الفقه وأصوله1.
وأخذ النحاة يتنافسون في هذه الأقيسة النظرية والافتراضات غير الواقعية، وممن تمادوا فيها الرماني المولود سنة 2276 هـ، وفيه يقول الفارسي: "إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس معنا منه شيء، وإن كان النحو ما نقوله نحن فليس معه منه شيء"2.
وبلغ من اعتداد النحويين بالقياس أن قال ابن الأنباري: "إن إنكار القياس في النحو لا يتحقق، لأن النحو كله قياس ... فمن أنكر القياس فقد أنكر النحو"3. ونحن لا نستطيع -ولا غيرنا- أن نطالب بإغلاق القياس أو الحد منه وإنما نطالب بإلغاء ما ليس قياسًا حقيقة. لقد قسم اللغويون القياس إلى:
أ- حمل كلمة على نظائرها في حكم ثبت لها باستقراء كلام العرب.
ب- إعطاء كلمة حكمًا ثبت لغيرها من الكلم المخالف لها في نوعها، ولكن توجد بينهما مشابهة من بعض الوجوه كترخيم المركب المزجي قياسًا على الأسماء المنتهية بتاء التأنيث.
جـ- القياس النظرى الذي لا يعتمد على شاهد من كلام العرب كقول بعضهم: "ولا أمنع أن يجيء الفعل على فَعْلَنَ وإن كان المتقدمون لم يذكروه. لأن الاسم إذا جاء على ذلك وجب أن يجيء عليه الفعل إذ كان الاسم أصلًا والفعل متفرع عنه. وقد قالوا: ناقة رعشن.. وامرأة خلبن".
د- أطلقوه كذلك على نوع من التعليل المنطقي كقولهم: إن الفعل المضارع أعرب لشبهه بالاسم أو قياسًا على الاسم، وما ادعوه في باب الممنوع من الصرف من أن الاسم يمنع من الصرف حملًا على الفعل أو قياسًا على الفعل.
وليس منها ما يعد قياسًا لغويًّا على وجه الحقيقة سوى النوع الأول الذي نتمسك به ونبقيه لأن النحو -كما يقول ابن الأنباري- قياس، ومن أنكر القياس فقد أنكر النحو. أما الأنواع الأخرى فلا يضر إلغاؤها.
6- تناولهم أمورًا لا علاقة لها بالنحو، ولا فائدة تؤدي إليها، لأنها لا تفيد نطقًا ولا تعصم لسانًا ولا تمنع خطأ. وذلك مثل اختلافهم في الناصب بعد الفاء والواو أهو هذه الأدوات نفسها؟ أم "أن" مضمرة؟ أم أن الفعل منصوب على الخلاف؟ ومثل خلافهم في رافع المبتدأ والخبر، فقيل: إن المبتدأ يرتفع بالابتداء والخبر بالابتداء كذلك أو الابتداء والمبتدأ معًا، وقيل: إن المبتدأ والخبر يترافعان فيرفع المبتدأ الخبر والخبر والمبتدأ. وكذلك فخلافهم في رافع المضارع فقيل: هو التجرد من الناصب والجازم، وقيل: وقوعه موقع الاسم، وقيل: المضارعة، وقيل: حروف المضارعة.
ومن ذلك أيضًا تناولهم لمسائل غير عملية بل عقدهم أبوابًا كاملة غير عملية مثل أبواب الاشتغال والتنازع ... وتفريعهم للمسائل وتشقيقها. ولنأخذ باب الاشتغال على سبيل المثال. فقد اضطرب النحاة في صور تعبيره اضطرابًا شديدًا، وقسموا صوره إلى ما يجب رفعه، وما يجب نصبه وما يترجح فيه الرفع أو النصب، وما يجوز فيه الأمران، وتبحث في كلام العرب عن أمثلة أو شواهد لكل هذا الذي قالوه، فلا تجد لمعظمه وجهًا، بل لا تجد له ذكرًا.
ومن ذلك المسائل الافتراضية التي عالجها النحاة، والتمارين غير العملية التي فتح الخليل وسيبويه بابها على مصاريعه -على حد تعبير الدكتور شوقي ضيف- ومن ذلك ما ذكره سيبويه من أنه سأل الخليل عن رجل سمي "أولو" من قوله عز وجل: {نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّة} أو سمي "ذوو" من قولهم: ذوو عزة، وكيف يجري إعرابهما بحسب مواقع الكلام، وكذلك سؤال سيبويه أستاذه عن رجل يسمى "يرمي" أو "أرمي". ومن ذلك قول سيبويه: "وإن سميت رجلًا ضربوا فيمن قال: أكلوني البراغيث. قلت: هذا ضربون قد أقبل".
ومن خير ما يصور ذلك عنده "باب ما قيس من المعتل من بنات الياء والواو ولم يجئ في الكلام إلا نظيره من غير المعتل"، ويأخذ في عرض ذلك عرضًا يطول حتى يشغل أكثر من أربع صفحات طويلة. وكلها في صيغ من بنات أفكاره يحاول أن يقيسها على صيغ معروفة.
ومن أمثلة ذلك في كلام المبرد قوله: "فإذا قال لك: ابن من ضرب مثل جعفر فقد قال لك: رد على هذه الحروف الثلاثة حرفًا. فحق هذا أن تكرر لامه فتقول: ضربب، ولو قال لك: ابن لي من ضرب على مثال صمحمح لقلت: ضربرب. ومثل هذا نجده في قوله: "ولو قلت: افعوعل من القول لقلت لقوول ومن البيع ابييع وكان أصلها أبيويع".
وقد ضاق طلاب النحو من قديم بطريقة النحاة هذه، وظهرت دعوات متعددة على طول تاريخ النحو العربي، منها ما يدعو إلى تهذيب النحو، وإصلاحه، ومنها ما يدعو إلى تركه والتخلي عنه بالكلية، ومنها ما كان يعبر عن سخط وضجر. كما ظهرت محاولات عملية لتأليف النحو تأليفًا تعليميًّا سهلًا يطرح الخلافات ويتخلص من الأبواب غير العملية والمسائل التدريبية. وانتهز الشعوبية فرصة الضجر من النحو والنحاة.
أنه قرأ من النحو إلى بابي الفاء والواو، فلما استمع إلى قول الخليل وأصحابه أن ما بعدهما ينتصب بأن مضمرة وجوبًا نبا فهمه عن ذلك وكتب إلى المازني يشكو إليه ما لقيه من عنت في أبيات ختمها بقوله:
لقد كدت يا بكر من طول ما ... أفكر في بابه أن أجن
وأخذ رد الفعل الإيجابي لهذا الضجر شكلين منتجين:
أحدهما: الكتب الميسرة التي تلبي حاجة الطلاب والمتعلمين.
ونكتفي بضرب المثلين الآتيين:
أ- "مقدمة في النحو" تأليف خلف الأحمر البصري المتوفي سنة 180 هـ. وقد استهل المؤلف كتابه قائلًا: "لما رأيت النحويين وأصحاب العربية أجمعين قد استعملوا التطويل وكثيرة العلل، وأغفلوا ما يحتاج إليه المتعلم المتبلغ في النحو من المختصر ... والمأخذ الذي يخف على المبتدئ حفظه ويحيط به فهمه، فأمعنت النطر والفكر في كتاب أؤلفه، وأجمع فيه الأصول والأدوات والعوامل على أصول المبتدئين ليستغنى به المتعلم عن التطويل، فعملت هذه الأوراق، ولم أدع فيها أصلًا. ولاأداة، ولا حجة، ولا دلالة إلا أمليتها فيها. فمن قرأها وحفظها وناظر عليها علم أصول النحو كله".
ومن عناوين هذا الكتاب وأبحاثه:
- باب الحروف التي ترفع كل اسم بعدها.
وهي: إنما وكأنما وهل وبل وهو وأين ...
- باب الحروف التي تنصب كل شيء أتى بعدها.
وهي رأيت وظننت وحسبت ووجدت ...

- باب الحروف التي تخفض ما بعدها من اسم وأخبارها مرفوعة، ويقال لها: حروف الصفات وهي:
من وإلى وعن وعلى وتحت ودون ووراء ... وكل وبعض وغير ... وأطيب وأكتب وأفرس وأشجع ... 1.
ب- "التفاحة في النحو" لأبي جعفر النحاس المتوفي سنة 338 هـ2 والكتاب يتناول موضوعات النحو وحدها "ولا يتناول أي موضوعات صرفية"، ويحتوي على واحد وثلاثين فصلًا منها: باب أقسام العربية - باب الإعراب - باب رفع الاثنين- باب أقسام الفعل- باب الفاعل والمفعول به - باب الابتداء - باب حروف الخفض- باب الحروف التي تنصب الأسماء وترفع الأخبار - باب الحروف التي ترفع الأسماء وتنصب الأخبار- باب الحروف التي تنصب الأفعال المستقبلة.
والكتاب صغير الحجم جدًّا إذ يقع في ثماني ورقات من مخطوطة المكتبة المتوكلية بصنعاء، ولكنه مفيد جدًّا لأنه يحوي جميع مبادئ النحو وقواعده الرئيسية.
وقد ساعده على الاختصار طرحه الخلافات النحوية، واعتماده على اللغة الأدبية المشتركة وترك الخلافات اللهجية، وحذفه الشواهد وأسماء النحاة، واستبعاده المناقشات المنطقية والفلسفية.
وقد خلا الكتاب -إلى جانب ذلك- من الأبواب غير العملية مثل باب الاشتغال، وباب التنازع، بل تجاهل صيغة "أفعل به" في التعجب وذلك لعدم اشتهارها.
وقد اتبع المؤلف المنهج الوصفي في تقعيد القواعد، ومن أجل ذلك عد في باب حروف الخفض كثيرا من الكلمات التي يعتبرها النحو التقليدي
ظروفها، مثل أسفل وخلف وقدام ووراء وفوق وتحت ووسط وبين. والسر في ذلك أنه نظر إلى وظيفة الكلمات في الجملة فوجدها لا تختلف في "على" عنها في "فوق" مثلًا. فلماذا لا يجعلها كلها في فصل واحد؟ وأي فرق -في الحقيقة- بين قولنا: الكوب على المائدة، والكوب فوق المائدة حتى نعد الأول من قبيل حرف الجر والمجرور، والثاني من قبيل الظرف والمضاف إليه؟.
وواضح من عنوان الكتاب، ومن طريقته في تناول المسائل أنه وضع ككتاب مدرسي يلبي حاجة طلاب العربية ودارسي النحو المتعجلين. ولذلك فللكتاب قيمة كبيرة من الناحية التعليمية.
والآخر: تقديم المقترحات لإصلاح النحو أو تيسيره، ونقد النحو ومناهج النحاة. ومن أقدم من تصدى لذلك:
1- أبو العباس أحمد بن محمد بن ولاد المصري "القرن الرابع".
2- أبو العلاء المعري الشاعر المعروف "القرن الخامس".
3 ابن حزم الأندلسي "القرن الخامس".
4- ابن مضاء الأندلسي "القرن السادس"
أما ابن ولاد فهوأقدم الأربعة، وقد نادى بالمبادئ الآتية:
أ- لا يصح الطعن على العربي أو رميه باللحن أو الخطأ أو تقديم القياس النظري على المادة اللغوية المسموعة. وفي هذا يقول ردًّا على المبرد: "إن كانت التخطئة لمن قال ذلك من العرب، فهذا رجل يجعل كلامه في النحو أصلًا، وكلام العرب فرعًا، فاستجاز أن يخطئها إن تكلمت بفرع يخالف أصله"، ويقول: "الذي للغوي أن يفعله أن يمثل ويعتل لما جاء عن العرب؛ فأما أن يرده فليس ذلك له".

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-17-2017 - 10:28 AM ]


"ب" أنه يجبه الوقوف عند المادة اللغوية المسموعة، ولا يجوز تصحيح ما لم يرد عن العرب بمقتضى القياس النظري فهناك من الأساليب والكلمات ما يصح في القياس ولكنه لم يسمع، فيجب أن نقف عند ما قالته العرب ولا نغيره.
يقول ابن ولاد: "لا ينظر إلى القياس فقط دون ما تتكلم به العرب. فإن العرب يمتنعون من التكلم بالشيء وإن كان القياس يوجبه، ويتكلمون بالشيء وإن كان القياس يمنعه".
ويقول: "سبيل النحويين اتباع كلام العرب إذ كانوا يقصدون إلى التكلم بلغتهم. فأما أن يعملوا قياسًا -وإن حسن- يؤدي إلى غير لغتها فليس ذلك لهم، وهو غير ما بنوا عليه صناعتهم".
"جـ" كذلك هاجم ابن ولاد التأويل والتقدير في النحو، وادعاء الحذف والإضمار، وقد سبق أن مثلنا لذلك بإعراب قوله تعالى: {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} .
وأما أبو العلاء المعري فتتمثل دعوته إلى الإصلاح في ثورته العارمة على مبدأ التأويل والتقدير. ولم يكن هناك ما يغيظه أكثر مما كان يقرؤه ويسمعه من تأويلات النحاة، وتكلفاتهم، وتخريجهم بعض الأبيات على غير حقيقتها للاستشهاد بها على آرائهم الخاصة. وكثير من نقده ينصب على هذا الجانب من نحو النحاة.. وقد سدد المعري معظم سهامه إلى نحاة البصرة الذين أكثروا من التأويل والتقدير، وتعسفوا غاية التعسف في تخريج كثير من الشواهد لتستقيم من أصول مذهبهم.
وقد امتلأت مؤلفات المعري بأمثله لذلك ولكننا سنكتفي بعرض نماذج منها:
"أ" يمنع سيبويه وكثير من النحويين أن يلي كان معمول الخبر، وهم يؤولون ما ورد كذلك ويقدرون ما يستغنى الكلام عنه، كما قالوه في قول الشاعر:
قنافذ دراجون حول خبائهم ... بما كان إياهم عطية عودا
فيقدرون ضمير الشأن في "كان" محله الرفع على أنه أسمها. ويعربون "عطية" مبتدأ، وجملة "عود" خبره، و"إياهم" منصوبة بـ"عود" وجملة المبتدأ وخبره خبر "كان". أو يعربون "ما" موصولة واسم "كان" ضميرًا مستقرًّا يرجع إلى "ما" و"عطية"، مبتدأ "وعود" خبره "وإياهم" مفعولًا مقدمًا والعائد محذوف ... إلى آخر ما قالوه في توجيه البيت.
ولكن المعري بذوقه العربي يرفض هذه الأعاريب قائلًا: والأشبه بمذاهب العرب أن يكون عطية مرفوعًا بـ "كان" "وإياهم" منصوبًا بـ "عود".
ب- وأبدع خيال المعري مشهدًا لطيفًا، وقف فيه أبا علي الفارسي في الجنة موقف المتهم: "وكنت رأيت في المحضر شيخًا لنا كان يدرس النحو في الدار العاجلة يعرف بأبي على الفارسي، وقد امترس به قوم يطالبونه ويقولون: تأولت علينا وظلمتنا. ومنهم يزيد بن الحكم الكلابي وهو يقول: ويحك! أنشدت عني هذا البيت برفع الماء، يعني قوله:
فليت كفافًا كان شرك كله ... وخيرك عني ما ارتوى الماء مرتوي
ولم أقل إلا الماء بالنصب. وكذلك زعمت ... وإذا رجل آخر يقول: ادعيت علي أن الهاء راجعة إلى الدرس في قولي:
هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
أفمجنون أنا حتى أعتقد ذلك ... ".
وأما ابن حزم الأندلسي فقد هاجم علل النحو ورأى أنها "كلها فاسدة لا يرجع منها شيء إلى الحقيقة ألبتة. وإنما الحق من ذلك أن هذا سمع من أهل اللغة الذين يرجع إليهم في ضبطها، وما عدا هذا فهو -مع أنه تحكم فاسد متناقض- فهو أيضًا كذب؛ لأن قولهم: كان الأصل كذا فاستثقل فنقل إلى كذا ... شيء يعلم كل ذي حسن أنه كذب لم يكن قط، ولا كانت العرب عليه مدة ثم انتقلت إلى ما سمع منها بعد ذلك".
كما كان من رأيه أن التعمق في بحث مسائل النحو إفساد وأنه يجزئ في النحو كتاب "الواضح" للزبيدي أو "الموجز" لابن السراج. أما "التعمق في علم النحو ففضول لا منفعة بها. بل هي مشغلة عن الأوكد ومقطعة دون الأوجب والأهم، وإنما هي "تكاذيب".
وأما ابن مضاء القرطبي فقد ألف كتابًا في شرح آرائه الهجومية أسماه "الرد على النحاة"، وقد قام الأستاذ الدكتور شوقي ضيف بتحقيقه وكتابة مقدمة وافية له يجب الرجوع إليها لمن يريد أن يعرف منهج ابن مضاء في نقد النحو والنحاة.
وكانت غاية ابن مضاء أن يحذف من النحو ما يستغني النحوي عنه، وأن ينبه على ما اجتمعوا على الخطأ فيه. وتتحقق هذه الغاية في رأيه بإلغاء نظرية العامل، وإلغاء العلل الثواني والثوالث، وإبطال القياس، وترك المسائل النظرية، وإسقاط كل ما لا يفيد في النطق.
قيمة الدراسات النحوية عند العرب:
على الرغم مما شاب النحو العربي من شوائب، وما وجه إليه من نقد، فلا أحد يستطيع أن ينكر قيمة النحو العربي، ومقدرة النحاة الفائقة التي تصل أحيانًا إلى حد الإعجاز، يقول الأستاذ عباس حسن. "أينا لا تنهره تلك العناية المعجزة التي بذلها الأولون في جمع أصول اللغة، ولَمّ شتاتها واستنباط أحكامها العامة والفرعية وحياطتها بسياج من اليقظة الواعية والحيطة الوافية". بل إن ابن مضاء -برغم عدائه الشديد للنحاة- يقول: "وإني رأيت النحويين ... قد وضعوا صناعة النحو لحفظ كلام العرب من اللحن ... فبلغوا من ذلك الغاية التي أموا".
وهذا ما دعا أحد المستشرقين إلى قوله: "إن علم النحو أثر من آثار العقل العربي، لما فيه من دقة في الملاحظة ونشاط في جمع ما تفرق. وهو لهذا يحمل المتأمل فيه على تقديره، ويحق للعرب أن يفخروا به". وحمل يوهان فك على أن يقول: "ولقد تكفلت القواعد التي وضعها النحاة العرب -في جهد لا يعرف الكلل، وتضحية جديرة بالإعجاب- بعرض اللغة الفصحى وتصويرها في جميع مظاهرها ...
حتى بلغت كتب القواعد الأساسية عندهم مستوى من الكمال لا يسمح بزيادة لمستزيد" ويقول فيشر في مقدمة معجمة: "إذا استثنينا الصين لا يوجد شعب آخر يحق له الفخار بوفرة كتب علوم لغته، وبشعوره المبكر بحاجته إلى تضيق مفرداتها حسب أصول وقواعد غير العرب

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-17-2017 - 02:49 PM ]


أحمد مختار عمر

(1933 – 2003م)
من موقع ملتقى اهل الحديث :
ولد الدكتور أحمد مختار عمر بالقاهرة في 17 من مارس سنة 1933م، كان أبوه من رجال التربية والتعليم، تملؤه محبة العربية والحرص عليها والدعوة إلى التماس الصواب فيها والبعد عن الخطأ فيما يُكتب ويُقال ويُسمع وهكذا كان ابنه أحمد مختار.
حصل على الليسانس الممتازة من كلية دار العلوم مع مرتبة الشرف الثانية 1958م. ثم ماجستير علم اللغة من كلية دار العلوم بتقدير ممتاز 1963م، فدكتوراه علم اللغة من جامعة كمبردج ببريطانيا 1967م.

التدرج الوظيفي:
- معيد فمدرس بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة، (1960 – 1968م).
- محاضر فأستاذ مساعد بكلية التربية بطرابلس، (1968 – 1973م).
- أستاذ مساعد بكلية الآداب – جامعة الكويت، (1973 – 1977م).
- أستاذ بكلية الآداب – جامعة الكويت، (1977 – 1984م).
- أستاذ بكلية دار العلوم – جامعة القاهرة، (1984حتى 31 من يوليو 1998م).
- وكيل كلية دار العلوم للدراسات العليا والبحوث، (1995–1998م).

الخبرة العلمية وعضوية اللجان والهيئات:
تولى عمادة كلية الآداب – جامعة الكويت فصلين دراسيين. تولى رئاسة قسم اللغة العربية بجامعة الكويت لمدة خمس سنوات.كان عضو هيئة التحرير لمجلة كلية الآداب – جامعة الكويت،وعضو لجنة الجوائز التشجيعية بالمجلس الأعلى للثقافة، ومقرر لجنة المعجم العربي الحديث – الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وعضو لجنة إحياء التراث الإسلامي– المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية– القاهرة، وعضو هيئة التحرير للمجلة العربية للدراسات الإنسانية – جامعة الكويت، ومقرر لجنة الجوائز التقديرية بجامعة الكويت،ورئيس تحرير مجلة كلية دار العلوم – جامعة القاهرة،ورئيس قسم الدراسات والبحوث بمركز البحوث والدراسات الإسلامية – جامعة القاهرة، وعضو الجمعية الألسنية العربية(المغرب)، وعضو بمجمع اللغة العربية بليبيا، ومستشارًا لعدد من الأعمال والمؤسسات المحلية والعربية مثل: لجنة مدخل قاموس القرآن الكريم – مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، لجنة المعجم العربي الأساسي– المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، هيئة معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، الهيئة الاستشارية لمعهد المخطوطات العربية، قسم المعاجم بمؤسسة سطور.كما كان عضو لجان التحكيم لعدد من الجوائز والمسابقات، وعضو لجان منح الماجستير والدكتوراه ولجان الترقية في العديد من الجامعات،وعضو اللجنة العلمية الدائمة لفحص الإنتاج العلمي لشغل وظائف الأساتذة والأساتذة المساعدين بالجامعات المصرية، وعضو هيئة التحرير لمجلة الدراسات القرآنية– جامعة لندن، وعضو لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة.
اختير عضوًا بمجمع اللغة العربية سنة 1999م، في المكان الذي خلا بوفاة الأستاذ محمود محمد شاكر.
أهم المؤتمرات والندوات والاجتماعات:
ندوة اللسانيات واللغة العربية(الجامعة التونسية 1987م) – ندوة مشكلات اللغة العربية (الكويت 1980م) – الدورة الأولى لصناعة المعجم العربي (الرباط 1981م) – الدورة التدريبية لمدرسي اللغة العربية لغير الناطقين بها (الكويت 1981م) – الدورة العالمية للسانيات (دمشق 1981م) – المؤتمر العلمي الثاني للدراسات الإسلامية (تركيا 1982م) – ندوة المعجم العربي الأساسي (تونس 1984م) – مهرجان القاهرة للإبداع العربي (1984م) – ندوة ذكرى طه حسين (جامعة المنيا 1986م) – ندوة الجمعية المعجمية العربية (تونس 1986م) – الملتقى الدولي الثالث في اللسانيات (تونس 1986م) – الندوة الدولية الأولى لجمعية اللسانيات (المغرب 1987م) – المؤتمر الثاني لتاريخ النحو العربي بهولندا 1987م – الدورة العالمية لعلم اللغة (جامعة ستانفورد) الولايات المتحدة صيف 1987م – ندوة الموسم الثقافي للمعهد الهولندي للآثار (القاهرة 1988م) – مؤتمر الكتابة العلمية باللغة العربية (بنغازي 10- 13 من مارس 1990م) – ندوة البارودي بالقاهرة (ديسمبر 1992م) – مؤتمر اللسانيات العربية (بوخارست سبتمبر 1994م) – ندوة اللسانيات اللغوية والأدبية المقارنة (جامعة القاهرة 1995م) – ندوة أبي القاسم الشابي (فاس 1995م) – ندوة مجلة العقيق عن "عالمية اللغة العربية" (مايو 1996م) – الندوة النقدية المصاحبة لحفل توزيع جوائز البابطين (أبو ظبي- أكتوبر 1996م) – ندوة جمعية المعجمية العربية بتونس عن "أسس المعجم النظرية" (مايو 1997م) – مؤتمر جامعة القاهرة للعلاقات العلمية الثقافية (القاهرة 20- 21 من أكتوبر 1997م) – مؤتمر التدريس الفعال لمهارات اللغة العربية في المستوى الجامعي (جامعات الإمارات العربية المتحدة – العين 14- 16 من مارس 1998م) – ندوة الأخطل الصغير (بيروت – أكتوبر 1998م) – مؤتمر الدراسات القرآنية (مركز الدراسات الإسلامية – لندن 1999م) – ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه (مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف- المدينة المنورة من 3 - 6 من رجب 1421هـ = 30 من سبتمبر- 3 من أكتوبر 2000م).

المؤلفات والبحوث العلمية المنشورة:
أ‌-المؤلفات:
1- مدخل إلى علم اللغة- مطبعة كلية التجارة بالقاهرة 1968م.
2- تاريخ اللغة العربية في مصر – الهيئة العامة للتأليف والنشر- القاهرة 1970م.
3- النشاط الثقافي في ليبيا من الفتح الإسلامي حتى بداية العصر التركي – الجامعة الليبية 1971م.
4- البحث اللغوي عند العرب (6طبعات) عالم الكتب بالقاهرة 1971– 1988م.
5- البحث اللغوي عند الهنود – دار الثقافة بيروت 1972م.
6- أسس علم اللغة – ترجمة عن الإنجليزية – عالم الكتب بالقاهرة 1973، 1983م.
7- من قضايا اللغة والنحو – عالم الكتب بالقاهرة 1974م.
8- ديوان الأدب للفارابي – تحقيق ودراسة – مجمع اللغة العربية بالقاهرة في خمسة أجزاء 1974- 1979م.
9- المُنَجَّد في اللغة لكُراع – تحقيق بالاشتراك – عالم الكتب بالقاهرة 1976 – 1988م.
10- دراسة الصوت اللغوي، ثلاث طبعات – عالم الكتب بالقاهرة 1976- 1991م.
11- العربية الصحيحة - عالم الكتب بالقاهرة 1981، 1997م.
12- اللغة واللون، دار البحوث العلمية بالكويت 1982م، وعالم الكتب بالقاهرة 1988م.
13-علم الدلالة – دار العروبة بالكويت 1982، وعالم الكتب بالقاهرة 1988م.
14- معجم القراءات القرآنية (بالاشتراك) ثمانية أجزاء – جامعة الكويت – طبعة أولى 1982م - 1985م، وطبعة ثانية 1988م، وطبعة ثالثة –عالم الكتب بالقاهرة 1997م.
15- النحو الأساسي (بالاشتراك) ذات السلاسل بالكويت 1984 – ودار الفكر بالقاهرة 1988م، 1996م.
16- المعجم العربي الأساسي (تأليف بالاشتراك) المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 1989م.
17- أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين– عالم الكتب بالقاهرة 1991م.
18- مدخل قاموس القرآن الكريم – تحرير بالكامل ومشاركة في التأليف – مؤسسة الكويت للتقدم العلمي 1992م.
19- الموضح في التجويد لعبد الوهاب القرطبي (مراجعة التحقيق) 1992م.
20- تاريخ اللغة العربية في مصر والمغرب الأدنى – عالم الكتب بالقاهرة 1992م.
21- لغة القرآن – مؤسسة الكويت للتقدم العلمي – الكويت 1993م.
22- معاجم الأبنية في اللغة العربية – عالم الكتب بالقاهرة 1995م.
23- معجم الشعراء العرب المعاصرين – تحرير كامل ومشاركة في التأليف – مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين 1995م.
24- اللغة واختلاف الجنسين – عالم الكتب بالقاهرة 1996م.
25- التدريبات اللغوية والقواعد النحوية – تأليف بالاشتراك – ذات السلاسل بالكويت 1996م.
26- أسماء الله الحسنى: دراسة في البنية والدلالة – عالم الكتب بالقاهرة 1997م.
27- تاج العروس للزبيدي – الجزء الثلاثون (مراجعة التحقيق) الكويت 1998م.
28- صناعة المعجم الحديث – عالم الكتب بالقاهرة 1998م.
29- النموذج التجريبي لمعجم البابطين للشعراء العرب في العصر الحديث – تحرير ومشاركة في التأليف 1998م.
30- المكنز الكبير للمجالات والمترادفات والمتضادات – شركة سطور 2000م.
31- دراسات لغوية في القرآن الكريم وقراءاته – عالم الكتب بالقاهرة 2001م.
ب‌-البحوث العلمية:
صيغ أخرى للمبالغة – مجلة الأزهر 1383هـ. مفاعل ومفاعيل – مجلة الأزهر 1383هـ. من غرائب المصطلحات النحوية – مجلة الأزهر 1390هـ. من التراث اللغوي: المنجد في اللغة لكراع - مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1968م. الانتصار لسيبويه من المبرد لابن ولاد – مجلة كلية المعلمين الليبية 1970م. معاجم الأبنية في اللغة العربية – اللسان العربي 1971م. هل أثَّر الهنود في المعجم العربي؟ مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1972م. أبو العلاء المعري والنحو – مجلة كلية المعلمين – الجامعة الليبية 1972م. المقصور والممدود لابن ولاد – ضمن دراسات في الأدب واللغة – الكويت 1977م. مدرسة براغ اللغوية – مجلة كلية الآداب – جامعة الكويت 1997م. نظرية الحقول الدلالية واستخداماتها المعجمية جامعة الكويت 1977م. صور من الإدغام الوارد في القرآن الكريم وقراءاته – ضمن الأدب واللغة – جامعة الكويت 1981م. ألفاظ الألوان في اللغة العربية – المجلة العربية للعلوم الإنسانية الكويت 1981م. نقد التحقيق لكتاب إعراب القرآن للنحاس – ضمن دراسات عربية وإسلامية 1982م. جهود ابن سينا في اللغة والأصوات – مجلة البحث العلمي والتراث الإسلامي – العدد الخامس- مكة المكرمة 1982م. التنبيه والإيضاح لابن بري – مجلة معهد المخطوطات بالكويت 1982م. الشوراد في اللغة للصاغاني– مجلة معهد المخطوطات بالكويت 1984م. اللغة العربية بين الموضوع والأداة – مهرجان القاهرة للإبداع العربي 1984 نشرت في مجلة فصول 1985م. القراءات القرآنية: رؤية لغوية معاصرة– دراسات عربية وإسلامية– القاهرة 1985م. الدلالات الاجتماعية والنفسية لألفاظ الألوان – الملتقى الدولي الثالث في اللسانيات – سلسلة اللسانيات – العدد 6- تونس 1986م. إحصائيات الكمبيوتر لجذور اللغة العربية – الكتاب التذكاري لقسم اللغة العربية – جامعة الكويت. Grammatical Studies in Early Muslim Egyptمحاضرة ألقيت بمؤتمر تاريخ النحو العربي بهولندا 1987م. أحمد فارس الشدياق واضع المنهجية الحديثة للمعجم العربي – مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة الجزء 55، نوفمبر 1984م (صدر عام 1988م). الوظيفية في تدريس النحو العربي – بحث أعد لندوة تطوير اللغة العربية- المركز القومي للبحوث التربوية بالقاهرة يوليو 1988م. الاتصال اللغوي عن طريق الجلد – مجلة العربي – أغسطس 1988م. إعراب القرآن للنحاس– مجلة البحث العلمي والتراث الإسلامي– مكة – العدد الأول. المنتخب لكراع – مجلة البحث العلمي والتراث الإسلامي – مكة – العدد الثالث. المصطلح الألسني وضبط المنهجية – مجلة عالم الفكر- ديسمبر 1989م. أفعل التفضيل بين قواعد النحو وواقع الاستعمال – الكتاب التذكاري لقسم اللغة العربية بالكويت.Early Arabic Lexicons of Homophonic Words بحث ألقي في المؤتمر الدولي العلمي لتاريخ ومبنى المعاجم والقواميس العربي 1993، ونشر في مجلة المستعرب – بودابست – المجر – سبتمبر 1993م. انتقاء. المعجم والدلالة: نظرة في طرق شرح المعنى – بحث أعد لندوة "أسس المعجم النظرية"- تونس – مايو 1997م. The Establishment of Arabic in Egyptبحث ألقي في مؤتمر المستشرقين الدولي الخامس والثلاثين لدراسات آسيا وشمالي أفريقيا – بوادبست – من 7- 12 من يوليو 1997م. الفاصلة القرآنية بين ملاءمة اللفظ ومراعاة المعنى – مجلة الدراسات القرآنية – جامعة لندن – العدد الأول 1999م. الترادف وأشباه الترادف في القرآن الكريم- بحث ألقي في مؤتمر الدراسات القرآنية – مركز الدراسات الإسلامية – جامعة لندن – أكتوبر 1999م. الانحراف اللغوي في الإعلام المصري المسموع: مظاهره وسبل تقويمه – مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة مارس 2000م.

الجوائز والأوسمة:
- جائزة التحقيق العلمي من المكتب الدائم لتنسيق التعريب بالرباط (1972م).
- جائزة مجمع اللغة العربية بالقاهرة في تحقيق النصوص (1979م).
- جائزة ووسام صدام في الدراسات اللغوية (1989م).
- أدرج اسمه ضمن أعلام الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة – الهيئة العامة للاستعلامات – بالقاهرة.

قال عنه الدكتور محمد حسن عبد العزيز في حفل تأبينه بكلية دار العلوم:
"وفي تقديري أن تفرد أحمد مختار وتسنُّمَه مكانته العالية في علم اللغة بعامة وفي صناعة المعاجم بخاصة ليس راجعًا إلى أنه ألَّف ثلاثة وثلاثين كتابًا ومعجمًا، وثلاثة وخمسين بحثًا، وشهد أربعة وثلاثين مؤتمرًا ... إلى آخر ما قام به من أعمال بل هو راجع إلى أن أعماله هذه كلها تكشف عن مشروع علمي خطط له بذكاء، وقدر لكل عمل فيه وقته ودوره، وقد نجح أحمد مختار في إنجاز مشروعه نجاحًا كبيرًا؛ وآية هذا الرجل هو أنه نجح فيما لم ينجح فيه لغوي عربي في العصر الحديث حيث ألف مجموعة كبيرة من المعاجم العربية الحديثة، منها: المكنز الكبير، والمعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته، ومعجم اللغة العربية المعاصرة ... إلخ، وهي أعمال جماعية لا يقوم بها إلا رائد أوتي قوة وعزمًا .. بقيادة العمل وبالتخطيط له تقبع عبقرية أحمد مختار وتفرده بين اللغويين المحدثين".
من مصنفاته المبثوثة في الشبكة العنكبوتية:
المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءته

الرابط : 4shared.com /file/12404433...302/_____.html
2- لغة القرآن دراسة توثيقية فنية
الرابط : http://www.archive.org/details/qamoos
3- أسماء الله الحسنىدراسة في البنية والدلالة
الرابط : 4shared.com /file/63392676...___online.html
4- البحث اللغويعند العرب
الرابط : 4shared.com /file/124040098/5f6d0286/___.html
5- النحوالأساسي وقد اشترك معه في تصنيفه الدكتور مصطفي زهران والدكتور محمد حماسة :
الرابط : http://www.waqfeya.net/book.php?bid=1001
6- دراسة الصوتاللغوي :
الرابط : http://www.archive.org/details/dirassat-assawt
7- اللغةواللون :
الرابط :http://www.mediafire.com/download.php?himzz10pcmn
8- معجماللغة العربية المعاصرة
الرابط : 4shared.com /file/104317940/7a4f0d6c/___.html
9- معجم ألفاظالقرآن الكريم في علوم الحضارة :
الرابط :http://www.pdfbooks.net/vb/t22016.html
10- معاجم الأبنية في اللغة العربية :
الرابط :http://www.4shared.com/file/10034545...ml?err=no-sess
11- معجمالصواب اللغوي :
الرابط : 4shared.com /file/10308590...___online.html
12- علم الدلالة :
الرابط : 4shared.com /file/93349247/88cd9cee/___.html
13- أخطاءاللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين
الرابط : 4shared.com /file/40696045..._____.html?s=1


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
دورة تعليم القواعد الأساسية للنحو العربي عبده سعيد الصمدي مشاركات وتحقيقات لغوية 0 08-05-2018 03:22 PM
نظرة صورية للنحو العربي مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 06-05-2017 06:06 AM
تمثلات صورية للنحو العربي شمس البحوث و المقالات 0 05-20-2017 08:12 AM
جوانب من الأبعاد الصورية للنحو العربي شمس البحوث و المقالات 0 05-05-2017 06:09 PM
في المقاصد العامة للنحو العربي مصطفى شعبان البحوث و المقالات 5 04-03-2017 08:53 AM


الساعة الآن 08:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by