mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي لا أحد يتقن اللغة كليًّا حتى لو كانت لغته الأم

كُتب : [ 08-17-2017 - 06:27 AM ]


لا أحد يتقن اللغة كليًّا حتى لو كانت لغته الأم
خلود الفلاح


يؤكد المترجم مأمون الزائدي أن الترجمة الجيدة تتحقق بقدرات المترجم اللغوية؛ إذ لا يستطيع ترجمة كتاب لا يحبه. وإذا ترك له الخيار فالنص الجميل يجدر ألا يبقى حبيس لغته، بل يجب التشارك في هذا الجمال مع قراء آخرين.

طواعية العربية

يقول مأمون الزائدي إن الترجمة تمنحه تمرينا لغويا وإبداعيا. وهي وسيلته الخاصة في تقاسم غنائمه النصية مع أصدقائه صعاليك الكتابة. ويضيف “في التربية الرواقية إن صح التعبير التي تلقيناها جميعاً الفضيلة هي إرادة الله وأعظم الراحات هي التي تعقب العمل الشاق، الترجمة تمنحني تلك الراحة وتشبع نهمي في البحث. أثناء البحث عن كلمة ما أجد نفسي غارقاً في مواضيع ومباحث وعلوم بعيدة تماماً عن النص، وبسبب الإمكانات التي يوفرها الإنترنت صار متاحاً التجوال والتسكع لوقت طويل حتى الظفر بالمطلوب، إنها متعة مضاعفة”.

ويرفض ضيفنا مسألة أن الترجمة هي إعادة كتابة النص وفق قدرات المترجم الإبداعية، فالترجمة حسب قوله هي نقل النص إلى لغة أخرى وفق قدرات المترجم اللغوية وليس الإبداعية. يقول “النص ليس ملكا لي ولا أستطيع التصرف فيه إلا في حدود نقل ما يقوله، وليس ما أود قوله. وهنا تواجه المترجم مشكلة النص في لغة أخرى حيث تختلف الثقافة والمفاهيم. فكيف يبقى النص كما هو أمام ثقافة أخرى؟ أعتقد أن هذه هي الترجمة المستحيلة. ربما يتطلب ذلك نصاً حقيقياً كتب للإنسان حيثما كان. النص الذي أسميه النص الكبير هو المطارد دائما وأمثلة ذلك من الأدب العالمي كثيرة وجليّة. ودون التطرق إلى الأفكار النظرية من الواضح أنه لا يمكن كتابة النص نفسه مرتين وبالتالي المُقنع هو وصول رسالة النص إلى اللغة الأخرى، وليس هناك سقف لهذا الوصول رغم المسافة بينه وبين النص الأصلي. وبالحديث عن المهارات الإبداعية إذا قام المترجم بتجويد النص عن طريق التدخل فيه فهذه ترجمة بتصرف وينبغي كتابة ذلك على عنوان الكتاب”.

يقول مأمون الزائدي إن ما أمتعه أثناء ترجمة رواية “سيرة ذاتية للأحمر” لـ آنا كارسون، أنها ليست حبيسة النوع الأدبي لتكون حبيسة عروض الشعر. وبالتالي فهي غير متقيدة بالشكل بمفهومه التقليدي. هي رواية شعرية ولكنها ليست كذلك إلا روحاً أو ضمناً”.

ويتابع الزائدي “قدمت للنص منذ البداية بل وأعدت كتابة القصة كما كتبها الشاعر سيستيكورس ولكن بكلماتها هي ووجهة نظرها هي. الرواية ذات قيمة عالية جداً وقد حظيت باهتمام عدد كبير من النقاد. وهي لا تتكشف تماماً من القراءة الأولى. نفاد الصبر كما يقول كافكا في حكم تسوراو هو النقيصة البشرية الأساسية وأنا لا أفكر في ترك العمل بعد أن أشرع فيه، ربما أتركه جانباً وأعود إلى استكماله لاحقا”.

يشير ضيفنا إلى أن هناك في الترجمة خسارة وفقدا. ومن الصعب ترجمة الشعر تحديدا فهو يستغرق وقتا أطول ويحتاج إلى تمعن أكثر بسبب قوامه اللغوي الخاص. في السرد القصصي تتكفل الكلمات المتتابعة بإنتاج الدلالة ضمن هرم أكبر، أما في الشعر فالتكثيف والاقتصاد يُكسبان الأمر صعوبته. الشعر لعبة ذكية جدا. ومن حسن الحظ أن اللغة العربية فسيحة وطيعة ويمكنها أن تستوعب نوايا المترجم الحسنة. الترجمة الأدبية على وجه الخصوص تُفضّل أن يكون المترجم مُبدعاً حيث يكون أكثر قدرة على اكتناه النص وتحري بواطنه وفهم إشاراته ثم استيعابه”.

ويؤكد الزائدي أنه من الضروري للمترجم أن يكون ملماً بقواعد اللغة العربية ومحسناتها البديعية. وإلا فكيف يمكنه الكتابة بالعربية؟ من البديهي أن يتقن الكاتب اللغة التي يكتب بها بدرجة كافية فلا أحد يتقن أي لغة تماماً كما يجب حتى لو كانت لغته الأم. ويتابع “من الضروري أيضاً وجود المدقق اللغوي والمحرر وهما وظيفتان توجدان على استحياء في أوساطنا وهما ضروريتان من أجل نص سليم وكامل”.

مشاركة الملحمة

يقر الزائدي بأن هناك ترجمة جيدة وأخرى سيئة، تماماً مثلما هو كذلك في أي لغة أصلاً. عند الترجمة ينتقل النص بكامله إلى اللغة الأخرى. وعملية الانتقال هذه يجب أن تكون كاملة أو تقترب من الكمال قدر الإمكان وإلا فإن النص لن ينفع ولن يبعث في القارئ على الأقل تلك النشوة الغامضة التي يبحث عنها في القراءة. وعملية الانتقال هذه يحرسها جيش جرار من المنظرين والفلاسفة في مسعى خرافي لتحقيق الكمال المنشود.

ويتابع “في تجربتي مع رواية الكاتبة المكسيكية الشابة فاليريا لوزيللي ‘قصة أسناني‘، حدث شيء جدير بالذكر في هذا السياق، فقد تعاونت الكاتبة مع مترجمتها السيدة ماكسويني على إعادة الكتابة من جديد باللغة الإنكليزية رغم صدور العمل بالإسبانية قبل ذلك. وكتبت في آخر الكتاب أنها بهذا لا تعتبر الكتاب مجرد ترجمة بل هو إصدار جديد أي كتاب جديد. وقد أبلغتُ مؤخراً عن طريق وكيلها الأدبي أن النسخة المعتمدة للترجمة هي الإنكليزية وليست الإسبانية”.

ثم إن الترجمة، في رأي مأمون الزائدي، مساهمة ومشاركة في هذه الملحمة العظيمة للوجود الإنساني وعليها أن تكون فعالة ونشطة وجادة. فهذه الحياة لنا جميعا ونحن معاً في كل شيء.

ويضيف “لا يفكر أحد بوضع لائحة بمواصفات المترجم (الجيد) فذلك غير ممكن. إنها مسألة ذائقة ونحن نتعامل مع عمل فني يتذوقه كل شخص بطريقته. إلا أنه لا مناص من أن يكون على وعي ودراية بالخامة التي يشتغل عليها، وهي هنا اللغة من طرفيها، وعليه أن يهتم بالتفاصيل. أنا في هذا السياق أمتن لتوجيهات الأستاذ الجليل القاص والصديق علي الجعكي ولنصائح المترجم فرج الترهوني التي أفادتني حقاً حيث أنها انتزعتني من النص المقابل كي تضعني في مواجهة النص الذي أكتبه في صورة ترجمة”.

ويوضح أن هناك علاقة حميميّة تتولد بينه وبين النص أثناء ترجمته، لافتا إلى أن القارئ الجيد يدرك ما يعنيه بقوله إن القراءة مثل السفر تماماً فيها نقابل أشخاصا ونقصد أمكنة تترك أثرها في أنفسنا وتثير ذكرياتنا وتُبهجنا بمتع ومسرات لا تنتهي. ويتابع “في ترجمتي لرواية الكاتب التشيلي الكبير انطونيو سكارميتا ‘أب بعيد’، تأثرت بقصة الولد الذي تركه والده لأسبابي الخاصة وعندما ترجمت ونشرت الفصول الخمسة الأولى بالموقع الإلكتروني الليبي ‘بلد الطيوب’، وصلت الرسالة على الفور إلى الشاعر مفتاح العماري وأدرك مباشرة ماذا

وراء النص فكتب معلقاً بما هو معهود عنه من ذائقة رفيعة لا تُطال وحنو ومحبة أن الترجمة محمّلة بدلالات أنتجتها ذات المترجم، رغم تقيدي الحرفي بالنص الأصلي. وشكلت تلك الكلمات وحدها دافعاً وحافزاً لي لن ينضبا أبداً”.

ويقول “في ديوان ‘بستنة في المنطقة الاستوائية’ للشاعرة الجامايكية أوليف سنيور التي تتميز بروح مرحة وتدس التهكم في نصوصها، كان من الضروري إنتاج نص قوي وصلب يعكس روح المقاومة والتشبث بالأرض وفي نفس الوقت نص ملون وجميل ينقل طعم المناطق الاستوائية الخام والبكر ودس تلك التهكمات في مكانها تماماً دون إبرازها وإلا فإنها ستطيح بوقار النص في بعض الأماكن. كذلك الحال مع غوستافو سانشيز، بطل رواية ‘قصة أسناني’، حافظت على أن يبقى كيخوتياً”.



العَرب

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-17-2017 - 10:30 AM ]


مع (كتابات) .. الشاعرة الليبية “خلود الفلاح” : الأدباء مراسلين حرب ينقلونها بأعمالهم

الاثنين 10 نيسان/أبريل 2017
من موقع الكتاب :

حاورتها – سماح عادل :

رغم ما يحدث للمنطقة من تغييرات هائلة، ورغم ما يحدث في ليبيا من صراع.. إلا أن الإبداع مستمر.. فالشعر والأدب يظلان يتحديان كل الخراب.. الشاعرة الليبية الشابة “خلود الفلاح” التي تعيش في بنغازي بليبيا، ترجمت مؤخراً قصيدتها “الحرب تفكر في ترك هامش للبهجة”، ونشرت ضمن كتاب “Die Flügel meines schweren Herzens”، “جناحا قلبي المثقل”، الصادر عن دار النشر الألمانية “Manessa Verlag” وهو عبارة عن انطولوجيا لقصائد شاعرات من القرن الخامس الميلادي حتى اليوم، صادر باللغتين الألمانية والعربية، ترجمة الشاعر “خالد المعالى”.. حاورتها (كتابات) للتعرف على إبداعها…


خلود الفلاح
(كتابات): هل تكتبين قصيدة نثر.. وهل فكرتِ في كتابة شعرعامي ؟

أنا أكتب قصيدة النثر.. ولأني أؤمن بالتخصص، لم أفكر في كتابة الشعر العامي.. أجد نفسي في الشعر الفصحى، من خلاله أستطيع أن أعبر أكثر.
(كتابات): هل واجهتك صعوبات كونك امرأة تكتب الشعر ؟

لا صعوبات تذكر.. فقط ما يحدث في بلادي أفقدني الرغبة في كتابة الشعر، تأتيني القصائد على فترات بعيدة جداً.. لم أشارك منذ فترة طويلة في أي أمسية شعرية.
(كتابات): إلى أي مدى أثرت الحرب عليك كإنسانة وشاعرة ؟

الحرب أفقدتنا إنسانيتنا.. هنا يمكن أن تقع عليك قذيفة وأنت في السرير، تجاهد للحصول على غفوة للهروب من أصوات الطائرات الحربية والقذائف وأنواع أخرى من الأسلحة لم أستطيع حفظ أسماءها.. الإحساس بالأمان من الأشياء الجميلة، صعب أن تعيش في القرن الحادي والعشرين وتنقطع الكهرباء ساعات طويلة، وإذا كنت سئ الحظ تضرب كوابل الكهرباء.. لقد عشت أربعة أيام متواصلة بدون كهرباء ولا تسأليني كيف مرت لأن الكلمات لن تفي هذه الأيام حقها من البشاعة والقلق والخوف من أن يقع عليك شئ، ليس خوف من الموت بحد ذاته فقد تعودنا على سماع أخباره، ولكن أن تقضي يومك وأنت بدون عمل، بدون أصدقاء العمل.. كتبت ديوان كامل اسمه “نساء”، العام 2015، عن حالات إنسانية لنساء يتحدثن بحميمية عن الملل والتقدم في العمر وعن الخيبات المتواصلة، وهن لسن نساء مهزومات ولكن قويات ومتفوقات.
كانت الكتابة الحصن المنيع لمواجهة الموت.. الحياة هنا تسير بخط متوازي، هناك أماكن مشتعلة ونازحين ومناطق هادئة، هنا تقام أمسيات شعرية ومعارض تشكيلية.. هنا حرب وهنا فن وأدب وحملات تشجير وتبرع بالدم.

(كتابات): هل الأحوال داخل ليبيا تدعم ظهور المبدعين ؟

صحيح هنا لا صحف ولا مجلات.. ولكن في بنغازي نظم اتحاد الكتّاب والأدباء احتفالية بخصوص اليوم العالمي للشعر، وفي مدينة طرابلس تنظم الجمعية الليبية للآداب والفنون ندوات بشكل دوري، وفي مدينة المرج نظم معرض للكتاب صاحبه ندوات وأمسيات قصصية وشعرية، رغم الحرب الدائرة هناك نشاط ثقافي وهناك جيل من الكتّاب الشباب بدأ يقدم مشروعه الخاص.
(كتابات): من الشعراء الذين تأثرتِ بهم ؟

لا شاعر معين.. ولا أحب تحديد أسماء، ما يهمني ويمتعني النص الجيد الذي يأسرني.
(كتابات): هل الصراعات في المنطقة والحروب تظهر في الشعر وتؤثر على الشعراء في رأيك ؟

الروائي والشاعر والتشكيلي هم جزء من المجتمع.. وما يقدمونه هو وثيقة لمرحلة معينة، هم مراسلين حرب، ينقلون بأعمالهم شواهد الحرب اللعينة التي طالت مدنهم وبيوتهم وأحبابهم، ينقلون وقائع الموت، السيارات المفخخة، أصوات الرصاص والطائرات الحربية، حوارات الناس حول ما يحدث.. أعمالهم موجعة ولكنها تتأمل الواقع وتتمنى أن تنتهي الحرب.
(كتابات): ماذا تتوقعين بالنسبة لمصير ليبيا ؟

لا أعرف.. قد أكون متشائمة ولكن حقيقة الأمور لا أستطيع الحكم عليها بالسلب أو الإيجاب، هنا صراع دائماً خفي ومعلن، حروب عنيفة، هنا دمار للأبنية وللبشر، هنا إرهاب، هنا تيارات متطرفة.. في ليبيا كل شئ لذلك يصعب عليّ أن أتوقع.
(كتابات): نشرت قصيدتك في كتاب ألماني يؤرخ للشاعرات ماذا كان تأثير ذلك عليكِ ؟

قصيدتي “الحرب تفكر في ترك هامش للبهجة”، نشرت ضمن كتاب “Die Flügel meines schweren Herzens”، “جناحا قلبي المثقل”، الصادر عن دار النشر الألمانية “Manessa Verlag” وهو انطولوجيا لقصائد شاعرات من القرن الخامس الميلادي حتى اليوم، صادر باللغتين الألمانية والعربية، ترجمة الشاعر خالد المعالى.
أن أكون موجودة ضمن هذه المختارات يضاف لي على المستوى الإنساني وأن تقرأ قصيدتي بلغة أخرى.

(كتابات): التفاصيل الصغيرة في شعرك.. لماذا هذا الاحتفاء بها ؟

هذه التفاصيل هي من تحتفي بي ولست أنا.. تساعدني على دمج كل مركبات الحياة بهمومها وفرحها وحزنها في تفصيل صغير قادر الشعر على بث روح الحياة فيه من جديد كطائر الفنيق.


جدير بالذكر أن “خلود الفلاح”، صحفية وشاعرة، تعمل محررة ثقافية في جريدة “العرب”. صدر لها دواوين: “بهجات مارقة”، “ينتظرونك”، “طاولة عند النافذة”، “نساء”، “نهر الليثي”.

تمت ترجمة نصوصها للفرنسية ضمن كتاب “المرأة شاعرة”، شاعرات عربيات بالفرنسية، ترجمة الشاعرة “مرام المصري”.

وتمت ترجمة نصوصها للألمانية ضمن كتاب “إفريقيا في القصيدة”، ترجمة الأستاذة “زينب خليفة”.

كما ترأست اللجنة العليا لملتقى “مبدعات عربيات في زمن الحرية”، بنغازي 2012


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
لماذا تراجعت اللغة العربية في أفريقيا بعدما كانت لغة نصف قبائلها؟ مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 05-21-2019 01:45 PM
قوة اللغة العربية بما تقدّمه وليس بما كانت عليه في الماضي مصطفى شعبان مقالات مختارة 0 11-29-2016 08:19 AM
الفتوى (971) : جواز استعمال (كليًّا) و(تمامًا) دجى الليل أنت تسأل والمجمع يجيب 3 11-02-2016 10:56 PM
(رسالة مواطن) موقع اللغة العربية قبال الإنجليزية في مجتمعنا .. كيف كانت وكيف أصبحت؟ علاء التميمي أخبار ومناسبات لغوية 0 02-06-2016 03:21 AM
في موضوع تنشئة الطفل على لغته الأم أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 0 01-24-2016 11:24 AM


الساعة الآن 05:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by