mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي من أعلام الأدب في العصر الحديث (22): إبراهيم بن عبد الخالق المويلحي

كُتب : [ 08-17-2017 - 06:21 AM ]


من أعلام الأدب في العصر الحديث
إبراهيم بن عبد الخالق المويلحي
(1323 هـ - 1906 م)
[IMG]
[/IMG]
نشأته: إبراهيم بن عبد الخالق بن إبراهيم بن أحمد المويلحي ولد بالقاهرة 1262هـ/1846 -أصله من (مويلح الحجاز) وأول من انتقل إلى مصر من أسلافه جده أحمد، كاتب مصري رافق محمد عبده وجمال الدين الأفغاني. أصله من المويلح في فلسطين، وأول من انتقل إلى مصر من أسلافه جده أحمد المويلحي. اشتغل في التجارة ثم كان عضوا في مجلس الاستئناف، ثم استقال وأنشأ مطبعة، وعمل في الصحافة كاتبا وناقدا. دعاه الخديوي إسماعيل إلى إيطاليا فأقام معه بضع سنوات، وأصدر في أوروبا جريدة الاتحاد، وجريدة الأنباء.

حياته الأدبية:
كانت أول مغامرة له في المجال الثقافي عام 1868م ففي ذلك العام أنشأ مع زميل له مطبعة وجمعية باسم "المعارف" وقام بنشر عدد من الكتب التراثية في التاريخ واللغة والفقه وفي العام التالي اسس مع الأديب محمد عثمان جلال جريدة أسبوعية باسم "نزاهة الأفكار" ولكن الخديوي إسماعيل أمره بإيقافها بعد عددها الثاني لما بلغه أنها تتعرض لنقد الجيش، وعندما جاء جمال الدين الأفغاني إلى مصر عام 1871م وأقام بها صار إبراهيم وأخوه عبد السلام من رواد مجلسه وكان إبراهيم تلك الفترة من المقربين لدى الخديوي وفي عام 1879م عزل الخديو نفسه وتنازل عن الحكم لابنه توفيق، ورحل إلى إيطاليا، فتبعه إبراهيم وعمل سكرتير له ولكن الخديو لم يرحل عن مصر ليسكت وإنما خرج أمل العودة لذلك استخدم إبراهيم ومواهبه الأدبية في الضغط على السلطان العثماني (عبد الحميد) والتأثير عليه، وأسس له بضع صحف قصيرة العمر لهذا الغرض، فلما فشل في تحقيق هدفه انقلب عليه المويلحي وتودد إلى السلطان حتى دعاه الأخير إلى العاصمة العثمانية عام 1885م وهناك لقي حفاوة وتكريم، وعين عضوا بمجلس المعارف وظل مقيماً بالآستانة (إسطنبول) نحو عشر سنوات وبعددها عاد إلى مصر ساخطاً على الأوضاع العثمانية.
في مصر كتب المويلحي سلسلة من المقالات بتوقيع "أديب فاضل من المصريين" ونشرها بجريدة "المقطم" الموالية للإنجليز والمعادية للعثمانيين وأساليبه ثم جمعها في كتاب بعنوان "ما هناك" وهو العنوان الأصلي لها بالجريدة ولما وصل خبر ظهور الكتاب إلى مسامع السلطان أمر بجمع نسخ الكتاب وإرسالها إلى الآستانة ولكن إبراهيم المويلحي نجح في إخفاء نسخ قليلة منه بل نجح في استعادة رضا السلطان عليه وانعكس هذا الرضا في صورة رتبة الباشوية التي نالها منه بعد أشهر قليلة من ظهور الكتاب عام 1869م وفي عام 1898م أسس صحيفته المشهورة، وأطول صفحة عمراً وهي "مصباح الشرق" التي أوكل لابنه محمد رئاسة تحريرها في سنواتها الثلاث الأخيرة التي انتهت بتوقفها عام 1903م وبعد عامين أسس صحيفة أخرى باسم "المشكاة" عهد إلى ابنه الآخر خليل ولكنها لم تستمر أكثر من أربعة إعداد ثم سقط وهو نفسه فريسة المرض حتى وفاته عن 62 عاماً.

مؤلفاته:
له كتاب "ما هنالك" يصف فيه ما رآه في الأستانة عمل على إنشاء جريدة أسبوعية اسمها "مصباح الشرق" التي سلّم تدريجًا رئاسة تحريرها إلى ابنه محمد، صاحب حديث عيسى بن هشام. كان كثير التقلب في أعماله فيصدر الجريدة ويغلقها، وقد يبدأ عملا ما ثم لا يلبث أن يتحول إلى غيره.

وفاته:
توفي سنة (1323 هـ - 1906م).


-------------------
المصادر:
1-الأعلام للزركلي45/1
2-تاريخ الأدب للزيات453.
3-الموسوعة الحرة ويكيبيديا.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-17-2017 - 08:29 AM ]


المويلحي (إبراهيم عبد الخالق-)

من موقع الموسوعة العربية :

(1262
ـ 1323هـ/1846 ـ 1906م)



إبراهيم بن عبد الخالق بن إبراهيم ابن أحمد المويلحي،
كاتب وأديب مصري، أصله من مويلح في الحجاز، وقد انتقل جدّه أحمد إلى مصر، وسكن في
القاهرة، حيث ولد إبراهيم ونشأ، وفيها درس علومه، ثم ورث العمل في التجارة عن
والده الذي كان تاجراً كبيراً فيها، ولكنّه خسر خسارة فادحة، فقرّبه الخديوي
إسماعيل ومدّ له يد المعونة، واتخذه كاتباً لأسراره، ثمّ عيّنه عضواً في مجلس
الاستئناف، ولكنّ الوظيفة لم تشبع رغباته، فاستقال منها، وتنقّل في مناصب مختلفة
إلى أن اشترك مع آخرين في تأسيس «جمعية المعارف» لنشر الكتب القيّمة، وقد أنشأ
لهذا الغرض مطبعة في سنة 1868، ثم أنشأ جريدة أسبوعية بعنوان «نزهة الأفكار»
بالاشتراك مع محمد عثمان جلال، صدر منها عددان، ثم أوقفها الخديوي إسماعيل
لجرأتها، ولما عُزل إسماعيل استدعاه للحاق به إلى إيطاليا، ليعيّنه سكرتيراً خاصاً
له، فأقام فيها بضع سنوات، ثم سافر إلى الآستانة سنة 1303هـ، فكان عضواً في مجلس
المعارف، وأقام فيها نحو عشر سنوات، ثم عاد إلى مصر، فأسّس فيها جريدة أسبوعية
بعنوان «مصباح الشرق» سنة 1898، وكان يساعده فيها ابنه محمد الذي نشر على صفحاتها
عمله الشهير «حديث عيسى بن هشام»، وظلّت تصدر إلى حين وفاته.

كان إبراهيم المويلحي ركناً من أركان النهضة
الصحفية في مصر، فاشتغل في عدد من الصحف، وأصدر في أوربا جريدة «الاتحاد» وجريدة
«الأنباء»، كما كتب في عدد من الصحف والمجلات، وكان كثير التقلّب في أعماله، فما
إن يعمل في عمل حتى يدعه إلى سواه، وكان ينشئ الجريدة ثم يُغلقها أو تغلقها الدولة
لجرأته غير المعهودة، وبالرغم من أنّ إبراهيم كان صحفياً نشيطاً إلاّ أنه لم يستطع
أن يجاري الشاميين الذين انتشروا في بقاع مصر بصحفهم المختلفة من حيث الخبر الطازج
والطرفة والطرافة، ولكنّه استطاع أن يسهم في تطوير أسلوب الصحافة الإنشائي في
أواخر أيام الخديوي إسماعيل، وكانت مقالاته السياسية والاجتماعية الجريئة في
محاربة الفساد والجهل والخرافات، وكان الأدباء والقرّاء ينتظرون صدور جريدته
«مصباح الشرق» بفارغ الصبر لعمق موضوعاتها وحسن أسلوبها الإنشائي والسياسي وروعة
تبويبها وإخراجها.

نشر إبراهيم كتابه «ما هنالك»، وهو مجموعة
مقالات سياسية واجتماعية يصف فيها أحوال الآستانة الاجتماعية والسياسية وما كانت
عليه من الفساد وسوء الإدارة والتخبّط والفوضى، وما كان يقوم عليه حكم السلطان عبد
الحميد من الدسّ والاستبداد والاعتقاد بالخرافات ونشر الجهل والتفرقة بين شعوب
المنطقة (وفق رأي مؤلف الكتاب)، والكتاب مؤلف من مشاهدات على طريقة رفاعة رافع
الطهطاوي في مشاهداته في باريس؛ وأحمد فارس الشدياق في مشاهداته في مالطة ولندن
وباريس، ولكنّه نشر الكتاب غفلاً من اسمه، ولم يخلُ هذا الكتاب من وصف لمساجد
الآستانة وشوارعها ومعاهدها وأسواقها، ووصف لعادات العثمانيين، وتميّز أسلوب المويلحي
هنا أيضاً بالرشاقة والليونة والأسلوب الصحفي الذي اتسمت به كتاباته الأخرى.

lang=AR-SY style='font-size:13.0pt;font-family:"Simplified Arabic"'>خليل الموسى

مراجع للاستزادة:


ـ فيليب دي طرازي، تاريخ الصحافة العربية (2)
(بيروت 1913).

ـ إبراهيم عبد الخالق المويلحي، «حديث عيسى بن
هشام» أو «فترة من الزمن»، المقدمة بقلم شارل الخوري (دار التراث، بيروت 1969).

ـمصطفى عناني، مذكرات تاريخ آداب اللغة العربية
(مصر 1337هـ).
العنوان - عربي مجرد:
مويلحي (ابراهيم عبد خالق)
العنوان انكليزي:
Al-Muwaylihi (Ibrahim Abdul Khaliq-)
العنوان - انكليزي مجرد:
AL-MUWAYLIHI (IBRAHIM ABDUL KHALIQ-)
العنوان - فرنسي:
Al-Muwaylihi (Ibrahim Abdul Khaliq-)
العنوان - فرنسي مجرد:
AL-MUWAYLIHI (IBRAHIM ABDUL KHALIQ-)

إخفاء معلومات
المجلد:
المجلد العشرون
النوع:
أعلام ومشاهير
مستقل
رقم الصفحة ضمن المجلد:
152


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من أعلام الأدب في العصر الحديث (39): إبراهيم الناصر الحميدان مصطفى شعبان واحة الأدب 0 03-11-2018 10:28 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (21): إبراهيم اليازجي مصطفى شعبان واحة الأدب 2 08-14-2017 09:29 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (13): إبراهيم ناجي مصطفى شعبان واحة الأدب 1 06-28-2017 10:28 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (6): إبراهيم عبد القادر المازني مصطفى شعبان واحة الأدب 3 05-19-2017 10:07 AM
من أعلام الأدب في العصر الحديث (5): حافظ إبراهيم مصطفى شعبان واحة الأدب 2 05-15-2017 12:17 PM


الساعة الآن 08:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by