mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > قضايا لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي سلسلة تبسيط القواعد النحوية: الدرس الخامس: تابع قواعد إعراب الأسماء

كُتب : [ 05-14-2017 - 01:33 PM ]


الدرس الخامس
تابع قواعد إعراب الأسماء
الإعراب المحلي
النوع الثالث(1) : الإعراب المحلي: ويكون في الأسماء المبنية.

س: ما هو الإعراب المحلي، وكيف تميز الاسم المعرب إعرابًا محليًّا؟
ج: الإعراب المحلي: يكون في موضعين:
- الأسماء المبنية.
-الجمل وأشباه الجمل(2) .
أمثلة:
1- هذا كتاب سمعت هذا ذهبت إلى هذا
2-هوَ محمدٌ رأيتهُ مررت بهِ
3-محمد هو الخاتم كان العامل يجتهد أحمد من سوريا
فكلمة (هذا) في أمثلة المجموعة (1): اسم إشارة مبني على السكون، ولكنه في الأمثلة الثلاثة وقع في محل اسم معرب.
فـ (هذا) في المثال الأول: في محل رفع (مبتدأ)، وفي المثال الثاني: في محل نصب مفعول به، وفي المثال الثالث: في محل جر بحرف الجر.

وفي أمثلة المجموعة (2) نجد أن كلمة (هو) في المثال الأول: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
و(الها) في المثال الثاني: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
و(الها) في المثال الثالث: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر.
وفي أمثلة المجموعة (3) نلاحظ أن المعرب إعرابًا محليًّا:(جملة) كما في المثالين الأول والثاني، و(شبه جملة) كما في المثال الثالث.
ففي المثال الأول (هو الخاتم) جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول (محمد).
وفي المثال الثاني (يجتهد) جملة فعلية مكونة من فعل وفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره (هو)، والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب خبر كان.
وفي المثال الثالث (من سوريا) شبه جملة جار ومجرور، وهي في محل رفع خبر للمبتدأ (أحمد). 
الأسماء المبنية
والأسماء المبنية نوعان:
أسماء مبنية بناء أصليًّا - وأسماء مبنية بناء عارضًا
أولًا: الأسماء المبنية بناء أصليًا(3) : وهي أنواع:
1- الضمائر.
2- أسماء الإشارة.
3- الأسماء الموصولة.
4- أسماء الاستفهام.
5- أسماء الشرط.
6- أسماء الأفعال.
7- بعض الظروف.
8- بعض الأعلام.
9- كنايات الأعداد.
ثانيًا: الأسماء المبنية بناء عارضًا: وهي أنواع:
1- المنادى المبني.
2- اسم (لا) النافية للجنس
3- الأسماء المركبة.
4- بعض الظروف.
• الأسماء المبنية بناء أصليًّا:
1-الضمائر:
الضمير: هو الاسم الذي يدل على شخص (متكلم)؛ مثل: أنا، والتاء في:كتبتُ، أو (مخاطب)؛ مثل: أنت، والتاء في:كتبتَ،وإيَّاك، أو (غائب)؛ مثل:هو،والهاء في:سمعتهُ، وإياهُ.
والضمائر نوعان: ضمائر بارزة-ضمائر مستترة.
أ‌- الضمائر البارزة قسمان:
1- ضمائر بارزة منفصلة.
2- ضمائر بارزة متصلة.
ب‌- الضمائر المستترة قسمان:
1- ضمائر مستترة وجوبًا.
2- ضمائر مستترة جوازًا.
(أ‌) الضمائر البارزة
1- الضمائر المنفصلة:
هي الضمائر التي تظهر في النطق والكتابة، مستقلة غير متصلة بغيرها، وهي نوعان:
- ضمائر رفع (تقع في محل رفع) وهي: أنا، نحن، أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتم، أنتن، هو، هي، هما، هم، هنَّ.
- ضمائر نصب (تقع في محل نصب) وهي: إيَّايَ، إيَّانا، إيَّاكَ، إيَّاكِ، إيَّاكما، إيَّاكمْ، إيَّاكُنَّ، إيَّاهُ، إيَّاها، إيَّاهما، إيَّاهُمْ، إيَّاهُنَّ(4) .
أمثلة:
1- أنا طالب أنتَ طالب هوَ طالب
2- إيانا نريد إياكَ نريد إياهُ نريد
تلاحظ أن الضمائر (أنا، وأنت، وهو) في المثال(1) ضمائر بارزة منفصلة وقعت في محل رفع مبتدأ، وتقول في إعرابها:
(أنا): ضمير متكلم منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
(أنتَ): ضمير مخاطب منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
(هوَ): ضمير غائب منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
وتلاحظ أن الضمائر (إيانا، وإياك، وإياه) في المثال (2) ضمائر بارزة منفصلة وقعت في محل نصب مفعول به مقدم، وتقول في إعرابها:
(إيانا): ضمير متكلم منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
(إياكَ): ضمير مخاطب منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
(إياهُ): ضمير غائب منفصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به(5) .
2- الضمائر المتصلة:
هي الضمائر الظاهرة التي تتصل بغيرها اسمًا أو فعلًا أو حرفًا، ولا يبتدأ بها كلام، ولا تستقل بالنطق والكتابة، وهي ثلاثة أنواع:
- ضمائر رفع فقط (تقع في محل رفع فاعل)، وهي:
• (تاء) الفاعل:(المضمومة للمتكلم: كتبتُ، والمفتوحة للمخاطب: كتبتَ، والمكسورة للمخاطبة: كتبتِ)، وهذه التاء تتصل بالفعل الماضي فقط(6) .
• (نون) النسوة(7) : كتبْنَ، يكتبنَ، اكتبنَ، وهذه النون تتصل بالأفعال الثلاثة الماضي والمضارع والأمر.
• (نا) المتكلمين الفاعلين: كتبْنَا، وتتصل بالفعل الماضي فقط.
• (واو) الجماعة: كتبوا، يكتبون، اكتبوا، وهي تتصل بالأفعال الثلاثة.
• (ياء) المخاطبة: تكتبين، اكتبي، وهذه الياء تتصل بالفعل المضارع والأمر فقط.
• (ألف) الاثنين: كتبا، يكتبان، اكتبا، وهذه الألف تتصل بالأفعال الثلاثة.
ملاحظة: تسمى الضمائر الثلاثة الأولى (تاء الفاعل، ونون النسوة، ونا الفاعلين) ضمائر رفع متحركة؛ لتحركها، وتسمى الضمائر الثلاثة الأخيرة ( واو الجماعة، وياء المخاطبة، وألف الاثنين) ضمائر رفع ساكنة؛ لسكونها.
- ضمائر نصب وجر (تقع في محل نصب مفعول به أو اسم إنَّ وأخواتها)، أو( في محل جر بالحرف أو بالإضافة) (8) ، وهي:
• (ياء) المتكلم: (وجدتَني: الياء في محل نصب مفعول به)،( إنَّنِي: الياء في محل نصب اسم إنَّ)، (عليَّ: الياء في محل جر بعلى)، (كتابي: الياء في محل جر مضاف إليه).
• (نا) المتكلمين(9) : (زارَنَا: (نا) في محل نصب مفعول به)، (كأننا: نا في محل نصب اسم كأنَّ)، (علينا: نا في محل جر بعلى)، (كتابنا: (نا) في محل جر مضاف إليه).
• (كاف) الخطاب(10) : (للمخاطب مفتوحة: زرتكَ، إنَّكَ، كتابكَ، عليكَ)، و(للمخاطبة مكسورة: زرتكِ، إنَّكِ، كتابكِ، عليكِ) ، فـفي: (زرتكَ، وزرتكِ: الكاف في محل نصب مفعول به)، وفي: (إنَّكَ، وإنَّكِ: الكاف في محل نصب اسم إنَّ)، وفي: (كتابكَ، وكتابكِ: الكاف في محل جر مضاف إليه)، وفي: (عليكَ، وعليكِ: الكاف في محل جر بعلى)، ومثل الكاف في هذا: (كُما) للمثنى المخاطب، و(كُمْ) لجماعة المخاطبين، و(كُنَّ) لجماعة المخاطبات.
• (ها) الغيبة(11) : (للغائب: زرتهُ، إنَّهُ، كتابهُ، عليهِ)، و(للغائبة: زرتهَا، إنَّهَا، كتابهَا، عليهَا)، فـفي: (زرتُهُ، وزرتُهَا: الها في محل نصب مفعول به)، وفي: ( إنَّهُ، وإنَّهَا: الها في محل نصب اسم إنَّ)، وفي: ( كتابهُ، وكتابهَا: الها في محل جر مضاف إليه)، وفي: (عليهِ، وعليها: الها في محل جر بعلى)، ومثل (ها) في هذا: (هما) للمثنى الغائب والغائبة، و(همْ) لجماعة الغائبين، و(هُنَّ) لجماعة الغائبات.
تبادل المواقع الإعرابية بين الضمائر:
فربما يقع ضمير الرفع المنفصل موقع ضمير النصب والجر المتصل(12) .
فمثال وقوعه موقع ضمير النصب:
(إنكَ أنت الرجل).
إنَّك: إن: حرف توكيد ونصب، الكاف: كاف الخطاب ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم إنَّ.
أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح وهو من ضمائر الرفع، لكنها وقعت هنا موقع توكيد الضمير المتصل(الكاف)، فتعرب في محل نصب مع أنها ضمير رفع.
ومثال وقوعه موقع ضمير الجر:
(سررت بك أنت).
سررت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، التاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
بك: الباء: حرف جر، الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر.
أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح وهو من ضمائر الرفع، لكنها وقعت هنا موقع توكيد الضمير المتصل(الكاف)، فتعرب في محل نصب.
(ب)الضمائر المستترة
1- الضمائر المستترة وجوبًا: ويستتر الضمير وجوبًا إذا دلَّ على حاضر، وهو في ثلاثة ضمائر: (المتكلم (أنا)، والمتكلمين(نحن) مع الفعل المضارع، والمخاطب (أنت) مع الفعل المضارع والأمر)، ويعرب دائمًا فاعلًا، أو نائب فاعل.
أمثلة:
أحبُّ ربي نحبُّ ربنا تحبُّ ربك أحببْ ربَّكَ
فـ (أحبُّ) في المثال الأول: فعل مضارع،وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنا).
و(نُحبُّ) في الثاني: فعل مضارع،وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره (نحن).
و(تحبُّ) في الثالث: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت).
و(أحبِبْ) في الرابع: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر وجوبًا تقديره (أنت).
2-الضمائر المستترة جوازًا: ويستتر الضمير جوازًا إذا دلَّ على الغائب، وهو في اثنين من الضمائر: (هو) للمفرد الغائب، و(هي) للمفردة الغائبة(13) ، وكذلك يعرب فاعلًا، أو نائب فاعل، أو اسمًا لفعل ناسخ.
أمثلة:
محمد جاء فاطمة جاءت
فـ(جاء) في المثال الأول: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر جوازًا تقديره: هو.
و(جاءت) في الثاني: فعل ماضي، وفاعله ضمير مستتر جوازًا تقديره: هي.
فوائد في الضمائر :
- الضمير اسم جامد مبني لا يثنى ولا يجمع بدخول العلامة الخاصة بالتثنية أو الجمع، وإنما يدل بتكوين صيغته على المفرد أو المثنى أو الجمع بنوعيه المذكر والمؤنث.
- ليس هناك ضمير متصل خاص بمحل النصب، ولا ضمير متصل خاص بمحل الجر، وللرفع ضمائر متصلة تختص به كما سبق.
- الضمير المستتر بنوعيه لا يكون إلا مرفوعًا، ويقدر على صورة الضمير البارز المنفصل، ولا يستتر من الضمائر إلا خمسة: (أنا، نحن، أنت، هو، هي).
- ليس بين الضمائر المنفصل ما هو مختص بمحل الجر أصالة، لكن منها ما يختص بمحل الرفع، ومنها ما يختص بمحل النصب.
- الضمير المتصل هو الأصل، فكل موضع يمكن الإتيان فيه بالضمير المتصل فهو أولى من الإتيان بالضمير المنفصل؛ لأن الضمير غايته الاختصار، والمتصل أخصر من المنفصل.
2-اسم الإشارة:
هو اسم عام يدل على اسم ذات أو معنى أو حدوث بطريق الإشارة، ويكون مبنيًّا إذا دل على مفرد، فإن دل على مثنى مذكر أو مؤنث يعرب إعراب المثنى، فيرفع بالألف وينصب ويجر بالياء(14) .
وأسماء الإشارة للمفرد المذكر: (ذا)، وللمفردة المؤنثة: (ذي- ذِهِ-ذِهْ-تي-تِهِ-تِهْ)(15) ، ولجمع المذكر والمؤنث: (أولاء-هؤلاء-أولئك)، وللمكان القريب: (هنا-هاهنا)، وللمكان البعيد: (هنا-هنالك-ثَمَّ-ثّمَّةَ)(16) .
أمثلة:
1- هذا كتاب قرأت هذا الكتاب سررت بهذا الكتاب.
2- هؤلاء رجال سمعت هؤلاء النساء مررت بهؤلاء الناس.
3- ذلك بيت رأيت ذلك البيت مررت بذلك البيت .
4- هنا بيتٌ رأيت هنا بيتًا مررت من هنا
فـ(هذا) اسم إشارة، وقد وقع في أمثلة المجموعة(1) مبتدأ في المثال الأول مبني على السكون في محل رفع، ومفعولًا به في المثال الثاني مبني على السكون في محل نصب، ومجرورًا في المثال الثالث مبني على السكون في محل جر.
و(هؤلاء) اسم إشارة، وقد وقع في أمثلة المجموعة(2) مبتدأ في المثال الأول مبني على الكسر في محل رفع، ومفعولًا به مبني على الكسر في محل نصب، ومجرورًا في المثال الثالث مبني الكسر في محل جر.
و(ذلك) اسم إشارة، وقد وقع في أمثلة المجموعة(3)مبتدأ في المثال الأول مبني السكون في محل رفع، واللام لام البعد حرف مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، ووقع (ذلك) في المثال الثاني مفعولًا به مبني على السكون في محل نصب، وفي المثال الثالث مبني على السكون في محل جر.
و(هنا) اسم إشارة، وقد وقع في أمثلة المجموعة(3) في المثالين الأول والثاني اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان، وفي المثال الثالث اسم إشارة مبني على السكون في محل جر.
فوائد في اسم الإشارة:
- قد يفصل بين (ها) التنبيه واسم الإشارة بضمير من ضمائر الرفع المنفصلة( أنا، أنت، أنتم...)، مثل: ها أنا ذا، ها أنتَ ذا، ها أنتم أولاء، وحينئذٍ يعرب الضمير مبتدأ، ويعرب اسم الإشارة خبرًا عن الضمير.
- إذا كان الاسم المشار إليه معرفًا بالألف واللام، فالأغلب إعرابه نعتًا إذا كان مشتقًّا؛ مثل: جاء هذا الطالبُ، وبدلًا أو عطف بيان إذا كان غير مشتق؛ مثل: ذهبت إلى هؤلاء الرجالِ.
- إذا كان المشار إليه جمعًا لغير العاقل يشار إليه بأسماء الإشارة( هذه، تلك، أولاء)، فتقول: هذه أبواب خير، وتلك أبواب خير، وأولاء أبواب خير.
- تدخل (كاف) التشبيه على اسم الإشارة (ذا)، فتقول: كذا، ومعناها: مثل، ويجوز دخول (ها) التنبيه على (كذا)، فتقول: هكذا، ويجوز دخول اللام والكاف في آخرها، فتقول: كذلك.
3-الاسم الموصول:
هو اسم عام يدل على اسم ذات أو معنى أو حدوث بطريق الصلة؛ حيث تأتي بعد الاسم الموصول جملة تسمى (الصلة) يتعرف بها الموصول(17) ، والأسماء الموصولة كلها مبنية، إذا دلت على مفرد، فإن ثنيت أعربت إعراب المثنى، فترفع بالألف وتنصب وتجر بالياء(18) .
والاسم الموصول نوعان:
موصول خاص – موصول عام.
أ‌- الموصولات الخاصة، وهي: (الذي) للمفرد المذكر، (التي) للمفردة المؤنثة، (الذين) لجمع الذكور، (اللائي، واللاتي) لجمع الإناث(19) .
ب‌- الموصولات العامة (المشتركة)(20) ، وهي: (مَنْ) وهي للعاقل غالبًا، و(ما) وهي لغير العاقل غالبًا، و(أيٌّ) وتستعمل للعاقل وغيره(21) ، و(ذا) بعد (ما)، أو (مَنْ) الاستفهاميتين.
أمثلة:
1-حضر الذي نجح رأيت الذي نجح عجبت من الذي نجح.
2-جاء مَنْ فاز سمعت مَنْ فازتْ سررت بمَنْ فازوا.
لاحظ أن (الذي) في أمثلة المجموعة الأولى اسم موصول خاص مبني على السكون دائمًا، لكنه في المثال الأول في محل رفع فاعل، وفي المثال الثاني في محل نصب مفعول به، وفي الثالث في محل جر، وجملة (نجح) هي صلة الموصول، وصلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد على الاسم الموصول هو الضمير المستتر في الفعل (نجح): هو.
ولاحظ أن (مَنْ) في أمثلة المجموعة الثانية اسم موصول مشترك مبني على السكون، لكنه في المثال الأول في محل رفع فاعل، وفي المثال الثاني في محل نصب مفعول به، وفي الثالث في محل جر، وجملة (فاز)، و(فازت)، و(فازوا) هي صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد على الموصول في المثال الأول الضمير المستتر (هو)، وفي الثاني الضمير المستتر (هي)، وفي الثالث الضمير البارز (واو الجماعة).

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-14-2017 - 01:33 PM ]


___________________
(1) أي من أنواع الإعراب الثلاثة: الظاهر-المقدر-المحلي.
(2)وللجمل وأشباه الجمل موضع خاص سيرد الكلام عنهما فيه.
(3) أي الأسماء التي في أصل وضعها مبنية، ولم يطرأ عليها البناء، أو بنيت بعد تغير صورتها ولم تكن قبل معربة.
(4) فائدة: من المعربين من يعد الضمير في (أنت وأنتِ وأنتما وأنتنَّ) إنما هو (أنْ)، والتاءُ اللاحقة لها هي حرف خطاب، والضمير في (هم وهما وهنَّ وإياك وإياكم وإياكما وإياكن) إنما هو (الهاء) وحدها المخففة من (هو)، و (إيا) وحدها، والكاف أو التاء حرف خطاب مبني لا محل له من الإعراب، وما بعدها حرف دال على التثنية، أو على جمع المذكر، أو جمع المؤنث، فالميم والألف على هذا القول في (أنتما وهما وإياكما) حرفان للدلالة على التثنية، أو الميم حرف عماد، والألف علامة التثنية، والميم في (أنتم وهم وإياكم) حرف هو علامة جمع الذكور العقلاء، والنون المشددة في (أنتنَّ وهنَّ وإياكنَّ) حرف هو علامة جمع الإناث، ومن المعربين من يجعل الضمير وما يلحق به من العلامات كلمة واحدة بإعراب واحد، بحيث يبنى الضمير على الحركة الأخيرة التي تظهر على آخر حرف من مجموع الضمير وما لحقه من زيادة، فنقول في كل من: أنتَِ، أنتما، أنتم، أنتن، إياكَِ، إياكما، إياكم، إياكنَّ، ونظائرها: إن الكلمة كلها بملحقاتها ضمير مبني على كذا في محل كذا، وهذا الرأي مستحسن عند المعاصرين لما فيه من تيسير واختصار ومراعاة لواقع الكلمة، وهو مذهب الكوفيين وطائفة من اللغويين، وليس فيه ما ينقص الفصاحة أو يخل بسلامة اللغة.

(5) قاعدة كلية: الضمائر كلها مبنية،ويُراعى في إعراب الضمير حركة آخره فيبنى على تلك الحركة، فإن كان آخره ساكنًا بني على السكون أبدًا أيًّا كان موقعه من الإعراب، وإن كان آخره متحركًا بني على تلك الحركة أيًا كانت، وأيًّا كان موقعه من الإعراب.
(6) وهذه التاء تقع فاعلًا، مثل: كتبتُ، أو نائب فاعل، مثل: نُصِرْتَ، أو اسمًا لكان أو إحدى أخواتها، مثل: كُنتِ، أو اسمًا لكاد أو إحدى أخواتها، مثل: كِدْتُ، وهذه التاء متحركة، أما التاء الساكنة فليست ضميرًا، بل هي حرف علامة على التأنيث، مثل: كتبَتْ.
(7) تكون ضميرًا إذا كانت مخففة، مثل: سمِعْنَ، يسمعنَ، فإذا كانت مشددة فهي حرف علامة تأنيث وليست ضميرًا؛ مثل: اسمعنَّ.
(8) يعني يكون الضمير في محل نصب إذا اتصل بفعل أو بحرف ناسخ(مثل إن وأخواتها)، ويكون في محل جر بالإضافة إذا اتصل باسم، وبالحرف إذا اتصل بحرف جر.
(9) وتتصل بالفعل الماضي والمضارع والأمر.
(10) كاف الخطاب: تُفتح للمخاطب، وتكسر للمخاطبة وتُضم لغيرهما، مثل: سمعتكَ، سمعتكِ، سمعتكُما، سمعتكُم، سمعتكُنَّ.
(11) هاء الغائب تفتح للغائبة أبدًا وتضم لغيرها، مثل: سمعتهَا، سمعتهُ، سمعتهُما، سمعتهُم، سمعتهُنَّ.
فإن وقعت هاء الغائب بعد كسرة أو ياء ساكنة تكسر مع الجميع، مثل: سررت بهِ، بهِما، بهِم، بهِنَّ، عليهِ، فيهِ، يقضِيْهِ.
(12) وضمائر الرفع المنفصلة الاثنا عشر لا تستعمل إلا مرفوعة، وقد تستعمل غير مرفوعة بالنيابة عن ضمير الجر أو النصب في بعض أساليب مسموعة يقتصر عليها، ويحسن تركها لعدم فصاحتها. فمن النيابة عن ضمير الجر: ما أنا كأنت، ولا أنت كأنا، ولا أنت كهو، والقبح هنا بسبب وقوع الضمير الخاص بالرفع في محل جر، ومن النيابة عن ضمير النصب وهو شاذ أيضًا قولهم: يا أنت.
أما نيابتها عن الضمير المنصوب أو المجرور في حالة استعمالها لتوكيد الضمير المتصل -كالأمثلة الموضحة فوق- فكثير قياسي، والنيابة لم تعهد إلا في الضمائر المنفصلة لشبهها بالأسماء الظاهرة في استقلالها.
وجوز بعضهم نيابة ضمير النصب عن ضمير الجر مثل: ما أنا كإياك، وما أنت كإياي.

(13) وهناك مواضع أخرى رأى فيها النحاة أن ضمير الغائب قد يكون مستترًا وجوبًا، أشهرها:
- الفاعل في باب التعجب الخاص بصيغة (ما أفعل)؛ مثل: ما أشجع العربيَ، فتقول في إعرابها: ما: اسم تعجب مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، أشجع: فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: هو، والجملة من (أشجع وفاعله) في محل رفع خبر.
- أن يقع الضمير فاعلًا لـ(نعم) مفسرًا باسم نكرة؛ مثل: نعم قائدًا خالدٌ، فتقول في إعرابها: نعم: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره:هو، قائدًا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة، خالد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة، والجملة الفعلية المتقدمة في محل رفع خبر.
- أن يقع فاعلًا لأفعال الاستثناء (خلا، وعدا، وحاشا)، مثل: جاء الطلاب خلا محمدًا، فتقول في إعرابها: جاء الطلاب: فعل وفاعل، خلا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: هو.

(14) أعني (هذان، وهذين، وهاتان، وهاتين)، فتقول في إعراب: (جاء هذان الرجلان): هذان: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى، وفي إعراب: (رأيت هذين الرجلين): هذين: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى، وفي إعراب: (مررت بهذين الرجلين): هذين: مجرور بالباء وعلامة جره الياء لأنه مثنى، وكذلك تقول في إعراب: (هاتان، وهاتين)، وهما وإن كانا معربين إلا أنهما لا يضافان كباقي أسماء الإشار ة المبنية.
(15) وقد تتصل باسم الإشارة (ها) للتنبيه، وهي ليست من جملة اسم الإشارة، وإنما هي حرف جيء به لتنبيه المخاطب على المشار إليه، فتقول: (ذا، وهذا)، (ذي، وهذي) ،(ذِهِ، وهذهِ)، و(تِهِ، وهاتِهِ)، وقد يلحق بأسماء الإشارة (كاف) الخطاب للدلالة على توسط المشار إليه مسافة، فتقول: (ذاك، تيك، أولئك)، وقد تلحقها لام للدلالة على البعد، فتقول: (ذلك، ذانلك، تانلك)، ولا تجتمع (ها) التنبيه مع (لام) البعد؛ لأن ها التنبيه تشعر بالقرب، اللام للبعد، ولام البعد لا تدخل إلا على الاسم الذي لحقته كاف الخطاب.
(16) بالنسبة لـ(هنا، وهناك، وثم، وثمة) فبسبب دلالتها على المكان مع الإشارة دخلت في عداد ظروف المكان أيضًا، فهي أسماء إشارة وظروف مكان معًا، ولذلك لا تقع مبتدأ ولا فاعلًا ولا مفعولًا ، ولا غير ذلك مما لا يكون ظرف مكان، ولا تخرج عن الظرفية إلا إلى الجر بالحرف(شبه الظرفية) مثل: من هنا، إلى هناك.
(17) وهذه الصلة هي الجملة التي تزيل إبهام الموصول وتُعرِّفه، ولابد أن تكون جملة خبرية (اسمية)؛ مثل: جاء الذي هو منتظرٌ، أو (فعلية)؛ مثل: جاء الذي حمل العلم، أو (شبه جملة)؛ مثل: ذهب الغمُّ الذي عندك، ولابد أن تشتمل على ضمير يعود على الاسم الموصول.
و هذا الضمير يسمى (العائد)، هذا العائد قد يكون في محل رفع؛ مثل: سمعت التي هي تتحدث، أو نصب؛ مثل: سررت بالإنجاز الذي حققته، أو جر؛ مثل: استمعت إلى الخطبة التي استمعت إليها، وقد يكون بارزًا؛ مثل: تشرفت بِمَنْ حضروا، أو مستترًا؛ مثل: سعدت بما صنع، أو محذوفًا بشرط سلامة المعنى بعد الحذف، وغالبًا ما يحذف العائد إذا كان ضميرًا متصلًا منصوبًا بفعل متعدٍّ؛ مثل: أكرمتُ الرجل الذي أكرمتَ، أي: الذي أكرمتَهُ.
ويشترط في عائد الموصولات الخاصة أن يطابق لفظ الموصول ومعناه إفرادًا وتثنية وجمعًا، تذكيرًا وتأنيثًا، فتقول: جاء الذي فاز، وجاءت التي فازت، وجاء اللذان فازا، وجاءت اللتان فازتا، وجاء الذين فازوا، وجاءت اللائي فُزْنَ.
ولا تشترط المطابقة في عائد الموصولات المشتركة، بل يجوز المطابقة مراعاة للمعنى، والإفراد مراعاة للفظ؛ لأن اسم الموصول العام لفظه مفرد مذكر دائمًا، ولكن معناه قد يقصد به المفردة المؤنثة، أو المثنى أو الجمع بنوعيهما، ولهذا يجوز في العائد الإفراد وهو الأكثر، والمطابقة وهو الكثير، فتقول: جزى الله من اجتهد، ومن اجتهدتْ، ومن
اجتهدا، ومن اجتهدوا، ومن اجتهدنَ.
(18) أعني (اللذان واللذين، واللتان واللتين).
(19) والأصل في (الألى) أن يستعمل في جمع الذكور، وقد يتقارض (الأُلى) و(الذين، واللائي)، أي: يقع كل منها مكان الآخر، ويستعمل استعماله، فتكون (الألى) بمعنى (الذين) لجمع الذكور، وبمعنى (اللائي، واللاتي) لجمع المؤنث.
(20) يشترك فيها المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع، فتطلق على الجميع.
(21)وتستثنى (أيٌّ) من الأسماء الموصولة في أنها معربة في جميع أحوالها، ولا تبنى إلا في حالة واحدة: أن تكون مضافة، وصلتها جملة اسمية صدرها ضمير محذوف.

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
سلسلة تبسيط القواعد النحوية: الدرس السادس: تابع قواعد إعراب الأسماء مصطفى شعبان قضايا لغوية 2 05-19-2017 05:26 AM
سلسلة تبسيط القواعد النحوية: الدرس الرابع: تابع قواعد إعراب الأسماء مصطفى شعبان قضايا لغوية 0 05-10-2017 12:37 PM
سلسلة تبسيط القواعد النحوية: الدرس الثالث: قواعد إعراب الأسماء مصطفى شعبان قضايا لغوية 0 05-08-2017 07:50 AM
سلسلة تبسيط القواعد النحوية: الدرس الثاني: قواعد أنواع الأسماء مصطفى شعبان قضايا لغوية 0 05-05-2017 07:18 AM
سلسلة تبسيط القواعد النحوية: الدرس الأول: قواعد علامات الأسماء مصطفى شعبان قضايا لغوية 0 05-01-2017 10:54 AM


الساعة الآن 02:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by