يقول المؤرخ اليهودي أبراهام س. هالكين في تاريخه، بخصوص تسامح العرب والمسلمين مع اليهود، ما نصه:
“Yet, in general, life under Muslim rule was as comfortable as one as the Jews have never had under foreign domination, and the average individual probably found little to complain of on religious ground”.
وعموما فإن الحياة (حياة اليهود) في ظل الحكم الإسلامي كانت أفضل حياة عرفها اليهود في شتاتهم على الإطلاق، وإن اليهودي العادي لم يكن ليشعر بأي تمييز بسبب يهوديته.
المصدر:
Abraham S. Halkin, in: L. Frankelstein, The Jews, their History, Culture and Religion. II vols. Philadelphia, 5726/1966. صفحة 1117.
ويقول أيضا في ازدهار الثقافة اليهودية في ظل الحكم الإسلامي (المصدر نفسه، صفحة 1119):
“Yet, if we exclude modern Hebrew and Yiddish literatures, which have their own causes and explanations, and cannot figure in this generalization, the Arabic period is the only one where this contact resulted in a lasting and positive contribution to the Jewish cultural heritage, and produced works which have been recognized and revered by Jews of other day’s and other lands”.
ونحن إذا استثنينا الأدب العبري الحديث والأدب المكتوب بلغة الييدش ــ وهما أدبان لهما أسباب تاريخية مخصوصة بهما فلا يمكن إقحامهما في هذا التعميم ــ فإن الحقبة العربية كانت الحقبة التاريخية الوحيدة التي أنتج تعايش اليهود مع غير اليهود إسهاما إيجابيا في الإرث الثقافي اليهودي وكذلك كتبا وأعمالا اعترف بها سائر اليهود في أمكنة وأزمان مختلفة، وعملوا بها.
ويقصد المؤرخ اليهودي أبراهام س. هالكين بهذه الجملة العصر الذهبي (للأدب العربي اليهودي) في القرن العاشر/الحادي عشر الميلادي والذي بلغ ذروته بأعمال مروان بن جناح اللغوية وأعمال موسى بن ميمون الفلسفية وأعمال بن بقودا الدينية وغيرهم كثير.