mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي ملخص كتاب أساسيات تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى للدكتور عبد العزيز العصيلي

كُتب : [ 12-21-2016 - 10:54 AM ]


ملخص كتاب أساسيات تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى للدكتور عبد العزيز إبراهيم العصيلي
أ.غدير عبد المجيد عبد الله الخدام

يعد كتاب أساسيات تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى من أهم الكتب في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ،نظرًا لاشتماله على عناوين هامة ومطروقة بكثرة في هذا المجال،إضافة إلى التفصيل في كثير من القضايا التي تهم الدارسين والباحثين والعاملين في مجال تعليم اللغات عامة وتعليم العربية للناطقين بغيرها خاصة ،وقد جاء هذا الكتاب في فصول ستة أضاءت أهم المحاور المتعلقة بتعليم العربية للناطقين بغيرها ،حيث عرض الفصل الأول المعنون بــ(مدخل إلى علم وتعليم اللغات )تمهيدًا عامًّا وأساسًا نظريًّا لأهم الاتجاهات اللغوية والنفسية وتعليم اللغات،إضافة إلى عرض مفصل لخصائص اللغة العربية ووظائفها وأهميتها ،واستكمل المؤلف حديثه عن اللغة العربية أصلها وأهميتها وفضلها ومراحل نموها في الفصل الثاني ،أما الفصل الثالث فقد ركز فيه المؤلف الحديث عن أهم خصائص اللغة العربية ،التاريخية والدينية والثقافية والصوتية والنحوية والصرفية والمعجمية والبلاغية بتفصيل وإسهاب مستوفيًا الشرح والعرض والتحليل ،وجاء الفصل الرابع من هذا الكتاب ليشمل الحديث عن مشكلات تعليم اللغة العربية وتعليمها للناطقين بلغات أخرى ،حيث استوفى المؤلف عبر حديثه المشكلات الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية والدلالية والنفسية والاجتماعية موضحًا محللاً شارحًا لأهم الحلول المقترحة والاستراتيجيات المتبعة ، كما بدأ الفصل الخامس من حيث انتهى الفصل الذي قبله حيث عرضت في هذا الفصل طرائق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها وعرض الكتاب لأهم الطرائق معرّفًا بها ،موضحًا لأهم ملامحها مارًّا بأهم عيوبها ،وجاء الفصل الأخير من هذا الكتاب ليتوقف عند عنوان (الاختبارات اللغوية)،وأتى هذا الفصل شارحاً لأهم أنواع الاختبارات مفصلاً في استراتيجيات كل نوع منها ومساحات تطبيقه ،وكيفية توظيفه والاستفادة منه ،وقد اتكأ المؤلف في كتابه هذا على قائمة طويلة وغنية من المصادر والمراجع ،أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

_الكتابة العربية وصلاحها لتعليم اللغة العربية للأجانب ،عبد الفتاح محجوب ابراهيم .

_اللغة بين القومية والعالمية ،إبراهيم أنيس .

_ دلالة الألفاظ ،إبراهيم أنيس .

_أسس تعلم اللغة وتعليمها ،دوجلاس براون،ترجمة (عبده الراجحي).

_ التأنيث في اللغة العربية ،إبراهيم إبراهيم بركات.

_ المدخل الاتصالي في تعليم اللغة ،رشدي أحمد طعيمة.

_ من قضايا اللغة والنحو ،أحمد مختار عمر.

_ تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى ،أسسه /مداخله/طرق تدريسه ،محمود كامل الناقة.

_ اللغة العربية معناها ومبناها،تمام حسان.

وتلخص الأوراق التالية أهم الأفكار التي اشتمل عليها كل فصل من فصول هذا الكتاب.

الفصل الأول : ( مدخل إلى علم وتعليم اللغات).

تجمل أفكار هذا الفصل في النقاط التالية :

_يعرف ابن جني اللغة على أنها : ( أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم) ،وفي هذا التعريف يلمح اجتماع الخصائص الثلاثة الرئيسية للغة في أنها أصوات تعورف عليها عبر مجموعة من الناس للدلالة على شيء معروف لهم ،وغرض هذه الأصوات هو التواصل والتعبير عن الغرض والهدف .

أما علم اللغة فهو:العلم الذي يدرس اللغة الإنسانية دراسة علمية من جميع جوانبها ،الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية والثقافية ،ويبحث في أساليب اكتسابها وطرائق تعلمها وتعليمها ،وموضوع هذا العلم هو اللغة نفسها دراسة وتحليلاً واكتسابًا وتدريسًا .

_هناك خصائص عامة لكل اللغات في العالم وهي :

أ_ اللغة ظاهرة إنسانية منطوقة مسموعة في الغالب ،وهذا هو الأصل في اللغات ،أما النظام الكتابي فحديث النشأة نسبيًّا .

ب_اللغة ظاهرة إنسانية خاصة بالإنسان ،فلا يمكن أن تعلم لغيره من المخلوقات من حيوانات وطيور ..إلخ.

ج_ اللغة نظام متكامل الحلقات ،تبدأ بالأصوات التي تمثلها الحروف في الغالب ثم الكلمات فالعبارات فالجمل ،ولا بد أن تتكامل هذه اللحقات في نسق معين ،فالأصوات المجردة لا قيمة لها .

د _ اللغة نظام عام يشترك في اتباعه أفراد مجتمع ما ،يتفقون عليه ويتخذون منه أساساً للتواصل والتفاهم فيما بينهم .

هــ _ اللغة نظام للتواصل ،وأدة للتفكير ،ووعاء للثقافة .

و _ اللغة نظامية ، تخضع لقواعد معينة ودقيقة في الأصوات والصرف والنحو والمفردات والدلالة ،فلكل لغة قواعد خاصة بها قد تتشابه فيها مع لغات أخرى وقد تختلف .

ز_ اللغة نامية متطورة ،تتأثر باللغات الأخرى وتؤثر بها ،ولا يستطيع فرد أو هيئة إيقاف نمو لغة أو تطورها ،لكن اللغات تختلف في طبيعة هذا التطور وكميته.

ح_ تحتوي اللغة على عناصر أساسية وهي الأفعال والأسماء والصفات والضمائر والظروف وأدوات العطف والجر ،ومن النادر أن تخلو لغة من أحد هذه العناصر مهما اختلفت رتبها وصيغها في كل لغة.

الفصل الثاني : ( اللغة العربية :تاريخها وأهميتها )

كانت اللغة العربية قبل الإسلام على قدر كبير من الرقي والكمال في الفصاحة والبلاغة والبيان ورمزًا لوحدة العرب اللغوية والسياسية والثقافية داخل الجزيرة العربية وبلاد الشام وغيرها ،غير أن اللغة العربية بلغت ذورة الكمال الفني بعد أن نزل بها القرآن الكريم على أفصح العرب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،لقد تحولت العربية بفضل الإسلام إلى لغة عالمية ،فأصبحت لغة أقوام في شتى بقاع الأرض بعد أن كانت لغة قوم محدودة بحدود أصحابها داخل الجزيرة العربية وأصبحت لغة الدعوة وحاملة هذا الدين للناس كافة ،وللإسلام فضل عظيم في ظهور عدد من العلماء غير العرب ،الذين نبغوا في لغة العرب وعلومها ،من نحو وصرف ومعاجم وبلاغة مثل سيبويه ،والزمخشري صاحب كتاب الكشاف في التفسير ،وكتاب المفصل في النحو.

لقد دخلت العربية بفضل الإسلام مرحلة جديدة ،فانتشرت بانتشاره ،وخرج أهلها العرب من عزلتهم في جزيرتهم واختلطوا بالشعوب التي دخلت في الإسلام فتكون مجتمع مسلم واحد ،يتلو كتابًا واحدًا بلسان عربي مبين ،فظهرت الحاجة إلى علوم العربية من نحو وصرف ومعاجم وأدب ونقد وبلاغة ،وقد كان لأبناء المسلمين الناطقين بغير العربية منها الحظ الأوفر ،فكشفوا عن جوانب كثيرة من عظمة هذه اللغة ،وظهرت بفضل الإسلام علوم شتى ساهمت في توسيع دائرة اللغة العربية ،وتعدد استعمالاتها ،وتنوع مجالاتها ،أهم هذه العلوم وأشرفها علوم الشريعة ،كعلم القراءات ،والتفسير وأصوله والحديث ومصطلحه والعقيدة ،والفقه وأصوله ،والسيرة ،ثم ظهرت علوم أخرى ،كالتاريخ والجغرافيا والفلك والرياضيات والطب وغيرها .

الفصل الثالث : ( خصائص اللغة العربية ).

_الخصائص الصوتية :تتميز أصوات العربية بتوزعها في أوسع مدرج صوتي عرفته اللغات حيث تتوزع في مخارجها وتتدرج ما بين الشفتين من جهة ،وأقصى الحلق من جهة أخرى،فالباء والواو الساكنة تخرج من الشفتين ،والهمزة والهاء والعين والحاء تخرج من أقصى الحلق تليها الغين والخاء ،وتتوزع باقي الأصوات بينهما .

_الخصائص الصرفية :

_ الاشتقاق : والاشتقاق كما عرفه السيوطي هو : أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما معنى ومادة أصلية وهيئة تركيب ،لتدل الثانية على معنى الأصل،بزيادة مفيدة لأجلها اختلفا حرفاً أو هيئة.

والكلمة في اللغة العربية التي هي موضوع علم الصرف ،يقوم بناؤها على الصوامت وتتكون معظم كلماتها من مادة ثلاثية ،عبر عنها النحاة بالفاء والعين واللام ،وهي الميزان الصرفي الذي يميز الحروف الأصلية والزائدة ،ويستدل بها على الحذف والتغيير ،ويرتبط معنى الكلمات الكثيرة المشتقة من المادة اللغوية بالصوامت فالكلمات :كَتَبَ،كاتِب ،مكتوب ،تكون أسرة واحدة أساسها الأصوات الثلاثة الصامتة ،وهي الكاف والتاء والباء.

_النحت :ومنه الفعلي من مثل :بسمل أي قال بسم الله الرحمن الرحيم ،وحوقل أي قال لا حول ولا قوة إلا بالله ،والوصفي وهو أن تنحت من الكلمتين كلمة واحدة تدل على صفة بمعناها أو بأشد منه مثل الضبطر ،وصفاً للرجل الشديد المنحوت من كلمتي ضبط وضبر .

_القياس :وهو حمل فرع على أصل لعلة جامعة بينهما ،وإعطاء المقيس حكم المقيس عليه في الإعراب أو البناء أو التصريف .

_التعريب وهو : اقتباس كلمة من لسان أعجمي ،وإدخالها في اللسان العربي بعد إخضاعها لأقيسته وقوانينه .

_الخصائص النحوية :وتجمل في الإعراب ،التقديم والتأخير ،المبني للمجهول ،تعدد الأزمنة (الماضي والمضارع والمستقبل) ،المثنى ،التذكير والتأنيث ،وضمير الشأن .

_الخصائص المعجمية والدلالية : إذ تحتوي اللغة العربية على ثروة هائلة من المفردات التي لا تضاهيها ولا تقترب منها أي لغة من اللغات الحية ،كما تتعدد معاني الكلمات العربية وتتنوع دلالاتها وتنتقل الكلمة من المعنى الحقيقي الذي وضعت له في الأصل إلى معنى أو معان مجازية ،وقد ينسى المعنى الحقيقي ويكون المعنى المجازي هو الأصل ،ثم يتحول هذا المعنى المجازي إلى معنى مجازي آخر وهكذا .

_الخصائص الفنية :إذ تعرف اللغة العربية بفصاحتها وبلاغتها وإيجازها ،وتنتظم المفردات الشعرية في بحور وأوزان وقواف لا يكون الشعر شعرًا دونها ،كما تعرف العربية بأصالة التراث الأدبي فيها وعراقته وضخامة الثروة المفردية وأصناف البلاغة من تشبيه واستعارات وكنايات ومجاز في الشعر والنثر .

الفصل الرابع ( مشكلات تعلم اللغة العربية وتعليمها للناطقين بلغات أخرى )

أولاً:المشكلات الصوتية

_يرى اللغويون المؤيدون لنتائج التحليل التقابلي ،أن وقوع المتعلم الأجنبي في الأخطاء يعود إلى اختلاف أنظمة لغته الأم عن أنظمة اللغة الهدف ،إذ يميل إلى نقل أنظمة لغته الأم وتطبيقها على أنظمة اللغة الهدف .

_ إن من يتعلم لغة أجنبية يواجه مشكلات صوتية تعود لأسباب أهمها :

_اختلاف اللغتين في مخارج الأصوات

_اختلاف اللغتين في التجمعات الصوتية

_اختلاف اللغتين في مواضع النبر والتنغيم والإيقاع

_اختلاف اللغتين في العادات النطقية من مثل : ( الهمس مع بعض الحروف والجهر مع حروف أخرى،التفخيم والترقيق).

_أهم المشكلات الصوتية التي تواجه الأجنبي عند دراسته للغة العربية هي عدم قدرته على التمييز بين الحركات الطويلة والحركات القصيرة ،والمتشابهات من الحروف في الصوت من مثل : ( ص،س)،( د،ض)،(ع،أ)،( هــ،ح) ،( ت،ط).

**حلول المشكلات الصوتية :

_الأخذ بمبدأ التدرج في عرض الأصوات العربية من المعلوم إلى المجهول ومن البسيط إلى المعقد ،ومن السهل إلى الصعب ،وتطبيقًا لهذا المبدأ ينبغي أخذ الأصوات المشتركة بين معظم اللغات التي عادة ما تكون معروفة وسهلة بين معظم المتعلمين ،كالباء والتاء والجيم والدال والراء والسين والزاي والشين والكاف واللام والميم والنون ،ووضعها في كلمات سهلة النطق ذات معان معروفة مثل :كَتَبَ ،شَرِبَ، جَلَسَ،ثم الانتقال إلى الأصوات الأكثر صعوبة.

_ بالإضافة إلى مبدأ التدرج في تقديم الأصوات العربية ،ينبغي أن تكون الكلمات التي تقدم فيها هذه الأصوات شائعة المعنى والاستخدام بحيث لا يجتمع في الكلمة صعوبة النطق وغموض المعنى ،وندرة الاستعمال .

_ الاهتمام بالفروق الوظيفية الفونيمية التي يؤدي الخطأ فيها إلى تغيير في المعنى من مثل : (سار وصار ) ، ومن الأساليب المفيدة في تخطي خلط الطالب بين الحروف المتقاربة في المخرج استخدام الثنائيات الصغرى وتكون بكتابة كل كلمتين متشابهتين على بطاقتين مختلفتين ،وتدريب الطالب على القراءة وملاحظة الفرق في النطق والمعنى .

**المشكلات الكتابية :

_نظام الكتابة العربية يبدأ من اليمين إلى اليسار ،وهذا النظام غير مألوف لدى الكثير من المتعلمين وبخاصة الناطقون منهم بلغات أخرى .

_ تعدد صور الحرف الواحد وتنوع أشكاله حسب موقعه من الكلمة واتصاله بما بعده أو قبله.

_التقارب بين أشكال بعض الحروف من مثل ( ب،ي،ت،ث).

_عدم التطابق التام بين نطق بعض الكلمات العربية وكتابتها ،فبعض الحروف تكتب ولا تنطق كالألف بعد واو الجماعة في مثل خرجوا .

_ مشكلات كتابة الهمزة ،وتعدد أشكالها في أول الكلمة ووسطها ونهايتها ،إذ تكتب مرة على ألف ومرة على ياء ومرة على واو.

_مشكلات كتابة الألف المقصورة ،وصعوبة التفريق بينها وبين الياء من ناحية ،وبينها وبين الألف الممدودة من ناحية أخرى ،وكذلك صعوبة التفريق بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة.

_الخلط بين القواعد الإملائية والرسم القرآني ،وهي مشكلة تلاحظ بكثرة لدى المتعلمين من المسلمين وبخاصة الناطقون منهم باللغات التي تستعمل الحرف العربي .

_خلو الكتابة العربية المعاصرة من الشكل أي الحركات القصيرة وهي :الفتحة والضمة والكسرة والشدة ،لأن إهمال هذه الحركات قد يوهم القارئ ويضعه في حيرة من أمره ما لم يعرف المعنى المقصود للكلمة قبل القراءة.


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 12-21-2016 الساعة 02:15 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-21-2016 - 11:04 AM ]


**وعلاج هذه المشكلات يجمل في النقاط التالية :

_ضبط جميع الكلمات والجمل المكتوبة بالشكل التام في داخل الكلمة وأواخرها ،وينبغي أن يلتزم مؤلفو كتب تعليم العربية للناطقين بغيرها بتشكيل الكلمات حتى يتعود المتعلم على النطق السليم ،والإملاء الصحيح .

_ الأخذ بمبدأ التدرج ،فهو من أفضل الأساليب المفيدة في تعليم الكتابة ،حيث يبدأ المعلم من السهل إلى الصعب .

_ربط الكلمة المكتوبة بالنطق السليم الواضح .

_الإكثار من القراءة والكتابة بشكل مستمر ،لأن هذا مما يساعد على إتقان الكتابة العربية السليمة خطًّا وإملاءً وأسلوبًا ،كما يساعده في التوصل إلى القواعد الصحيحة بنفسه .

**المشكلات الصرفية :

_ كثرة أبواب الصرف ،وتعدد موضوعاته وتشعب قضاياه ومسائله فلكل باب صرفي مجموعة من القواعد ،ولكل قاعدة تفريعات ولكل تفريع عدد من الضوابط والأحكام .

**علاج المشكلات النحوية والصرفية :

_ أن ينطلق المنهج والمعلم من فكرة أن الأصوات والصرف والنحو وبعض الأساليب البلاغية الأساسية مقرر واحد ،هو قواعد اللغة لأن قواعد اللغة هي القوانين التي يتركب الكلام بموجبها من أجزاء ،وهذه الأجزاء هي :الأصوات والكلمات والتراكيب التي يصعب فصل بعضها عن الآخر.

_أن تقدم الموضوعات الصرفية والنحوية وظيفيًّا ،وفقًا للأساليب التربوية السليمة ،كالأخذ بمبدأ التدرج ومراعاة الشيوع ونحو ذلك .

_ تقديم الموضوعات النحوية والصرفية من خلال نصوص طبيعية غير مصنوعة أو متكلفة بحيث يمكن الاستفادة منها في الفهم والاتصال بما يناسب كل مرحلة من مراحل التعلم.

_مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين ،سواء أكانت هذه الفروق لغوية كاللغة الأم ،والثنائية أو التعددية اللغوية ،وخلفية المتعلم في اللغة العربية أو غير لغوية كالمستوى التعليمي والثقافي والاتجاهات والدوافع والميول وقوة الذاكرة ودرجة الذكاء ،والقدرة على التحليل والفهم والاستنباط والتطبيق وانبساط الشخصية أو انطوائها ،ويتطلب مراعاة هذه الفروق بعض الإجراءات داخل الفصل وخارجه ،كتكليف الطلبة المتقدمين عن زملائهم بواجبات منزلية كتابية أو قرائية ،خارجة عن الكتاب المقرر ،ونقل المتميزين منهم إلى مستويات أعلى من مستوياتهم الحالية في مادة القواعد فقط .

_الإكثار من التدريبات الاتصالية الحقيقية ،وترغيب الطلاب في القراءة الحرة ،وتوجيههم إلى اختيار نصوص قرائية سهلة حقيقية غير مصنوعة تناسب مستوياتهم اللغوية بحيث لا يواجه القارىء فيها صعوبات أو كلمات غريبة ،لأن قراءة هذه النصوص تبني الكفاية اللغوية لدى المتعلم بطريقة غير مباشرة وقد تغنيه عن كثير من دروس النحو والصرف.

_ينبغي أن يعتمد تقويم الطالب على كفايته في اللغة العربية ،التي ينبغي أن تنعكس في أدائه في المهارات الأربعة : فهم المسموع ،والكلام ،والكتابة ،و القراءة ،وألا يعتمد على حفظه لقواعد اللغة العربية نظرياً .

** المشكلات المعجمية والدلالية :

_كثرة كلمات اللغة العربية التي تعد من ميزاتها ،وتجعل من العسير على متعلميها من الناطقين بغيرها السيطرة على كلماتها ،مهما أمضى الدارسون من الزمن في تعلمها أو وصلوا إلى مستوى من المعرفة بها .

_ تعدد معاني الكلمة العربية وتنوع دلالتها وانتقال الكلمة من المعنى الحقيقي إلى معنى أو معان مجازية ،بالإضافة إلى المعاني الثانوية والاصطلاحية ،كل ذلك قد يسبب صعوبة في فهم المعنى المقصود في نص من النصوص .

_يواجه متعلمو اللغة العربية مشكلات في فهم بعض الكلمات واستعمالاتها ،ويخطئون في ذلك نتيجة تعميم القاعدة التي تعلموها في بنية الكلمة ودلالتها .

_غالباً ما يواجه متعلمو اللغة العربية مشكلات في فهم كلمات العربية واستعمالاتها ،بسبب تأثير اللغة الأم .

_يتصور كثير من متعلمي اللغات الأجنبية أن جميع المعاني في اللغات واحدة ، وأن الاختلاف في الكلمات الدالة عليها وحسب ،ويعتقدون أن لكل كلمة في اللغة الهدف ما يقابلها في اللغة الأم للمتعلم وهذا التصور غير صحيح في كثير من الحالات .

_مما يعيق فهم كلمات اللغة العربية ،ومجالات استعمالها ،تصور المتعلم أن كل المعاني التي تدور في ذهنه ،والشائعة الاستعمال في لغته الأم ،يمكن استعمالها في اللغة العربية بالطريقة التي كان يستعملها في لغته ،مع اختلاف اللفظ فقط .

_يغفل كثير من المتعلمين الجوانب الثقافية ،والمعاني التخصصية ،والدلالات الثانوية لبعض الكلمات ،ولا يدرك الكثير منهم أن المعنى المعجمي وحده لا يكفي لبيان معنى الكلمة .

**علاج المشكلات المعجمية والدلالية :

_تختار الكلمة اختيارًا علميًّا دقيقًا ،وتقدم للمتعلمين تقديمًا جيدًا ،تراعى فيه الأساليب العلمية التربوية في اختيار المواد وترتيبها وتقديمها .

_ تقدم الكلمات بنسب معينة ومتقاربة ،من خلال أنماط شائعة الاستخدام ومتدرجة من حيث الصعوبة والتعقيد والجدة .

_ يكون اختيار الكلمات وترتيبها وتقديمها مبنيًّا على نتائج الدراسات النفسية اللغوية .

_ تقدم الكلمات الجديدة ذات المعاني المتعددة ،أو غير المألوفة لدى المتعلمين من خلال أنماط مألوفة ،وتراكيب قصيرة وأساليب سهلة .

_يكون محتوى النصوص معروفًا ومفهومًا لدى المتعلمين ،وبخاصة عندما تكون كلماته جديدة عليهم ،بحيث لا يجمع النص بين صعوبة الكلمات وغرابة المعنى.

_ تشجيع الطلبة على حفظ الكلمة في سياقاتها التي وردت فيها ،وعدم حفظ الكلمات ومعانيها في قوائم معزولة عن سياقاتها .

_تحذير الطلبة من الاعتماد على المعاجم ثنائية اللغة ،وحثهم على استعمال المعاجم أحادية اللغة إذا لزم الأمر .

_يفضل أن يصاحب المنهج معجم للمتعلمين ،أحادي اللغة ( عربي/عربي) ،يحتوي على المداخل الشائعة المقدمة للمتعلمين ،وأن تكون لغة الشرح سهلة مناسبة لمستواهم ،من خلال كلمات حية شائعة الاستعمال مألوفة لديهم ،وأن يحتوي المعجم على الصور التوضيحية اللازمة فقط .

** الفصل الخامس ( طرائق تدريس اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى ) .

يقصد بطرائق تدريس اللغات بما فيها اللغة العربية :تدريس المهارات اللغوية التي غالبًا ما تصنف في أربع مهارات هي :فهم المسموع والحديث والقراءة والكتابة ،لأن التمكن من هذه المهارات يؤدي إلى تحقق الكفاية اللغوية ،الذي هو الهدف من تعلم اللغة ،ومن هذه الطرائق.

أولاً :طريقة القواعد والترجمة : تعد هذه الطريقة من أهم الطرق في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها لأنها تهتم بتدريس القواعد بأسلوب نظري مباشر ،وتعتمد على الترجمة من اللغة الأم وإليها ،حيث يتم التدريس باللغة الأم وتترجم إليها القواعد والكلمات والجمل ،وقد يكون سبب التسمية هو تدريس القواعد في حد ذاته ،باعتبار أنها جزء أساسي من اللغة كما أنها وسيلة لتنمية ملكات العقل وطريقة التفكير ،كما أن الترجمة من اللغة الهدف إلى اللغة الأم هي الهدف الرئيس من اللغة .

_ثانياً : الطريقة الطبيعية : تكون الطريقة على أساس من أن الشيء الطبيعي أفضل من الشيء المتكلف ،وبناء على ذلك فإن اللغة الثانية ينبغي أن تعلم للأجنبي بالأسلوب الذي يكتسب به الطفل لغته الأم ،وأن تهيأ الظروف المشابهة للظروف التي يمر بها الطفل ،وأن ترتب له المواد اللغوية والعلمية وغيرها ترتيباً يشابه المراحل التي يمر بها الطفل أثناء اكتسابه لغته الأم .

_ثالثاً :الطريقة المباشرة :وهي الطريقة التي تفترض وجود علاقة مباشرة بين الكلمة والشيء ،أو بين العبارة والفكرة من غير حاجة إلى وساطة اللغة الأم أو تدخلها .

**الفصل السادس (اختبارات اللغة ) .

اختبارات اللغة : هي نوع من الاختبارات التي يراد منها أن تقيس ما حصله المتعلم في برنامج معين أو مستوى معين ،أو تقيس كفايته العامة في اللغة ،أو تقيس استعداده اللغوي ،وهي مجموعة من الأسئلة التي يطلب من الدارس أن يجيب عنها أو يستجيب لها ، بهدف قياس مستواه في مهارة لغوية معينة وبيان مدى تقدمه فيها ومقارنته بزملائه .

**أنواع الاختبارات :

_اختبارات المقال : وهي الاختبارات التي يطلب فيها من المتعلم أن يجيب عن أسئلة الاختبار إجابة موسعة تشبه المقال أو التعبير الحر .

_ الاختبارات غير المباشرة : هي الاختبارات التي تقيس الظاهرة المراد قياسها بطريقة غير مباشرة .

_اختبارات النقاط المنفصلة : نوع من الاختبارات التي يركز فيها على عنصر واحد من عناصر اللغة ،أو مهارة واحدة من مهاراتها .

_ الاختبارات التكاملية : هي الاختبارات التي لا تقتصر على اختبار الطالب في مهارة واحدة من مهارات اللغة ،أو عنصر واحد من عناصرها ،بل تغطي معظم جوانب اللغة ومهاراتها .

_ اختبار الاستعداد اللغوي : هو الاختبار الذي يقيس درجة استعداد المتعلم وإمكانية نجاحه أو فشله في تعلم اللغات الأجنبية في المستقبل .

_ اختبارات التحصيل : يستعمل اختبار التحصيل لقياس كمية ما حصله الطالب في منهج أو مقرر ،أو محتوى تعليمي موصوف بصفات معينة وأهداف واضحة في فترة زمنية محددة .

_ اختبارات الكفاية : هي الاختبارات التي تقيس الجوانب العامة لدى متعلم اللغة قياسًا شاملاً لجميع المهارات اللغوية ، ولا ترتبط بمقرر أو محتوى محدد درسه المتعلم في برنامج معين .

_اختبارات التصنيف : يهدف اختبار التصنيف ،أو اختبار تحديد المستوى إلى توزيع الطلاب في مجموعات أو فصول كل حسب مستواه الذي يناسبه قبيل بدء الدراسة ،حتى لا يجلس الطالب مع مجموعة أعلى من مستواه فلا يستطيع السير معهم أو مجموعة أدنى من مستواه فيصاب بالإحباط .

_ اختبارات التشخيص : يهدف هذا الاختبار إلى مساعدة كل من المعلم والمتعلم في الوقوف على معرفة نقاط الضعف ونقاط القوة لدى المتعلم ،ومدى تقدم المتعلم في عناصر محددة في برنامج معين .

_الاختبارات ذوات المعايير الثابتة :هي الاختبارات التي يتم إعدادها قبل التخطيط للتدريس ،وتنسجم مع أهدافه المقررة في البرنامج ،وتقرر درجة النجاح والدرجة العليا فيها قبل عملية التدريس ،فيعرف الطالب الحد الأدنى من الدرجة التي ينبغي أن يحصل عليها لينتقل من مستوى إلى آخر وإلا أعاد المادة التي رسب فيها .

_الاختبارات ذوات المعايير المرجعية : تقدم في هيئة اختبارات موضوعية شاملة غير مرتبطة بمنهج أو مقرر أو طريقة تدريس ،وتحتاج إلى وقت طويل لجمع موادها وإعدادها وتقديمها ،وتجري على نطاق واسع كما تحتاج إلى دراسات وإجراءات إحصائية معينة كجمع المادة اللغوية ،وتحديد المجتمع وعينته ومقارنة أداء الطلاب .

_اختبارات السرعة :تتميز اختبارات السرعة بالسهولة التامة ،بحيث يستطيع كل دارس أن يجيب عن أسئلتها إجابات صحيحة وكاملة ،إذا ما توفر له الوقت الكافي ،فهي لا تقيس الناحية المعرفية وإنما تقيس سرعة الطلبة في الإجابة عن أسئلتها إجابة صحيحة .

_ اختبارات المعرفة أو القوة : تعرف بأنها الاختبارات التي يعطى فيها المتعلم الوقت الكافي لأدائها ، لكنها تحتوي على بنود صعبة جدًّا ،لا يقدر على الإجابة عنها إجابات صحيحة سوى عدد قليل من الطلاب وهذه الاختبارات تقابل اختبارات السرعة .

كانت هذه أبرز الأفكار التي وردت في الكتاب ،وتجدر الإشارة إلى أن الكتاب يحتوي على على كثير من التفصيلات والشرح والنقاط التي تساهم في إثراء الكفاية المعرفية لكل مهتم ومهتمة في مجال تعليم اللغات عامة وتعليم العربية للناطقين بلغات أخرى خاصة،كما يعد الكتاب أساسًا نظرياً صلباً في مجال تعليم العربية للأجانب.


موقع دليل العربية


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 12-21-2016 الساعة 11:06 AM

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ساقية الصاوي تنظم ندوة عن تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-30-2019 09:38 AM
كلية الآداب بجامعة القاهرة ستطرح برنامجا في تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-18-2019 02:58 PM
الزمن ولواحقه في تعليم النحو للناطقين بلغات أخرى مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 04-06-2019 01:17 PM
نبذة عن كتاب (أساسيات تعليم العربية للناطقين بلغات أخرى) للدكتور عبدالعزيز العصيلي شمس البحوث و المقالات 2 03-28-2017 06:28 PM
مركز الملك عبد الله يصدر كتابه الجديد"معايير تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى" مصطفى شعبان مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 03-06-2017 09:26 AM


الساعة الآن 05:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by