mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي جماليات الوصف في لغتنا العربية.. فن المقال نموذجًا - أ.د أحمد يحيى علي

كُتب : [ 11-04-2016 - 11:06 PM ]




جماليات الوصف في لغتنا العربية
فن المقال نموذجًا

أ.د.أحمد يحيى علي
أستاذ مساعد الأدب والنقد، كلية الألسن، جامعة عين شمس، مصر

لتحميل البحث: اضغط هنا


- مدخل

الاستقبال من العالم المحيط بالإنسان يساوي في محصلته: تجارب، معارف، خبرات تضيف بلا شك إلى عمارة هذا الكائن البشري الذي خلقه ربه ليكون خليفته في أرضه، وتمتلك هذه الذات الإنسانية من الأدوات ما يصلها بخارجها، مثل: السمع، البصر، اللمس، الاستنشاق، التذوق، ويقف على هذه كلها عقل يفكر، وقلب يمارس دوره في التأمل والتدبر هو الآخر، وهو في الوقت ذاته موطن عاطفته ووجدانه.. وبناءً على هذه الحالة الواصلة بين الإنسان وعالمه ظهرت مقولات ما تزال تحلق في فضاء العقول المفكرة، مثل:

- "المرء بأصغريه: قلبه ولسانه".
- "المرء مخبوءٌ تحت لسانه" (إذا تكلم ظهر).
- "تكلَّمْ حتى أراكَ".

وبالكلام وكثرة المعاشرة في مواقف مختلفة وعلى فترات زمنية متغيرة تتضح بدرجة كبيرة ملامح شخصيتك أمام الآخرين، وفي الوقت نفسه تبدو شخصياتهم أمامك، والحديث عن الملامح يأخذنا إلى الأحوال الحسية الظاهرة، والعاطفية/الانفعالية، والنفسية، والاجتماعية، والخُلُقية.. وغيرها من الأمور التي تسهم في تكوين تصور، ورؤية، وحكم تجاه المرئيّ أمام عيوننا، الذي نُعَنِّي أنفسنا بتكوين رأي تجاهه.. ولنتأمل معًا هذا الفعل الذي وضعته الروح العربية منذ القدم، إنه الفعل (رأى) الذي يأخذنا من منطقة الرؤية بالبصر إلى منطقة الرؤية والمعرفة بالعقل؛ فتجعلك وتجعلني صاحبَيْ رأي، أو ما نسميه وجهة نظر.. إنه التفاعل مع العالم إذًا، الرحلة في أعماق أجزائه لاستكشافه وبناء معارفنا ووضع عصارة رحلاتنا فيه في كلمات مكتوبة، أو لوحات مرسومة، أو تماثيل منحوتة، كل ذلك بالإمكانات الإنسانية المتاحة من: سمع، وبصر، ولمس، واستنشاق، وتذوق، يحيط بها جميعًا سلطانان: العقل، والقلب؛ لذلك لا عجب أن نجد في كلامنا هذه العبارات المتداولة:

- إنسان حلو (إشارة إلى جمال منظره، أو إلى حسن خُلُقه).
- شخص هادئ الطباع.
- إنسان جاف المشاعر.

إنه الوصف إذًا ما نتحدث عنه، هذه العملية الحياتية المستمرة التي يمارسها كل واحد فينا بلا توقف؛ إنه يلتقط بالكلام المنطوق وبالجمل المدونة على الورق وبغيرهما من وسائل التعبير ما يمكن أن نسميه صورًا للعالم من حوله، وتأتي اللغة بلا شك في المقدمة من وسائل التعبير التي تمنح الإنسان خصوصية عن غيره من مخلوقات الله.

ونجد في استخداماتنا اللغوية حضورًا لأثر الحواس، ونحن نرى العالم ونتصوره ونجسده في قوالب لغوية تصفه، وتعكس في الوقت ذاته أحوالنا تجاهه:
- هذا إنسان هادئ الطباع (إنني الآن أصفه من الناحية الانفعالية الخلقية، لكني وظفت لذلك كلمة ترتبط بحاسة السمع هي "هادئ").

- مررت في حياتي بمواقف حلوة، وأخرى مُرَّة أحزنتني (إنني الآن أصف المواقف التي أسعدتني، والتي أحزنتني بكلمتين مرتبطتين بحاسة التذوق هما: حلوة، ومُرَّة).

- هذا إنسان قبيح الفكر (أردت الإشارة إلى سوء فكره وذمِّه بكلمة ترتبط بحاسة النظر هي: قبيح).

- هذا إنسان جاف المشاعر (أردت ذم مشاعره بكلمة تتعلق بحاسة اللمس هي: جاف).

- البحث عن القدوة يكون بقراءة السير العطرة للصالحين قبلنا (إن كلمة العطرة التي وصفنا بها لفظة السير تأخذنا إلى حاسة الشم وعضو الأنف).

الوصف في البلاغة والنحو العربي

وتضعنا هذه الأمثلة وغيرها أمام مسألة تتصل بلغتنا العربية، ألا وهي إخراج اللفظ من معناه الأصلي واستخدامه في التعبير عن معانٍ أخرى(1) كما هو الحال بالنسبة إلى: حلوة، مُرَّة، عطرة، وحادّ في قولنا: "كان لي جار حادّ الطباع"؛ فالأصل في لفظة (حادّ) أنها تحيل إلى حاسة اللمس؛ أقول: سيف حادّ، وسكين حادّ، لكننا أخرجناها من الاستخدام الأصلي لها إلى استخدام آخر مغاير، ويُطلق على هذه العملية في العربية (الاستخدام المجازي لألفاظ اللغة)؛ إنك قد تصف شخصًا بالشجاعة فأجدك تقول:

- "رأيت أسدًا".

وقد تصف آخر بالتردد وعدم الثبات على حال بعينه؛ فتقول: - "أراك تُقدِّم رِجْلاً وتؤخر أخرى".
إنك في وصفك له أردت أن تمثل لحال التردد الذي هو عليه؛ فاستعرت لذلك هذا التركيب اللغوي البليغ.

وقد تصف إنسانًا يتودد إلى إنسان ويتلطف له بقولك:

- فلان يقرِّد فلانًا.

إن لفظة القُراد مرتبطة بالبعير، وهي حشرة تضايقه وتؤذيه وفي انتزاعها من جلده راحة له وسكينة؛ فاستعرنا هذه اللفظة من معناها الأصلي وأطلقناها على حال مغايرة (2) ، وفي عاميتنا المصرية نقول: "اللي اتْلَسَعْ مِن الشُّربَة يُنْفُخْ في الزَّبَادِي"؛ إننا لا نقصد هذه العملية بشكل صريح، ولكننا الآن في داخل المجاز؛ لقد أخرجنا هذه الألفاظ: اتْلَسَعْ، الشُّربَة، يُنفُخ، الزَّبَادي من معانيها الأصلية لتوظيفها في التعبير عن معنى ليس لها في الأصل؛ ألا وهو الإشارة إلى مَن مَرَّ بموقف آلَمَه وكان شديدًا مُحزنًا لنفسه؛ فيترتب على ذلك خشيته وحرصه وخوفه الزائد في مواقف أخرى، ربما تكون هينة أو لا خطر لها ولا ضرر منها.
ويقترب من هذا المجاز في لغتنا العربية الذي نعوِّل عليه كثيرًا في عمليات الوصف (التشبيه)، كقولنا:
- العلم نور.
- الجهل ظلام.
- الصديق الصالح كالوردة في جمال منظرها.
- رفيق السوء كالغراب في نعيبه.
- وقول الشاعر يصف الدنيا في هوانها ببيت العنكبوت:

إنما الدنيا كبيت... نسجه من عنكبوت

وقول شاعر آخر يصف عمر الإنسان في سرعة انقضائه بالشهر العربي القمري:

وما المرء إلا كالشهاب وضوؤه... يوافي تمام الشهر ثم يغيبُ(3)

وإذا انتقلنا بالوصف من حقل البلاغة العربية وما فيه من تشبيه واستعارة إلى مجال النحو، نجد أننا نمارس الوصف كثيرًا بتوظيفنا للنعت –الصفة- وللحال في استخداماتنا اللغوية؛ إنك تقول على سبيل المثال:

- "المتنبي الشاعر العبقري من شعراء الحكمة المشهورين في أدبنا العربي".
لقد وصفت الآن بنعتك للمتنبي بأنه شاعر وأنه عبقري.

وقولك:
- "دار صراع طويل بين الرجل الأبيض والرجل الأسود في أمريكا وإفريقيا في القرن العشرين".
إن (الأبيض) و(الأسود) صفتان لكلمة (الرجل) المذكورة مرتين، ولكل صفة جذورها الثقافية.
وهناك في لغتنا العربية ما يُسمَّى بالنعت السببي الذي يعبر عن صفة في شيء بعد الموصوف، هذا الشيء له صلة بالموصوف، كقولنا:
- "تعلمت اللغة على يد أستاذ واسعٍ علمه، غزيرةٍ معارفه، مرضيةٍ أخلاقه".
إن كلمة واسع صفة لم يُوصَف بها الأستاذ نفسه، لكنها صفة لشيء متصل به هو العِلم، وكذلك نقول في النعتين الثاني والثالث: غزيرة، ومرضية (4).

وفي نحونا العربي (الحال)، وهو وصف نكرة منصوبة تبين هيئة صاحبها عند صدور الفعل، هذا الصاحب قد يكون فاعل الفعل:

- "صلَّى المؤمن خاشعًا" (إننا نصف المؤمن بالخشوع عند صلاته).
- "يذهب إلى عمله نشيطًا" (إننا نصفه بالنشاط عند ذهابه إلى عمله).
- "وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفًا" (إن ضعيف هاهنا حال يتصف به الإنسان الذي خلقه ربُّه في حالة ضعف).

وقد يكون الموصوف بالحال مفعولاً به:
- "قرأتُ النصَّ مكتوبًا" (الآن أصف النص الذي أقرؤه بأنه مكتوب).
ونحن في استخدامنا للحال عند الوصف قد نستخدمه مفردًا، وقد نستخدمه جملة بنوعيها: اسمية، وفعلية، وقد نستخدمه شبه جملة.

وأمثلة الحال المفرد نجدها في النماذج السابقة؛ فالكلمات: (خاشعًا، ونشيطًا، وضعيفًا) تعبر عنه بجلاء.
أما عن الحال الجملة فقد يكون فعلية كما في قولنا: "خرجتُ أبحث عن عمل"، (إن جملة "أبحث.." تصف حال المتكلم الذي هو أنا عند خروجي).
وقولنا: "عدتُ من عملي والشارع مزدحم" يأخذنا إلى الحال الجملة الاسمية المكونة من مبتدأ وخبر، وفي هذا المثال تأتي جملة الشارع مزدحم لتصف حالاً معينًا صادفني عند عودتي من عملي، والواو السابقة على كلمة الشارع نطلق عليها في لغتنا العربية واو الحال.
وقد أقول واصفًا الحال: "تقدَّم القائدُ في شجاعة مع جنده"، (إن الجار والمجرور "في شجاعة" هو حال شبه جملة يصف القائد وهو يتقدم).
وأقول رائيًا وواصفًا: "رأيتُ زيدًا فوق فرسه"، (إن الظرف وما يليه في التركيب "فوق فرسه" تعبير عن حال شبه جملة يصف زيدًا عند رؤيتي له). (5)

أنماط الوصف

نخلص من كل ما سبق إلى قناعات أو ما يمكن تسميته أحكامًا نتحرك بها ونحن نمارس لعبة الكتابة الوصفية:-

الوصف أنواع:

- الظاهري الحسي؛ فعندما أقول: أبيض، أسود، قصير، طويل، قمحي، خمري، نحيف، بدين، يتضح من الحديث أننا نركز على مسائل حسية ظاهرة تتعلق بالموصوف.

- النفسي والانفعالي؛ فعندما أقول: شارد الذهن، مكتئب، منطوٍ، مبتسم، عابس، غاضب، سعيد، يتضح أننا بالوصف نتوجه إلى أمور تتعلق بالأحوال النفسية والانفعالية والعاطفية للموصوف، وبالمثل: محب، وكاره، ومضطرب، ومهزوز، وغامض.

- الاجتماعي؛ فعندما أقول: طبيب، مهندس، مثقف، أستاذ جامعي، أديب، شاعر، طالب، قليل المعرفة، جاهل، عالم، متفقه في الدين، أعزب، متزوج، عامل، عاطل، إن هذه الأوصاف وما على شاكلتها تعبر عن حضور للموصوف يُعرف به في داخل البناء الاجتماعي المحيط ونظرة هذا المجتمع إليه، ومعرفته به، وبلا شك فنحن في إعدادنا لسيرنا الذاتية، وفي بطاقات الهوية الخاصة بنا نجد حضورًا واضحًا لهذا النوع من الوصف، أي الوصف الاجتماعي.
بالتوازي مع هذا التصنيف يأتينا تصنيف آخر: الوصف المتحرك، والوصف الثابت؛ إن الوصف المتحرك بتسهيل له يتعامل مع الموصوف وهو في حالة حركة، أي حال ارتباطه بفعل معين يمارسه هو أو يمارسه غيره، وأوضح مثال على الوصف المتحرك جمل الحال في نحونا العربي كما رأينا في النماذج السابقة؛ إنني عندما أقول: "جاء زيد راكبًا"، فإن راكبًا هنا تصف زيدًا وهو في حالة من الحركة تتمثل في ممارسته لفعل المجيء، وعندما أقول: رأيتُ زيدًا نائمًا، فإن نائمًا هنا تصف زيدًا وقد اتصل به فعل معين مارسه غيره، ألا وهو فعل الرؤية الذي قمت به أنا..
وبالطبع يمكن الآن أن ندرك ما المقصود بالوصف الثابت؛ فعندما أقول: صديق جميل، ووردة حمراء، وشخص طويل، وفلان قبيح الخُلُق فإنني هاهنا أتعامل مع الموصوف بعيدًا عن أي فعل يقوم به بنفسه، أو يقوم به غيره.

بناءً على هذا التصور يمكننا الآن الوقوف عند نتيجة نلخصها في هذا العنوان:

(الوصف وفن البورتريه):

إن استخدامنا للغة في الوصف يعني أننا نرسم بالكلمات صورًا للعالم من حولنا، وبالطبع فإن ذواتنا جزءٌ من هذا العالم؛ إذًا اللغة الواصفة هي فن الرسم بالكلمة، وعندما نركز هذا الرسم على ما هو إنساني، أي الآخرين المحيطين بنا وأنفسنا فإننا بذلك نقترب مما يُسمَّى بفن البورتريه، الذي يعني: فن رسم الشخصية من وجهة نظر الرسام فيمن يقوم برسمه، ويُعد فن البورتريه أحد أنواع الرسم التي ينظر إليها الفنانون على أنها معقدة لاعتمادها على تقديم الشخصية عبر ملامح الوجه؛ إنه يحاول أن يُظهر في رسمه حتى مزاج الشخصية وحالتها النفسية في صورة.(6)

ولا شك في أن إعادة إنتاج البورتريه في عالم اللغة يضعنا أمام نتيجة مفادها: أن اللغة بصفة عامة هي تواصل وتوصيل؛ لأنها تربط بين كاتب أو متكلم من جانب، ومتلقٍّ (قارئ أو سامع) من جانب ثانٍ؛ لأن الخطاب اللغوي هو جسر حامل لأفكار صاحبه التي يريد لها أن تصل إلى هذا المستقبِل.. وإذا كنا بالوصف نحاول الوقوف على الحالات الحسية والنفسية والاجتماعية للموصوف فإننا في الوقت ذاته قد نلمس نفس هذا الواصف: شخصيته، عقله، وعاطفته التي تسكن خلف هذه الطبخة اللغوية التي يقدمها إلينا.

وما من شك في أن أبرز الحواس التي تعين على أن تكون اللغة تواصل وتوصيل معًا: السمع والبصر؛ فإذا كنا نتعامل معها مقروءة فإن البصر هاهنا يُعَدُّ بمثابة بوابة الدخول التي تسمح للمقروء بالوصول إلى عقولنا وقلوبنا، وإن كنا نسمع فإن الأذن هاهنا هي بوابة الدخول التي تتيح لهذا المسموع الوصول إلى محطتَي القلب والعقل، ولعل مَن فقدَ حاسة البصر يعي ذلك جيدًا؛ فعلاقته باللغة وبالعالم عمومًا تأتيه عبر الأذن وغيرها من الحواس ليقوم السلطانان: العقل والقلب بدوريهما في الفهم والتأمل والحكم، ولعلنا نقف بشيء من المتعة والإفادة معًا أمام هذه الحالة بالنظر إلى شاعر أعمى هو بشار بن برد، الذي يقول:

يا قومِ أُذْني لبعض الحيِّ عاشقةٌ ... والأُذْنُ تعشقُ قبل العينِ أحيانا
قالوا بمَن لا ترى تهْذِي فقلت لهم...الأُذْنُ كالعينِ تُوفِي القلبَ ما كانا(7)

إذًا نخلص من ذلك إلى أن الحواس الخمسة في عمومها هي بمثابة روافد أو قنوات موصلة، تحمل إلى عقل الإنسان وقلبه ما تلتقطه من العالم الخارجي.. ثم يظهر نتاج هذا العمل في أشكال عديدة من بينها اللغة - كما ذكرنا-.


يتبع...


.


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 11-07-2016 الساعة 02:01 PM
رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
#صدر حديثًا: تكوينات الهوية: إدراك الذات في تجربة الكتابة (المقال السردي نموذجًا) مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-26-2019 06:48 AM
جديد إصدارات أدبي جدة (جماليات التشكيل البصري في الرواية العربية) لمريم إبراهيم غبّان مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-14-2018 02:08 PM
قرأت لك.. لغتنا العربية.. نحو بعث جديد.. كتاب يحمل أملاً فى الغد مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-12-2017 10:56 AM
أحمد درويش فى بيت الشعر بالأقصر للحديث عن جماليات اللغة العربية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 1 01-07-2016 03:32 PM


الساعة الآن 06:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by