انْطَلَقَ فِي إِقْلِيمِ نِينْغشيَا بِشَمَالِ غَرْبِ الصِّينِ بَرْنَامِجٌ لِتَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لِلطَّلَبَةِ الْجَامِعِيِّينَ مِنْ مُخْتَلِفِ التَّخَصُّصَاتِ.
وَقَدْ سَعَى الْإِقْلِيمُ فِي السَّنَوَاتِ الْأَخِيرَةِ لِإِبْرَامِ اتِّفَاقِيَّاتِ تَعَاوُنٍ مَعَ عِدَّةِ دُوَلٍ عَرَبِيَّةٍ فِي الْمَجَالَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالتِّجَارِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ.
وَيَرَى كَثِيرٌ مِنْ سُكَّانِ الْإِقْلِيمِ ذِي الْأَغْلَبِيَّةِ الْمُسْلِمَةِ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَسِيلَةً لِتَطْوِيرِ الْعَلَاقَاتِ مَعَ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ وَتَنْمِيَةِ الْإِدَارَةِ الْمَحَلِّيَّةِ.
وَتَقُولُ مُوَظَّفَةٌ فِي مَطَارِ الْإِقْلِيمِ إِنَّهَا لَاحَظَتْ ازْدِيَادَ الزُّوَّارِ الْعَرَبِ، وَلِذَلِكَ قَرَّرَتْ أَنْ تَتَعَلَّمَ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ، وَهُوَ مَا سَيَعُودُ عَلَيْهَا بِفَوَائِدَ كَثِيرَةٍ.
المصدر: الجزيرة نت