الفتوى (908) :
الفرقُ بين الحاجات والاحتياجاتِ أنّ الاحتياجاتِ مَصدر، والحاجات اسم، والقِياسُ أنّ المَصادرَ لا تُجْمَعُ وإنّما الذي يُجمَعُ الأسماءُ؛ فنقولُ: الحاجات التّدريبيّة بدلاً من الاحتياجات؛ فقَد جُمعَت الحاجاتُ في الشواهد الشعرية، من ذلك قولُ الأخطَل:
حَوامِلُ حاجاتٍ ثِقالٍ تَرُدُّها *** إِلى حَسَنِ النُّعمى سَواهِمُ نُسَّلُ
هذا هو الأصل، ولكن قَد يُلتَمَسُ لجَمع احتياج وَجهٌ إذا نُزِّلَ المصدرُ منزلةَ الاسم؛ فوجه جَمعها أنها جمع (احتياجة) اسم مرة من الاحتياج مثل الاختيارات جمع اختيارة، والاعتبارات جمع اعتبارة... أو من باب التسمية بالمصدر، فلما سمَّى الإنسان حاجته: (احتياجًا) ساغ جمعها على احتياجات. والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)