السلام عليكم:
السؤال الأول: في قول الله تعالى: (لتدخلنَّ المسجد الحرام) جاء الإعراب في كتاب (الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل) هكذا: لتدخُلُنَّ: فعل مضارع مبني على حذف النون، وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد.
وهنا إشكالان:
الأول: أنَّ الفعل المضارع إذا فُصل بينه وبين نون التوكيد أُعرب، ولا يُبنى كما ذكر، وهنا وُجد الفصل بواو الرفع، فلِم بناه؟
والثاني: أنَّ الفعل المضارع يُبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد، فكيف يقول مبني على حذف النون؟
السؤال الثاني: قال ابن هشام في أوضح المسالك: إن كان اسم (لا) النافية للجنس معرفة أو منفصلًا منها أُهملت، ووجب تكرارها، وأمَّا قولهم (لا نولك) بلا تكرار بمؤول بلا ينبغي لك.
وقال محقق أوضح المسالك (يوسف الشيخ محمد البقاعي) معقبًا على قول ابن هشام: (لا نولك مؤول بلا ينبغي لك):
(لا) دخلت على الفعل تأويلًا؛ وهي إذا دخلت على الفعل غير الماضي؛ الذي ليس دعائيًّا، لا يجب تكرارها؛ لأنه في معنى النكرة.
والسؤال: فهمتُ من كلامه أنَّ (لا) إذا دخلت على الفعل المضارع الدعائي وكذلك الماضي الدعائي يجب تكرارها، فلِمَ لزم التكرار فيهما؟ وأرجو التمثيل لذلك.