mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي من مخاطر العولمة على العربية

كُتب : [ 09-07-2016 - 11:45 AM ]


من مخاطر العولمة على العربية
أ.د عبد الله أحمد جاد الكريم

(عَوْلَمَةٌ) مُشتقَّةٌ من الفِعلِ الرُّباعيِّ (عَوْلَمَ)، وهذه الكلمةُ بهذه الصِّيغةِ الصَّرفيَّةِ لم تَرِدْ في كلامِ العَرَبِ، والحاجةُ المُعاصِرَةُ فَرَضَتْ استعمالَهَا، وهي تدلُّ على تحويلِ الشَّيءِ إلى وضعيَّةٍ أُخرى، واستخدامُ هذا الاشتقاقِ يُفيدُ أنَّ الفعلَ يحتاجُ لِوُجودِ فاعلٍ يفعلُ؛ أي أنّ العَوْلَمَةَ تَحتاجُ لِمَنْ يُعَمِّمُها على العالمِ. ولقدْ قرَّر مجمعُ اللُّغةِ العَربيَّةِ بِالقاهرةِ إِجازةَ استعمالِ العولمةِ؛ بمعنى جعلِ الشَّيءِ عالميًّا. ومِنْ خِلالِ المعنى اللُّغوي يُمكننا أنْ نقولَ: إنّ العَولمةَ إِذَا صَدَرَتْ مِنْ بلدٍ أو جماعةٍ؛ فإنَّها تعني: تعميمَ نَمَطٍ مِن الأنماطِ التي تخصُّ ذلك البلدَ أو تلك الجماعةَ، وجعلَهُ يشملُ الجميعَ؛ أي: العَالَمَ كُلَّهُ. جاءَ في المُعجمِ العالم الجديد ويبستر"***STER" أنّ العَولمةَ "Globalisation"هي: إكسابُ الشَّيءِ طابعَ العَالميَّةِ، وبخاصَّةٍ جعلَ نِطاقِ الشَّيءِ، أو تطبيقه، عالميًّا(1). ويعرفها الدكتور عبد الصبور شاهين ـ رحمه الله ـ بأنَّها "اتِّجاهُ الحركةِ الحَضَاريَّةِ نحو سيادَةِ نِظامٍ واحدٍ تقُودُهُ في الغَالِبِ قُوَّةٌ واحِدَةٌ, أو بعبارةٍ أُخرى: استقطابُ النَّشاطِ السِّياسيِّ والاقتصاديِّ في العالمِ حَوْلَ إرَادَةِ مركزٍ واحدٍ مِنْ مَراكِزِ القُوَّةِ في العالمِ"(2).ويُعرِّفها بعضُ الباحثين بأنَّها:"التَّداخلُ الوَاضِحُ لأُمورِ الاقتصادِ والاجتماعِ والسِّياسَةِ والثَّقافَةِ والسُّلُوكِ، ودُونَ اعتدادٍ يُذكرُ بِالحُدُودِ السِّياسيَّةِ للدُّولِ ذاتِ السِّيادةِ أو انتماءٍ إلى وطنٍ مُحدَّدٍ أو لدولةٍ مُعيَّنةٍ، ودُونَ الحاجةِ إلى إجراءَاتٍ حُكوميَّةٍ".(3) والعولمة: عمليةٌ يتمُّ بِمُقتضاها إلغاءُ الحَواجِزِ بينَ الدُّولِ والشُّعوبِ، فتنتقلُ فيها المُجتمعاتُ من حالةِ الفُرقَةِ والتَّجزئةِ إلى حَالةِ الاقترابِ والتَّوحُّدِ، ومِنَ الصِّراعِ إلى التَّوافُقِ، ومن التَّبايُنِ والتَّمايُزِ إلى التَّجانُسِ والتَّماثُلِ، وهنا يتشكَّلُ وعيٌ عالميٌّ وقيمٌ مُوحَّدةٌ؛ تقومُ على مَواثيقَ إنسانيَّةٍ عامَّةٍ(4).
ولقدْ ظَهرتِ العَولمةُ أولاً كمُصطلحٍ في مَجالِ التِّجارةِ والمالِ والاقتصادِ، ثُمَّ أَخَذَ يجري الحديثُ عَنْهَا بِوصفِهَا نظامًا أو نَسَقًا أو حالةً ذاتَ أبعادٍ مُتعدِّدةٍ، تتجاوَزُ دائِرَةَ الاقْتِصَادِ، فتشملُ إلى جانِبِ ذلك المُبادلاتِ والاتِّصالَ والسِّياسةَ والفِكْرَ والتَّربيةَ، والاجتماعَ والأيديولُوجيا(5). يقولُ الدكتور جلال أمين:"وهناك مَنْ يَكْرَهُ العَولَمَةَ لا لسببٍ اقتصاديٍّ، بَلْ لسببٍ دينيٍّ. فالعولمةُ آتيةٌ مِنْ مراكِزَ دِينُها غيرُ دِينِنَا، بَلْ هي قَدْ تنكَّرَتْ للأديانِ كُلِّهَا، وآمنتْ بالعَلمانيَّةِ التي لا تختلفُ كثيرًا في نظرِ هؤلاءِ عَنِ الكُفْرِ، ومِنْ ثمَّ فَفَتْحُ الأبوابِ أمامَ العَولمةِ هُو فتحُ الأبوابِ أمامَ الكُفْرِ، والغَزْوُ هُنا في الأساسِ ليس غزواً اقتصاديًّا، بَلْ غَزوٌ مِنْ جَانِبِ فلسفةٍ للحياةِ مُعاديةً للدِّينِ، والهُويَّةُ الثَّقافِيَّةُ المُهدَّدةُ هُنا هي في الأسَاسِ دِيْنُ الأُمَّةِ وعقيدَتُها، وحمايةُ الهُويَّةِ معناها في الأساسِ الدِّفاعُ عَنْ الدِّيْنِ(6)، وليستْ العَولمةُ انتقالاً مِنْ ظاهِرَةِ الثَّقافةِ الوَطنيَّةِ والقَوميَّةِ إلي ثَقافَةٍ عُليا جديدةٍ هي الثَّقافةُ العالميَّةُ، بل إنّها فعلُ اغتصابٍ ثقافيٍّ وعُدوانيٍّ رمزيٍّ علي سائِرِ الثَّقافَاتِ، خَاصَّةً ثقافَتنا العربيَّةَ والإسلاميَّةَ(7).
وبالرغم ممَّا سَبَقَ فَإنَّ مِنْ إيجابياتِ العولمةِ القَضَاءُ عَلَى الحَدَاثَةِ بمعناها المُعادِي لِكُلِّ ما هُو قديمٌ. وكذلك لا أحدَ يستطيعُ أَنْ يُنْكِرَ التَّقدُّمَ العِلميَّ والتِّقنيَّ الرَّهيبَ الذي تَستخدمُهُ العَولمةُ فِي سبيلِ تحقيقِ أهدافِهَا المُعلنةِ والخَفيَّةِ، والتَّرويجِ لها، وتثبيتِ أركانِهَا، فَمِن المُمكنِ استخدامُ هذه التّقنيةِ نفسِهَا لِمُقاومَةِ العَولمةِ أَوْ لِنَشْرِ عولمةٍ مُضادَّةٍ. ومن المَسائِلِ المُتَّفقِ حَولهَا أنَّ العُقلاءَ مِن الأمَّةِ العربيَّةِ والإسْلاميَّةِ لا يرفُضونَ العولمةَ كاملةً؛ ففيها ما يُفيدُ البَشريَّةَ في مَنَاحِي كثيرةٍ، ولكنَّ الرَّفْضَ يكونُ لِجَوانِبِهَا السَّلبيَّةِ؛ وهي كثيرةٌ. وفِي هَذَا الشَّأْنِ ذَكَرَ خَادِمُ الحرمين الشَّريفين (صاحبُ السُّموِّ الملكي الأميرُ: عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي آنذاك) عندما سُئل عن موقفِ المملكةِ العربيَّةِ السُّعوديَّةِ مِن العولمةِ، حيثُ قالَ :"إنَّنا نُرحِّبُ بِعولمةِ التِّجارةِ وبِعولمةِ الاستثمارِ، ولكنَّنا نَرفضُ عولمةَ الفِكْرِ الفَاسِدِ، نَرفضُ عَولمةَ الانْحِرَافِ الذي يختفي تحتَ أسماءٍ برَّاقةٍ، وهذا لا يعني الجُمودَ في الحركةِ، فَصُدُورُنا وبيُوتُنا مفتوحةٌ لكُلِّ جديدٍ مُفيدٍ، ولكنَّها مُوصدةٌ فِي وَجْهِ الرِّياحِ التي تُحاوِلُ زَعْزَعَةَ مُعتقداتِنَا، وَخَلْخَلَةَ مُجْتمعَاتِنَا"(8).
عرَّفنا بالعولمة سلفًا، وتأتي العولمة إحدى حلقات سلسلة الحروب المفروضة على العربية، ولكن العولمة حرب على جميع اللغات، وفي مقدمتها اللغة العربية، ولقد أثرت العولمة تأثيرًا بليغًا في العربية، ولا يخفى أن العربية الآن - في عصر العولمة - تواجه تحديات كبيرة جدًّا، تتمثل في تيار الإنجليزية الجارف، وهذا سوف يكون له تأثير سيء في اللغة العربية في المستقبل، فاللغة العربية اليوم تواجه بعض الجفاء من أبنائها، وأصبحت بعض الألفاظ الأجنبية - وخاصة الإنجليزية - على ألسنتهم في المحادثة اليومية؛ فمثلاً: عند الابتداء بالمكالمة الهاتفية يقول: (Hello)، وعند الانتهاء يقول: (OK) أو (Bye)، بدلاً من: نعم، ومع السلامة، كما أننا نلاحظ أن اللغة العربية يُجرى إزاحتها من الحياة اليومية للغة الإنجليزية، سواء في الكلام، أو وسائل الإعلام، بل حتى في لغة التعليم، وفي مجال التوظيف يفضل المتقن للغة الأجنبية، وقد نتج عن ذلك شيوع الكثير من المظاهر الغربية، سواء من ناحية الملابس، أو الأكل، أو السلع الاستهلاكية، ولا شك أن هذا الأثر والتخريب يؤثر في اللغة العربية؛ لأن المناهج التعليمية دخلها الكثير من التعديل لصالح اللغة الإنجليزية، وتتمثل مظاهر العولمة اللغوية في العالم العربي في:
1. التداول بالإنجليزية في الحياة اليومية.
2. كتابة لافتات المحال التجارية بالإنجليزية.
3. التراسل عبر الإنترنت والهواتف النقالة بالإنجليزية.
4. اشتراط إتقان الإنجليزية للتوظيف.
5. كتابة الإعلانات التجارية بالإنجليزية.
6. كتابة قوائم الطعام في المطاعم بالإنجليزية.
7. كثرة الأسماء الإنجليزية والمفردات في حياة المتكلم العربي.
ويقول الدكتور أحمد الضبيب: "ويكفي أن نعرف أن اشتراط إجادة اللغة الإنكليزية - سواء كانت ضرورية للعمل، أو لم تكن - قد وقف حائلاً أمام المواطن العربي في منطقتنا العربية دون الحصول على لقمة العيش، وفتح الباب على مصراعيه لأعداد غفيرة من الأجانب حلوا محل المواطنين، وكلف المواطن العربي الكثير؛ كي يتعلم هذه اللغة ويجيدها، من أجل أن ينافس العامل الأجنبي، ومن المنتظر أن تُسهم هذه الشركات العالمية العابرة للحدود في تعميق هذا الوضع، وجعله أشبه ما يكون بالأمر الواقع؛ مما يتسبب في استجلاب المزيد من العمالة الأجنبية، وسد الباب أمام المواطن العربي إلا إذا وفَّى بهذا الشرط المجحف، الذي لا يُشترط في أيِّ بلد متقدم"(9)،‏ وإذا نظرت إلى دول الخليج العربي وجدت أنها تحولت إلى مجتمعات متعددة اللغات، فيها العربية، والإنجليزية، والهندية، والفرنسية، والسريلانكية، وغيرها من لغات الوافدين للعمل في هذه الدول، كما لم تستثمر البلدان العربية علاقاتها التجارية مع الدول الإسلامية المتقدمة لنشر العربية، وترقيتها إلى مصاف اللغات العالمية؛ كماليزيا، والباكستان، وإندونيسيا، وإيران.
وقد بدأت اللغة الأجنبية تزحف على مساحة اللغة العربية في بلدانها، وتقتسم نصيبها من مناهج التعليم العام والجامعي، مما دفع (منظمة الإيسيسكو) إلى التعبير عن قلقها لما تتعرض له اللغة الفصحى من تهميش وإقصاء، وقد نبهت في تقريرها إلى ما تراه من أثر في مستقبل اللغة، فقالت: إن البلاد العربية تعاني من أزمة في الهُوية؛ نتيجة للمتغيرات التي طرأت في التركيبة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية العربية، وقد وضعت برامج عديدة للمحافظة على اللغة العربية كهُوية للأمة، بالإضافة إلى هوية المجتمع الوطنية والدينية، لكن التحديات كانت كثيرة، مما جعل اللهجات المتداولة "العامية" هي المسيطرة في واقعنا العربي، وتبتعد شيئًا فشيئًا عن الفصحى، التي سوف تصبح مثل اللغة اللاتينية يومًا ما، إذا استمرت الحال على هذا الوضع المؤلم والمحزن أيضًا، وقد عزز تراجُعَ اللغة العربية الفصحى عدمُ وجود آليات فعالة لنشرها ودعمها، هذا بالإضافة إلى انحسار استخدامها في قلة من النخبة المتخصصة، التي تهتم بها من أجل المعيشة - كوظيفة - دون القيام ببحوث جادة من أجل إعمالها في الحياة اليومية والتعليمية بشكل صحيح.
إن الوضع الحالي للغة العربية تتداخل فيه عوامل كثيرة، ويعود في تعقيداته إلى عناصر متشعبة، وأسباب يرتبط بعضها ببعض، وحصيلة ذلك أن ضعف اللغة - وهو واقع لا ينكر - هو فرع من ضعف الحياة العقلية والثقافية، وبالدرجة الأولى الحياة العامة في صورها المتعددة، وفي مناحيها المتنوعة، ولما تكون القضية بهذا الحجم، وعلى هذه الدرجة من الخطورة، فإن الأمر يتجاوز (دائرة الأزمة اللغوية أو الثقافية)، إلى (دائرة الأزمة الحضارية) بأبعادها السياسية، والسيادية، والأمنية، والفكرية؛ ولذلك فإن انحسار مد اللغة العربية كان الثمرة المُرَّة لانحراف أهل اللغة نحو مآزق أبعدتهم عن مصادر القوة الحقيقية، التي تتمثل في قوة الروح، وقوة الفكر، وقوة الضمير، وقوة الإرادة في تحصين الذات، وفي حماية الكِيان، وفي صون الحقوق، والذود عن المصالح العليا للأمة، وتزامن ذلك مع هيمنة الأفكار والمذاهب والنظم الغربية على العقل العربي والإسلامي، والتي فرضت سياسات، وأَمْلَت اختيارات تتعارض مع الخصوصيات الثقافية والحضارية للشعوب العربية الإسلامية، مع ما استتبع ذلك من شن حرب شعواء على اللغة العربية، ينفخ في نارها بعض أبناء الضاد من جهة، ومن جهة أخرى تُشجع وتُحرض عليها العناصر الأجنبية التي تعمل من أجل فرض لغاتها، وثقافاتها، ونُظُم حياتها على الشعوب غير القادرة على حماية خصوصياتها؛ لإيمانها بأن ذلك هو السبيل نحو الاستحواذ على الأمور، وتسخيرها لخدمة مصالحها الحيوية.

• الحواشي:
(1) ينظر : د. محمود فهمي حجازي، مجلة (الهلال)، عدد مارس 2001، (ص 87) ، القاهرة.
(2) شاهين, عبد الصبور، نحن والعولمة، وزارة المعارف، الرياض، 1420هـ, (ص 37 ) .
(3) إسماعيل صبري عبد الله، الكوكبة الرأسمالية العالمية في مرحلة ما بعد الإمبريالية، مجلة الطريق العدد 4 تموز/ آب 1997(ص 47).
(4) د. أحمد مجدي حجازي : العولمة وآليات التهميش في الثقافة العربية ( ص3) .
(5) ياسر عبد الجواد، مقاربتان عربيتان للعولمة، المستقبل العربي عدد 252 شباط 2000م (ص2).
(6) العدد 47 ، مجلة المعرفة،"العولمة هي«التكنولوجيا» "، وينظر: جلال أمين، العولمة، دار الشروق، 2009م، ط2 ، القاهرة
(7) ينظر: عبد الجليل الوالي ، العولمة بين الاختيار والرفض، المستقبل العربي ع 1 سنة 2000 (ص 58- 67 و 53).
(8) ضمن كلمة ألقاها في المجلس الأعلى الدورة (19) ديسمبر 1998م بدولة الإمارات العربية، موقع وزارة الخارجية السعودية
(9) اللغة العربية في عصر العولمة (ص 20 - 21).‏


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 09-07-2016 الساعة 02:39 PM
رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
رئيس جامعة الإسكندرية: اللغة العربية تواجه «مخاطر جسيمة».. والشباب «أسير التكنولوجيا» مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-18-2017 07:32 AM
أدب أسيوط يحذر أجهزة الدولة من مخاطر تغريب اللغة العربية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 06-16-2015 09:18 AM
اللغة العربية.. مخاطر تحيط بها للعربية أنتمي البحوث و المقالات 0 04-01-2015 07:55 AM
اللغة العربية.. مخاطر تحيط بها - محمد صخر حيدر الهيثم مقالات مختارة 0 03-30-2015 09:02 PM
مقالات مختارة - مخاطر فرنجة اللغة العربية باستخدام لغة الدردشة. الهيثم مقالات مختارة 3 09-29-2014 05:38 PM


الساعة الآن 08:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by