هذان سؤالان أرجو الإجابة عنهما:
السؤال الأول: يقول محقق أوضح المسالك: هناك كلمات تدل على معاني الأفعال المضارعة، ولا تقبل "لم" وليست مع ذلك أسماء أفعال، بل هي حروف، نحو: حرف النداء، فإنه يدل على معنى "أدعو"، وحرف الاستثناء، فهو يدل على معنى "أستثني" وسوى ذلك، والسبب في ذلك أن هذه الكلمات دلت بصيغتها لا بهيئتها على معنى المضارع.
السؤال: ما الفرق بين هيئتها وصيغتها؟
______________________________________
السؤال الثاني: حكَمَ المرادي على (إذما) بأنها حرف، قال لأنها مركبة من (إذ) و(ما) وهي قبل التركيب حكم باسميتها، لدلالتها على وقت ماض، دون شيء آخر يدعى أنها دالة عليه، ولمساواتها الأسماء، في قبول بعض علامات الاسمية، كالتنوين، والإضافة إليها، والوقوع موقع مفعول فيه، ومفعولية.
السؤال: ما وجه الدليل من قوله: (قبل التركيب حكم باسميتها، لدلالتها على وقت ماض، دون شيء آخر يدعى أنها دالة عليه). هل دلالة الكلمة على الزمن الماضي تعني بأنها اسم؟!