mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > واحة الأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي أحمد الصديق والبردة الجديدة في مدح الرسول الأعظم

كُتب : [ 05-30-2016 - 09:02 PM ]


أحمد الصديق والبردة الجديدة في مدح الرسول الأعظم

بقلم: د. نعيم محمد عبد الغني

في حب الرسول كانت قصيدته، ومن عبق الماضي كانت بردته، بردة قديمة قدم مدحه عليه الصلاة والسلام، وجديدة بتجدد الشوق والهيام، فرغم كثرة القصائد في مدح الرسول وتعدادها، وحفظها وتردادها إلا أن الممدوح ما زالت آثاره نبعا فياضا للإبداع، من شعر ممتع وكلام مقنع، فمن البوصيري إلى البارودي إلى شوقي إلى غيرهم ممن كتب وألف وأبدع وصنف نرى البردة زاهية، والمعاني فيها راقية، لا يفتر المرء أن يقف عند كل بيت قائلا (الله)، موقنا بأنه لا يمنع فضل السابق أجر اللاحق فكلا وعد الله الحسنى.

إنها البردة الجديدة للشاعر أحمد الصديق، كتبها بعد طول معايشة مع الرسول الأكرم؛ فكانت بردته في ثوب مألوف غير أن تصميمها جديد غير معروف، فمصدر إلفها قالبها الموسيقي الذي عارض فيه من سبقوه؛ فهي رجزية البحر ميمية القافية، وموضوعها مدح الرسول وذكر سيرته والشكوى إليه عليه الصلاة والسلام من حال الأمة وآلامها؛ عسى الله أن يجعل من بعد عسرها يسرا، ومن بعد ضيقها فرجا. ولكن ذلك بأسلوب مترقرق وشعور متدفق، وصورة جذابة ومعاني خلابة ودرامية في العرض كانت وسيلة لحسن التخلص والانتقال بين أحداث السيرة العطرة وما يريده الشاعر من ذكر للأحداث.

بدأت القصيدة بالغزل على عادة الشعراء في المدح وتخلص منها إلى الذهاب إلى الرسول ومدحه ثم إلى الحديث عن الصحابة الكرام وبعدها تحدث عن مولده وما جلبه على البشرية من خير، هذا المولد الذي تخلصت به من بطش قيصر وظلم كسرى، وغوغائية البشرية وفوضويتها. ثم تحدث عن يتمه ونشأته وما أصابه في الغار قبل بعثته وما صادفه من محن وإحن بعد إعلان نبوته؛ ليدافع عن الرسول بعدها وأميته التي كانت مصدر إعجاز لرسالته؛ فالقرآن الكريم ينزل بلسان عربي مبين على رسول أمين كان أميا لا يقرأ من كتاب ولا يخط فيه بيمين، يقول أحمد الصديق:

فأمية المصطفى برهان معجزة

قد ألجمت أدعياء الكفر باللجم

فاعجب له وبحار العلم نابعة

من قلبه دون قرطاس ولا قلم

والوحي يأتيه بالقرآن معجزة

منضدا في بديع الآي والحكم


وهذا القرآن الذي حمله النبي هداية ورسالة للعالمين لم ينتشر في الناس بالسيف ولكن بالحرف، ولم ينتشر بالفرض بل بالعرض.

ويستمر الشاعر في عرض سيرة المصطفى من الميلاد إلى الوفاة ليختم قصيدته بحديث عن حال الأمة وانتكاستها من بعد إعراضها عن هدي نبيها، داعيا الله في ختام بردته قائلا:

يا رب صل وسلم …ما أضاء لنا

نجم على المصطفى …أو هب من نسم

وأنت غايتنا في حسن مبتدأ

وأنت غايتنا في حسن مختتم


تلك كانت بعض موضوعات القصيدة التي كانت بها بعض الخصائص الفنية التي نجملها على النحو الآتي:

أولا: ذكر الأحداث الجارية في القصيدة

لم يكن الشاعر بمعزل عن الأحداث الجارية في واقعنا فأودعها قصيدته، ومن ثم يمكن أن نعتبر هذا جديدا في بردته، وتأكيدا لمقولة (الشعر ديوان العرب) فذكر مثلا أحداث القدس ومآسيها في قوله:

القدس ضاعت بأيديهم وما ارتدعوا

وما أتونا بغير الذل والسقم

يهرولون …ولم يحفل بهم أحد

كأنهم في سباق دونما حكم

وكلما ازداد طغيانا صهاينة

لانت رقاب ليان الخانع الهزم

ثانيا: حسن توظيف الدراما

استفاد الشاعر من درامية الحوار في حسن التخلص والانتقال من الغزل إلى المدح، فكان الحوار مع قلب يشتاق لحبيب إلا أن الحرام يحول بين الوصل، ثم يخلد إلى العتاب الذي هو ثقيل على النفس، ويخلص منه إلى الحكمة التي صاغها الشاعر في هذه المقدمة بصورة مباشرة في أكثر من موضع من هذه المقدمة على قصرها فيقول مثلا: (…فإن الوصل أجمله ما كان لله في حرز من الوصم) أو عند قوله (والنفس من زاد تقواها لها عوض…عما تروم من الأوضار والوخم)…أو عند قوله (وعروة الدين عهد غير منفصم).

وهذه الحكمة التي بثها في مقدمته الغزلية كانت معبرا للحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهو يخاطب

قلبه الذي أضناه الشوق وسمع كلامه بأن يذهب إلى رحاب المصطفى ففيه الكمال والجمال، والطهر والنقاء، والشفاء من كل داء.

كل هذه الحكم في مقدمة قصيرة لا تتجاوز عشرة أبيات، ومن ثم يمكن القول بأن هذه البردة الجديدة تطغى فيها النصيحة والحكمة واستخلاص الدروس، ولعل ذلك لإيمان الشاعر بأن الشعر ليس متعة فحسب، بل هو وسيلة لنشر غاية نبيلة تتمثل في تقديم عصارة الفكر وخلاصة التجارب لمن يقرأ عسى الله أن يفتح بما يقول أو يحرك ساكنا بعبارة مؤثرة صيغت في قالب جميل.

ثالثا: لغة القصيدة

أما لغة القصيدة فإن بها فخامة وجزالة، وصعوبة في كثير من الألفاظ على بعض القراء المتخصصين فضلا عن العوام، ومن ثم قام الشاعر بتعريف لبعض مفرداته التي استخدمها في نهاية الديوان، وهذا يوحي بتمكن الشاعر من لغته، وبراعته في استخدامها، فمن حسن توظيف لقافية الميم وهي حرف شفوي، إحساس بتمتمة في حب المصطفى؛ فكل بيت فيه مدح ينتهي بإغلاق الفم بحرف الميم.

وأكثر الشاعر استخدام الفعل المضارع الدال على التجدد والاستمرار ليوحي لنا بأن الرسول حي بيننا بسيرته وسنته، وأن ما يصيب الأمة من آلام لن تتحول إلى آلام إلا بالرجوع إلى هذا المصدر الذي لا يزال معطاء، فنراه مثلا يقول عن القرآن:

لا تنتهي أبدا شتى عجائبه

على موائد لا تؤذيك بالتخم


واستخدم الفعل المضارع في تصوير المشاهد وكأنه ينقل القارئ إلى معايشة هذا المشهد فيقول مثلا عن الفرس والروم:

ما بين فرس وروم ضل طائرها

تلوذ بالوثن المنصوب كالهرم

والسيف يعمل جزا بالرقاب ولا

يني وللثأر ما للداء من ورم

تذوي الورود ويفنى كل ذي كبد

حرى ويبقى لهيب الحرب في ضرم


ففي الأبيات السابقة أجاد الشاعر توظيف الأفعال، فاستخدم الفعل الماضي ليؤكد حوادث التاريخ من ضلال الفرس والروم؛ إذ الفعل (ضل) يدل على الثبات والحدوث؛ لينقل لنا مشهدا من ضلالهم في صورة حية متجددة فهم يلوذون بالأوثان، ويشعلون نيران الحروب، ويقطعون الرقاب، وتعيش الإنسانية في عهدهما جراحات متجددة، وآلاما متعددة. ليأتي حسن التوظيف للفعلين الماضي والمضارع ليبين المفارقة التصويرية بين ماض محرق وحاضر بالإسلام مشرق، فيكون الفعل المناسب لمجيء الإسلام أن يكون في صورة الماضي (وجاء) الدال على الثبات، ثم المضارع الدال على التجدد والاستمرار في الفعل يمحو، فكثرة الأوضار التي لحقت بالبشرية تحتاج إلى استمرار جهد في محوها وإذكاء روحها لتستيقظ البشرية من غفوة، وتنهض من بعد كبوة فيقول الشاعر:

وجاء دين الهدى يمحو بطلعته

ليل الضلال ويذكر الروح في الرمم

واستيقظت أمة من بعد غفلتها

تنساح عبر فيافي التيه والتخم


ثالثا: التأثر بالفقه:

وتظهر ثقافة الشاعر الفقهية في بعض أبياته، فيذكر بعض القواعد الأصولية، مثل قوله عند الحديث عن أهل الكتاب (والغنم بالغرم مثل الغرم بالغنم).

رابعا: التأثر بالحديث

ويبدو ذلك في مواضع عديدة، فهو يشير إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قيل يا رسول الله: فمن قلة يومئذ؟ قال: لا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل) فيقول:

ونحن مليار معدود وأكثرهم

بقيا غثاء عديم النفع منهشم


وتأثره بقول الرسول: (حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)

في قوله:

وكلهم رهن جحر الضب يجمعهم

ووحيهم منه ..رغم السوء والوخم


هذه بعض لمحات من قراءة أولية للبردة الجديدة للشاعر أحمد صديق الذي نشرها في الدوحة بعنوان (البردة الجديدة في مدح الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم).. وقد تكون لنا وقفات أخرى مع القصيدة في مناسبات أخرى إن شاء الله.


.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-31-2016 - 09:18 AM ]


دكتور نعيم محمد عبد الغني
naimlr@hotmail.com

البيانات الشخصية

* الاسم: نعيم محمد عبد الغني

* العنوان: بني هلال المنزلة الدقهلية - مصر

* تاريخ الميلاد: 5/7/1979

* محل الميلاد: بني هلال – المنزلة- الدقهلية -مصر.

* محل الإقامة: مصر – الجيزة- الهرم – التعاون –مدينة الضرائب-عمارة 4 مدخل أ، ش101

* محل الإقامة الحالي – قطر – الدوحة – بن محمود – بناية 2 بجوار مدرسة حمزة بن عبد المطلب – شقة 206

* الجنسية: مصـري.

* الديانة: مسلم.


المؤهلات الجامعية

* درجة الدكتوراه في النحو العربي بمرتبة الشرف الأولى من جامعة القاهرة حول موضوع (تفاعل المفردات مع الوظائف النحوية وأثره في إنتاج الدلالة في الجملة القرآنية

* سنة التخرج 2009

* درجة الماجستير في النحو العربي في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة حول موضوع (إطالة بناء الجملة العربية في صحيح البخاري) بتقدير ممتاز

* سنة التخرج: 2005.

* درجة الليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية ـ كلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة.بتقدير جيد

* سنة التخرج: 2000م.

الدراسات الحالية:

الخبرات العملية

* العمل بالتحرير والتدقيق اللغوي في جريدة دار العرب القطرية من نوفمبر 2007 وحتى الآن

* الاشتغال بالخطابة وإلقاء المحاضرات الدينية والعلمية في مصر بتصريح من وزارة الأوقاف المصرية حتى نهاية أكتوبر 2007

* العمل في الشركة الهندسية باحثا ومديرا لقسم الأبحاث اللغوية فيها من يوليو 2001 وحتى نهاية أكتوبر 2007 وخلال هذه الفترة قمت بأعمال منها:

* العمل في الشركة الهندسية لتطوير نظم الحاسبات والمساهمة من (2001) وحتى الآن في المشاريع التالية:

* مراجعة نص مصحف الشركة الهندسية برواية حفص من ناحية الرسم العثماني.

* العمل في مشروع حفص، وهو مشروع يساهم في تحفيظ القرآن الكريم بطريقة مبتكرة، تقوم على التفاعل الحي بين المستخدم والكمبيوتر

* العمل في مشروع التعرف على الكلام المكتوب وإخراجه كلاما منطوقا

* العمل في إعداد تفسير الشيخ الشعراوي إعدادا حاسوبيا؛ حيث تم وضع أفكار وفهرسة على الصوت المنطوق كما تم استخراج كل ما يتصل بالسيرة النبوية من هذا التفسير وتنظيمها على أبواب السيرة في برنامج سمي (في ظلال السيرة)

* العمل في كتابة القصة والسيناريو والحوار لإنتاج البرامج التعليمية الخاصة بالأطفال.

* التدريب على إعداد الأسئلة والتقويم للمناهج التعليمية بإشراف أساتذة من المركز القومي للبحوث التربوية

* العمل في مشروع (نملر) وهو مشروع في الصوتيات تابع للاتحاد الأوربي، وتسهم فيه الشركة الهندسية لتطوير نظم الحاسبات والمعلومات

* العمل بتحرير الشبهات التي تثار ضد الإسلام وذلك ضمن فريق عمل يقوم بعمل موسوعة شاملة للشبهات التي تثار ضد الإسلام ومحاولة الرد عليها

* العمل في الاستشارات التكنولوجية الخاصة بتعليم القرآن الكريم في إدارة شئون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة الكويت الكويتية لمدة شهرين عام 2006

* العمل كباحث لغوي في مشروع (data mining) التابع للأمم المتحدة والذي تشرف عليه وزارة الاتصالات المصرية منذ يناير 2006 وحتى الآن

* القيام بأداء بعض التسجيلات الإذاعية لبعض شركات القطاع الخاص

* القيام ببعض الأعمال الصحفية، ونشر بعض الدراسات الخاصة باللغة العربية ووسائل تعلمها في مجلات: منبر الإسلام ومجلة الرسالة والوفد بالإضافة للمواقع الإلكترونية كموقع الأمة التابع لجامعة أم القرى

* العمل في التدريس لمدة عام (200-2001)في التربية والتعليم ومدرسة دار الهدى للغات بالقطاع الخاص

* العمل لصالح بعض دور النشر في مجال التصحيح والمراجعة الإملائية واللغوية

* عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

الخبرات الحاسوبية

* برامج لينوكس (linux)

* برامج ويندوز

* البرامج الصوتية التي تساعد في مونتاج الصوت وتحليله ليناسب الأغراض البحثية.

* المهارات الأخرى

* حفظ وتجويد القرآن الكريم كاملا.

* كتابة الشعر

* إجادة الإلقاء

* الخطابة

الجوائز التي تم الحصول عليها

* حائز على الجائزة الأولى على مستوى جمهورية مصر العربية في مسابقة وزارة الشباب الدينية التي شملت: حفظ القرآن، وكتابة البحوث، والمعلومات العامة، وحفظ مئتي حديث من رياض الصالحين عام 2000

* الحصول على العديد من الجوائز في حفظ وتجويد القرآن الكريم


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-31-2016 - 09:42 AM ]


من مدونته :
اسمه : أحمد محمد الصديق حياته العلمية: - ولد في شفا عمرو على مقربة من عكا بفلسطين سنة 1941م. - درس المرحلة الابتدائية في مدرسة شفا عمرو. - درس في حيفا سنتين بعد الابتدائية. - درس في مدرسة كفر ياسيف سنة واحدة. - التحق بالمعهد الديني بقطر حيث التقى بخيرة الأساتذة والعلماء، وتخرج فيها عام 1966م. - درس الشريعة في جامعة أم درمان الإسلامية في السودان ونال شهادة الليسانس عام 1970م. - حصل على الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر الشريف. - حصل على الدبلوم العام في التربية بجامعة قطر.
Centres d'intérêt
حياته العملية: - بدأ بنشر قصائده في الصحف اليومية في فلسطين المحتلة أيام دراسته الإعدادية والثانوية قبل خروجه منها عام 1956م. - شارك هناك بشعره في مهرجانات ومناسبات وطنية عديدة، وكان له نشاط طلابي ملحوظ. - نشرت له مجلة الحق القطرية ومجلتا المجتمع والوعي الإسلامي الكويتيتان، ومجلة البعث الإسلامي في الهند ومجلة الشهاب اللبنانية. - شهدته الندوات الشعرية في الدوحة –قطر، وجمعيات الإصلاح في الإمارات والكويت والبحرين شاعراً محلقاً مجلياً أصيلاً. - دخلت بعض قصائده ضمن المقررات في مناهج اللغة العربية بدولة قطر ودولة الإمارات، وفي المدارس الفلسطينية في لبنان. - أنشد الكثير من قصائده الدينية والوطنية والاجتماعية، وانتشرت أشرطته المسجلة على نطاق واسع. - كان له في السودان نشاط شعري كبير في الاحتفالات والندوات وفي الصحف والمجلات، وأشهر المجلات التي نشرت له مجلة الميثاق الإسلامي. - نشرت له مجلة الامة القطرية ومجلتا المجتمع والوعي الإسلامي الكويتيتان، ومجلة البعث الإسلامي في الهند ومجلة الشهاب اللبنانية.
أحمد محمد الصديق
من موسوعة الحرة :
أحمد محمد الصديق هو شاعر حديث ولد في (عكا) بفلسطين سنة 1941ميلادي درس الشريعة الإسلامية في جامعة (ام درمان)بالسودان وحصل على الليسانس والماجستير في الشريعة الإسلامية من (جامعة الأزهر)بدأ ينشر شعره في أثناء دراسته بفلسطين أنشد الكثير من القصائد الدينية والوطنية والاجتماعية وله دواوين شعرية كثيرة منها ((نداء الحق_الإمان والتحدي _جراح وكلمات_طيور الجنة))

اسمه : أحمد محمد الصديق حياته العلمية: - ولد في شفا عمرو على مقربة من عكا بفلسطين سنة 1941م. - درس المرحلة الابتدائية في مدرسة شفا عمرو. - درس في حيفا سنتين بعد الابتدائية. - درس في مدرسة كفر ياسيف سنة واحدة. - التحق بالمعهد الديني بقطر حيث التقى بخيرة الأساتذة والعلماء، وتخرج فيها عام 1966م. - درس الشريعة في جامعة أم درمان الإسلامية في السودان ونال شهادة الليسانس عام 1970م. - حصل على الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر الشريف. - حصل على الدبلوم العام في التربية بجامعة قطر. حياته العملية: - بدأ بنشر قصائده في الصحف اليومية في فلسطين المحتلة أيام دراسته الإعدادية والثانوية قبل خروجه منها عام 1956م. - شارك هناك بشعره في مهرجانات ومناسبات وطنية عديدة، وكان له نشاط طلابي ملحوظ. - نشرت له مجلة الحق القطرية ومجلتا المجتمع والوعي الإسلامي الكويتيتان، ومجلة البعث الإسلامي في الهند ومجلة الشهاب اللبنانية. - شهدته الندوات الشعرية في الدوحة –قطر، وجمعيات الإصلاح في الإمارات والكويت والبحرين شاعراً محلقاً مجلياً أصيلاً. - دخلت بعض قصائده ضمن المقررات في مناهج اللغة العربية بدولة قطر ودولة الإمارات، وفي المدارس الفلسطينية في لبنان. - أنشد الكثير من قصائده الدينية والوطنية والاجتماعية، وانتشرت أشرطته المسجلة على نطاق واسع. - كان له في السودان نشاط شعري كبير في الاحتفالات والندوات وفي الصحف والمجلات، وأشهر المجلات التي نشرت له مجلة الميثاق الإسلامي. - نشرت له مجلة الامة القطرية ومجلتا المجتمع والوعي الإسلامي الكويتيتان، ومجلة البعث الإسلامي في الهند ومجلة الشهاب اللبنانية. - شهدته الندوات الشعرية في الدوحة –قطر، وجمعيات الإصلاح في الإمارات والكويت والبحرين شاعراً محلقاً مجلياً أصيلاً. - دخلت بعض قصائده ضمن المقررات في مناهج اللغة العربية بدولة قطر ودولة الإمارات، وفي المدارس الفلسطينية في لبنان. - أنشد الكثير من قصائده الدينية والوطنية والاجتماعية، وانتشرت أشرطته المسجلة على نطاق واسع. - كان له في السودان نشاط شعري كبير في الاحتفالات والندوات وفي الصحف والمجلات، وأشهر المجلات التي نشرت له مجلة الميثاق الإسلامي. - عمل في قطر مدرساً لمدة ثماني سنوات ثم انتقل للعمل بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيساً لأحد أقسامها، ويتولى خطابة الجمعة منذ نحو عشرين عاماً. - حصل على الجنسية القطرية. إنتاجه الأدبي: 1- نداء الحق، (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في الدوحة عام 1977م. 2- الإيمان والتحدي، (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في عمان عام 1985م. 3- قصائد إلى الفتاة المسلمة، (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في عمان عام 1984م. 4- جراح وكلمات، (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في عمان عام 1990م. 5- هكذا يقول الحجر/ (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في عمان عام 1990م. 6- قادمون مع الفجر، (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في عمان عام 1987م. 7- أناشيد للصحوة الإسلامية، (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في عمان عام 1985م. 8- أناشيد للطفل المسلم، (ديوان شعر) (ثلاثة أجزاء) صدرت طبعته الأولى في عمان عام 1988م. 9- طيور الجنة، (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في الدوحة. 10- يا سراييفو الحبيبة، (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في عمان عام 1997م. 11- ملحمة الشيشان، (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى في عمان عام 1997م. 12- هو الله، (صياغة شعرية لأسماء الله الحسنى) صدرت طبعته الأولى في الدوحة عام 1998م. المصادر والمراجع: 1- شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث –الجزء الأول

نموذج من قصائده

الإيمان .. والتحدي في عقر دارك أيها الغربي اعلنت التحدي إن كان عندك آلة للحرب .. فالإسلام عندي وأنا الذي سأريك أيهما جدير بالتصدي أتظن ليست كفتا ميزاننا ندا لند ؟! العلم لم يثمر لديك سوى التطاول والتعدي عقم الحضارة لم يلد غير التعاسة والتردي وكأنها كالداء حيث نشرتها في الارض تعدي ولقد زرعت الشوك في أوطاننا عن سوء قصد فإذا العداوة في النفوس كأنها بركان حقد وتثور أمواج الصراع تضل في جزر ومد وتمزق الأرحام تنهش عمرنا تعمي وتردي فهذه رسالتك التي تزهو بها في كل حشد ّ! جاءت لنا بالعري والشهوات والفكر الألد بطش وإرهاب وسفك للدماء بغير حد تشري الضمائر.. تستبيح .. وتستخف بكل قيد وعلى الضعاف الأبرياء تصول صول المستبد أين الحقوق ؟ خرافة عند المطامع ليس تجدي أعطيك معنى الحب والإيمان ثم تريد كيدي ! ولقد فصمت النور عن دنياك يوم فصمت عقدي ما صنت ميثاقا .. ولم تحفظ لنا حرمات عهد وتجيء بعد متاجرا بالدين في أثواب زهد ! يا ثعلبا جعل الدعاية للمسيح شباك صيد وكأنما التنصير مهنة كل ختال ووغد بريء المسيح .. فلم يكن إلا رسول هدى ورشد ولأنت للتخريب معوله .. ولست بشير سعد إن العيون المبصرات تحيلهن عيون رمد وإذا اليتيم .. رحمته تخفي له ما لست تبدي !

مهلا فنحن المسلمين إلى التقى والبر نهدي نبني على قيم السماء حياتنا بنيان ود هذا سبيل الله من يسلكه فاز بكل حمد اسلم قيادك للهدى واظفر بجنات وخلد المسلمون ويعبق التاريخ من شرف ومجد رواد كل فضيلة طاروا على صهوات جرد للخير قد بذلوا النفوس وشمروا عن كل زند لكن تعثرت الجياد الشهب من تعب وجهد وترجل الفرسان .. نام السيف محبوسا بغمد كلا .. فما يرضى الهوان بنو نزار أو معد لا ينحني رغم الطغاة جبين نعمان وسعد اتريدنا ذيلا.. ونحن السابقون بكل نجد ؟!

يا فجر صحوتنا الذي نرجوه في لهف ووجد أقبل كأنفاس الربيع .. وبسمة الأمل المجد إرفع لواء الحق .. بالإيمان والزحف المعد

شعر : أحمد محمد الصديق


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
#البيان_في_تجليات_القرآن: عطف الجملة الإنشائية على الخبرية وتكريم الرسول الأعظم مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 09-07-2019 02:43 AM
نُكتةٌ في إعراب (39): إعادة العامل في الرسول في: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي) مصطفى شعبان قضايا لغوية 0 12-24-2017 06:37 AM


الساعة الآن 07:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by