mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > من أعلام اللغة العربية > شخصية الشهر

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post شخصية الشهر (13) - أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

كُتب : [ 04-25-2016 - 11:14 AM ]




شخصية الشهر
تهدف زاوية (شخصية الشهر) إلى إلقاء الضوء على أحد أعلام العربية في الوطن العربي، سواء أكان ذلك بالحوار أم بالكتابة عنه؛ وذلك بهدف إبراز الوجه التنويري والتثقيفي لهؤلاء العلماء، وتقريب مؤلفاتهم للمثقف العربي، وهذا غيض من فيض نحو حق هؤلاء العلماء علينا.



13-الأستاذ الدكتور إبراهيم الشمسان (أبو أوس)
أستاذ النحو والصرف المتفرغ بكلية الآداب جامعة الملك سعود
وعضو مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية


إبراهيم سليمان رشيد الشمسان (1366هـ =1947م): نحوي، لغوي. وُلد بالقصيم بالسعودية. حصل على البكالوريوس من كلية الآداب جامعة الملك سعود عام 1393 ﻫ، والماجستير في الآداب من كلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1399ﻫ، والدكتوراه من الكلية ذاتها عام 1405ﻫ. تدرَّج في وظائف أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الملك سعود حتى عُيِّن أستاذًا عام 1421ﻫ. وهو عضو الجمعية العلمية السعودية للغة العربية، وعضو اللجنة الاستشارية في مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، وعضو لجنة الإعداد والمراجعة اللغوية لمعجم الطلاب للمرحلة المتوسطة والثانوية، وعضو اللجنة الاستشارية لمجلة العقيق التي يصدرها النادي الأدبي في المدينة المنورة، ومجلة الدراسات اللغوية التي يصدرها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومجلة السياسة اللغوية التي يصدرها مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية. من مؤلفاته: "الجملة الشرطية عند النحاة العرب"، و"الفعل في القرآن الكريم: تعديته ولزومه"، و"قضايا التعدي واللزوم في الدرس النحوي"، و"أبنية الفعل: دلالاتها وعلاقاتها"، و"حروف الجر: دلالاتها وعلاقاتها"، و"أخطاء الطلاب في الميزان الصرفي"، و"دروس في علم الصرف"، و"جداول التدريبات الصرفية"، "جدلية المحفوظ والملفوظ"، و"مقدمة في تاريخ النحو". وله أكثر من خمسة وثلاثين بحثًا علميًّا منشورًا، وشارك في: إعداد موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب، والموسوعة العربية العالمية، وموسوعة الملك عبدالعزيز، وبرنامج تعليم الكبيرات وتأليف ثمانية كتب لتعليمهن، وإعداد ومراجعة معجم الطالب للمرحلة المتوسطة والثانوية، كما أشرف وناقش عددًا من الرسائل العلمية داخل المملكة وخارجها، حُكِّم في بحوث للنشر وأعمال للترقية داخل المملكة وخارجها، وشارك في عدد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية، وله نشاط في الإذاعة والتلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي في خدمة اللغة العربية.
• اللغة بما هي جملة من المهارات بحاجة إلى تعليم معتمد على نحو تطبيقي لا نظري.
• كما تعلم اللغة للناطقين بغيرها يجب أن تعلمها للناطقين بها؛ لأن اللغة الفصيحة ليست هي لغة الأم بل العامية هي لغة الأم.
• على هذه الأمة أن تدرك أهميّة لغتها وعلاقة ذلك بهويتها، وأن عليها أن تعمل على ذلك في اتجاهات مختلفة.
• لن تقوم للعربية قائمة ما أمسكت الأجنبية بعصب العمل في البلاد واستبدت بلغة تعليم العلوم.
• بهرني المجمع الشبكي بإنجازاته العظيمة على قلة إمكاناته وافتقاره إلى مزيد من الدعم المؤسسيّ.
• أحسب أن سرّ نجاح المجمع الشبكي يعود إلى حماسة رئيسه وتفانيه وحضوره المثمر وإصراره على النجاح.
• القرآن الكريم فاق أي كتاب في الدنيا في عدد ما دار حوله من دراسات.
• النزعة الاستهلاكية هي ما جعلت معلمي العلوم يستمرؤون التعليم بالأجنبية التي تعودوا عليها ويجدون الحلول بها جاهزة بلا عناء.
• إن من المخجل أن تكون العبرية اللغة التي نُشرت بعد موتها لتكون لغة علم وطب وهندسة لم يعقها مصطلح ولا غير مصطلح.
• أتمنى أن أرى أمة العرب قوية عزيزة متحدة تتحدث بلسان عربي مبين.
كل هذا وغيره كثير...فإلى تفاصيل الحوار:

• في البداية نود إلقاء الضوء على الشخصيات والمحطات المؤثرة في تكوينكم العلمي، خاصة مشرفَيِ الماجستير والدكتوراه العالِمَيْنِ الكبيرين الدكتور محمود فهمي حجازي، والدكتور يوسف خليف.
نشأت في أسرة مهتمة بالعلم، فوالدي كان من حفظة القرآن وتعلم شيئًا من العلوم الدينية في حلقات الشيخ ابن عيسى، وكان يؤم الناس في الصلاة ويعلم الصغار القراءة والكتابة والقرآن، وكانت والدتي تقرأ القرآن مع أنها لا تقرأ ولا تكتب، أما إخوتي محمد ورشيد وعبدالله فقد كانوا معلمين في المدرسة الابتدائية التي تعلمت فيها، وكان في مدرستنا مكتبة كنت أستعير منها الكتب، إلى جانب مكتبة صغيرة في بيتنا كان من أهم الكتب التي أكثرت القراءة فيها كتاب (جواهر الأدب) لأحمد الهاشمي، حبَّب إليَّ أخي رشيد اللغة العربية التي كان يعلمناها بطريقته الشائقة، ولست أنسى الدرس الأخير الذي عقده قبيل الاختبار النهائي للسنة السادسة الابتدائية وضم كل طلاب المدارس الأخرى ليذكي مهاراتنا اللغوية، وفي المرحلة المتوسطة كان معلمنا الأستاذ عبدالقادر محمد محمد علي الذي زادني محبة للعربية ودفعني لمزيد من القراءة فقرأت لطه حسين والعقاد، وكنت أكتب ملخصات لما أقرأ وأعرضها عليه فينالني من إعجابه وثنائه ما يدفعني إلى مزيد من الاهتمام، وعلى الرغم من أني صُنِّفت في القسم العلمي في المرحلة الثانوية فإني اخترت أن أكتب على وثيقة النجاح (كلية الآداب) حتى أنكر ذلك أستاذي عبدالرحمن الميمان وهو يسلمني الوثيقة، وقال لا تظن أن كلية الآداب سهلة، وتعلمت في كلية الآداب على أيدي أساتذة كبار منهم د. أحمد الضبيب، ود.منصور الحازمي، ود.محمد الشامخ، ود.حسن فرهود، ود. عثمان الفريح، ود.محمد لطفي الصباغ، ود.محمد شكري عياد، ود.النعمان القاضي، ود.عبدالله الوهيبي، ود.عبدالله العنقاوي، عُيِّنت معيدًا في الكلية ثم ابتُعثت إلى جامعة القاهرة، حيث كانت الدراسة تبدأ بسنة تمهيدية يتعلم فيها طلاب الدراسات العليا وكنا شعبتين لغوية وأدبية، كان دراسة شعبتنا ثلاثة مقررات: اللغة وكان يعلمناها د.محمود فهمي حجازي، واللغة العبرية: ويدرسناها د. مخلوف، ونقوش صفوية وثمودية ويدرسها د. السيد يعقوب بكر، أما تحقيق النصوص فهو مقرر مشترك بين الشعبتين ويدرسه د.حسين نصار، وكان لأستاذي د.محمود فهمي حجازي أثر بالغ في تكوين شعبتنا فقد استطاع أن يمكنّا من معرفة الدراسات اللغوية بمستوياتها المختلفة وبمدارسها المتعددة، وركز على الجانب الصوتي انطلاقًا من الجهود العربية التراثية في هذا المجال فقد قرأنا باب الإدغام في كتاب سيبويه ووازنا ذلك بالجهود الحديثة في دراسة الأصوات صفاتها ومخارجها. وكان من حسن حظي بعد ذلك أن تولى الإشراف عليّ في مرحلة الماجستير فكتبت رسالة (الجملة الشرطية عند النحاة العرب) وقد نالت استحسان القسم حين نُوقشت، وكنت آمل أن يواصل الإشراف عليّ في مرحلة الدكتوراه، ولكن صادف أن أُعير إلى جامعة قطر، وبعد مجلس القسم الذي نُظرت فيه الخطط خرج د.يوسف خليف ليقول لي حين عرضت خطتك قلت لهم: أنا أريد أن أشرف على هذا الرجل، رحمه الله رحمة واسعة، ولقد لقيت من عنايته وتوجيهه ما مكنني من إنجاز عملي على نحو مُرْضٍ ولله الحمد والمنة، وكانت رسالة (الفعل في القرآن الكريم تعديته ولزومه) من الرسائل المميزة في القسم حتى كثرت استعارتها.

• الدكتور أبو أوس الشمسان غزير الإنتاج دائم البحث. ما أبرز مشاريعكم البحثية التي ستتحفون بها القارئ قريبًا؟
تشغلني هذه الأيام مراجعة معجم أسماء الناس في المملكة العربية السعودية، وهو معجم أنفقت في جمعه وتحريره سنوات عديدة، وأرجو أن يأذن الله بنشره.
ولديَّ مشروع نشرته سابقًا؛ ولكنه في طور التوسعة والتنقيح وهو قضية (تعميم ظاهرة النمط في النحو العربي).

• يشكو كثير من الطلاب في كليات اللغة العربية وأقسامها من صعوبة المقررات خاصة مادة النحو والصرف. وقد سبقت تجارب في تيسير النحو العربي لعل أبرزها تجربة الدكتور شوقي ضيف. برأيكم هل نحتاج حقًّا لتيسير النحو، أم أن الظاهرة لها أسباب أخرى؟
ليست الشكوى من النحو جديدة؛ فكتب التراث تروي لنا طرفًا من ذلك صار يتندر بذكره الناس، وليس النحو بدعًا في ذلك فكل العلوم لها صعوبتها؛ ولكن النحو تظهر الشكوى منه لعلاقته بتعلم اللغة الذي لابد منه لكل متعلم بخلاف العلوم الأخرى التي لا يتجه إليها سوى المتخصصين بها، ومن هنا أحس بعض علماء العربية في وقت مبكر الحاجة إلى معالجة ذلك، ولكنهم علموا أن تيسير النحو ليس إليه سبيل ولكن توضيحه ممكن فكان أن وضع بعضهم كتب نحو واضحة من مثل (التفاحة في النحو للنحاس) و(الإيضاح للفارسي) و(الواضح للزبيدي)، وشهد العصر الحديث محاولات كثيرة لما سُمِّي بتيسير النحو منها أعمال علي الجارم ثم شوقي ضيف وغيره، وليست المشكلة في النحو فهو علم كغيره من العلوم يمكن تعلمه أو تعلم أهمّ ما فيه؛ ولكن المشكلة في تعليم اللغة وهو أمر يختلف عن تعليم النحو الذي يمكن أن يتأخر تعليمه. أما اللغة بما هي جملة من المهارات فهي بحاجة إلى تعليم معتمد على نحو تطبيقي لا نظري فكما تعلم اللغة للناطقين بغيرها يجب أن تعلمها للناطقين بها؛ لأن اللغة الفصيحة ليست هي لغة الأم بل العامية هي لغة الأم فإن عرفنا ذلك وعملنا على علاجه أمكن أن نرتقي بالمستوى اللغوي لأبنائنا.

• تعيش اللغة الفصحى حالة من الاغتراب بين أبنائها، ولا نسمعها إلا بين فئة قليلة من المتخصصين وبعض الإذاعيين، وفي المقابل تنتشر العاميات واللهجات المحلية والرطانات الأجنبية انتشارًا هائلاً. برأيكم كيف السبيل إلى القضاء على هذا التلوث اللغوي الهائل؟
هذا واقع مُرّ تعاني منه البلاد العربية لما نالها من تخلف حضاري واستعمار أفلح في تعجيم التعليم في المجتمعات أو تعزيز العامية فيها، وقيل كثيرًا إن الأمر يحتاج إلى قرار سياسي لمعالجة ذلك، ولست أنكر أهمية القرار السياسي ولكن كثيرًا من الأمور لا تحلها القرارات السياسية لأنها غير معززة بالنفاذ، والأهم من ذلك كله أن المسؤولية أكبر من الجهات السياسية، فهي مسؤولية أمة كاملة صغيرها وكبيرها، فعلى هذه الأمة أن تدرك أهميّة لغتها وعلاقة ذلك بهويتها، وأن عليها أن تعمل على ذلك في اتجاهات مختلفة منها التقريب بين العامية والفصيحة في الاستعمال اليومي، وإعادة تأهيل المجتمع ليفخر بلغته واستعمالها، وتجنب الخجل من استعمال الفصيحة البسيطة، ومنها إلزام الإعلام بها في كل ما يبث من برامجه، ومنع تعليم العلوم باللغة الأجنبية، وفرض استعمال العربية في الأعمال والشركات والطيران والمستشفيات، وإلزام العمالة باستعمال العربية واشتراط ذلك في التعاقد معهم، ولن تقوم للعربية قائمة ما أمسكت الأجنبية بعصب العمل في البلاد واستبدت بلغة تعليم العلوم، أعلم أن الأمر شاق جدًّا ولكن الأمر يستحق.

• الدكتور إبراهيم الشمسان عضو بمجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية، وله حضور ملحوظ في المشاركة بالنشر على أقسامه الفضائية والأرضية. برأيكم كيف تقيِّم تجربة المجمع بعد أن دخلت عامها الخامس؟ وما الذي يمكن للمجمع تحقيقه في السنوات القادمة؟
أود أن أعترف أني كنت على وجل في بدايات ظهور هذا المجمع وأشفقت من فشله ولكنه بهرني بإنجازاته العظيمة على قلة إمكاناته وافتقاره إلى مزيد من الدعم المؤسسيّ، وأحسب أن سرّ نجاحه يعود إلى حماسة رئيسه وتفانيه وحضوره المثمر وإصراره على النجاح، المجمع له موقع شبكي عظيم فيه التفاعل وفيه ثروة لغوية يقصدها المريدون بل يسر وسهولة، والمجمع يواصل نشر الكتب المحكَّمة ويواصل نشر مجلته بما تتضمنه من بحوث رصينة وما فيها من قرارات وتوصيات وفتاوى، وكل ذلك نشاط لغوي رائع نأمل له الاستمرار والتطور والنجاح.

• لا شك أن الدراسات المتعلقة بالقرآن الكريم ذات طبيعة خاصة وتتطلب أيضًا مؤهلات خاصة. وقد صدر لكم كتاب بعنوان "الفعل في القرآن الكريم: تعديته ولزومه". نود تعريف القرآء بهذا الكتاب، وما الدراسات القرآنية التي تقترحها للباحثين المتخصصين؟
هذا الكتاب هو في الأصل رسالة الدكتوراه التي أعددتها في جامعة القاهرة، وقد تفضلت جامعة الكويت بنشره أول مرة، بدأ الكتاب بتمهيد عن طائفة من الأفعال لا تُوصف بتعدٍّ أو لزوم لأنها أشبه بالأدوات، أما الباب الأول بفصليه فيدرس الفعل اللازم في حالين من حالاته: حالة الإطلاق وهي التي يعبر بها الفعل عن الفاعل على نحو مطلق غير مرتبط بما حوله من الكون، وحال أخرى تنال فيها الأفعال شيئًا من التقييد؛ إذ تقيد الأفعال بحروف الجر، أما الباب الثاني فيدرس الأفعال المتعدية، وذلك في فصلين: الفعل المتعدي إلى مفعول، والفعل المتعدي لمفعولين، وأما الباب الثالث فيعالج العلاقة بين اللازم والمتعدي، فيدرس الفصل الأول السلوك اللزومي للفعل المتعدي ويدرس الفصل الآخر انتقال الفعل من التعدي إلى اللزوم أو اللازم إلى متعد، وجاء بعد ذلك تعقيب فيه موازنة بين درس القدماء والدرس الذي عرض في هذا الكتاب.
والقرآن الكريم فاق أي كتاب في الدنيا في عدد ما دار حوله من دراسات. وأذكر أني اقتنيت كتابًا ذا أربعة مجلدات وكله مسارد بأسماء تلك الدراسات، وهو مع ذلك ربيع دائم لا تفنى عجائبه ولا تنقضي فرائده؛ فنصه ملهِم لمن وُفِّق إلى مقاربته ودرسه فيه قربة لا توازيها القرب، وما زال الدارسون يتواردون على ينابيعه، ويخطر ببالي الآن أن مما يمكن درسه البحث عن أثره في لغة الأمم التي دخلت الإسلام، وحضور مفرداته في لغات العالم، ومدى انتشار تعاليمه في المجتمعات الأخرى التي اتصلت به أو عرفته، والبحث عن السرّ في تمكن الناس من قراءته وهم لا يمكن أن يقرؤوا غيره.

• عُنيتم بأخطاء الطلاب في الميزان الصرفي في فترة من مسيرتكم العلمية. ما الذي يمكن أن تقدمه نصيحة للطلاب لتفادي تلك الأخطاء؟ وما الكتب التي تنصح بمدارستها في هذا المجال؟
نصيحتي لهم أن يكثروا من التدرب والتمارين النافعة والتحليل الصرفي له خطوات متى تابعها الدارس أعانته على الإتقان منها البدء بتحديد الكلمة الصرفية ثم تعرف جذورها ثم بنيتها وميزانها، وكل كتب الصرف نافعة؛ ولكن لا بأس أن أوصي بكتابي (دروس في علم الصرف) لوضوحه وشموله ولوجود كراسة تدريبية رديفة وهي ذات أمثلة محلولة وصفحات معدة للتدريب.

• لكم نوافذ ملموسة في التفاعل مع الجمهور عبر أثير الإذاعة والتلفاز والإنترنت. برأيكم هل استطاعت هذه الوسائل التقنية تقريب شداة العربية من لغتهم؟ وما الذي تطالب به لتكون هذه الوسائل أكثر فاعلية وتأثيرًا؟
للأسف الشديد نجد هذه الوسائل مطية لنشر العامية واللغات ذات الهجنة، وشجعت الشابكة التي لا رقيب عليها أن تشيع فوضى الكتابة وتضاعفت الأخطاء حتى استحال أمر متابعتها وتصحيحها.

• "التعريب" مشكلة المشاكل. عُقدت لها المؤتمرات والندوات، وأُلِّفت فيها الكتب، وأسهمت المجامع العربية وغيرها من الأكاديميات المتخصصة بنصيب وافر في تعريب الآلاف من المصطلحات، ومع ذلك لا تزال العلوم التطبيقية تُدرَّس بلغات أجنبية. برأيكم كيف السبيل إلى أن يتكلم العلم العربية في عالمنا العربي؟
قلت أعلاه إن المشكلة مشكلة أمة، كل أمم الأرض تعلم العلم بلغاتها وهذا ما بدأت به النهضة العربية أيام محمد علي في مصر حيث وطَّن التقنية وافتتح مدرسة الألسن وأشاع الترجمة حتى إن دولة اليابان هبطت مصرًا لتطلع على التجربة المصرية، ليست المشكلة مشكلة مصطلحات إذ يمكن أن يبقى عليها، فليس التعليم كله مصطلحات فما تؤديه اللغة الإنجليزية كلام يمكن أن تؤديه العربية بكفاءة، ولعل النزعة الاستهلاكية هي ما جعل معلمي العلوم يستمرؤون التعليم بالأجنبية التي تعودوا عليها ويجدون الحلول بها جاهزة بلا عناء، وقد كانت لدولة سوريا تجربة رائدة في هذا المجال يمكن احتذاؤها، وإن من المخجل أن تكون العبرية اللغة التي نُشرت بعد موتها لتكون لغة علم وطب وهندسة لم يعقها مصطلح ولا غير مصطلح.

•ما النصائح التي يمكن أن تقدمها لكل من: الأسرة، الطالب، المعلم، الإدارة؛ حتى نستطيع تنشئة جيل معتز بلغته، فخور بهويته؟
أن يدركوا أنهم أمة كأمم الأرض الأخرى لها الحق في المحافظة على هويتها والدفاع عنها حتى لا تكون حاشية مهملة في سياق الزمن، ولن يكون ذلك بغير الانبعاث اللغوي المعتز بماضيه المستفيد من جهود الحاضر من غير إفراط أو تفريط.

• وأخيرًا هل تود سيادتكم إضافة شيء لم يتطرق الحوار إليه؟
أتمنى أن أرى أمة العرب قوية عزيزة متحدة تتحدث بلسان عربي مبين.


مصطفى يوسف: مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية

رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
شخصية الشهر (16) - أ.د. رياض بن حسن الخوّام إدارة المجمع شخصية الشهر 5 11-11-2019 02:44 PM
شخصية الشهر (18) - أ.د. فاروق إبراهيم مواسي إدارة المجمع شخصية الشهر 3 10-05-2016 10:11 PM
شخصية الشهر (4) - أ.د. عبدالعزيز بن علي الحربي إدارة المجمع شخصية الشهر 3 09-04-2016 09:46 PM
شخصية الشهر (3) - أ.د. كـمـال بـشـر إدارة المجمع شخصية الشهر 2 12-02-2015 05:21 PM
شخصية الشهر (1) - أ.د. حسن بشير إدارة المجمع شخصية الشهر 3 11-20-2015 12:57 AM


الساعة الآن 03:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by