mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي التعليم الجامعي بغير العربية تعسير وتغريب

كُتب : [ 03-26-2016 - 11:18 AM ]


التعليم الجامعي بغير العربية تعسير وتغريب
د. سرى سبع العيش
دأبت الجامعات في بلدنا الأردن ومنذ تأسست على تدريس العلوم المختلفة بما فيها الطب والهندسة والزراعة والفيزياء والكيمياء باللغة الإنجليزية بدلا من اللغة العربية القومية المجيدة, متعذرة ومستنصرة بعامِلَيْنِ غير مقنعين وغير دقيقين؛ الأول: عدم توفر الكتب والمراجع العلمية باللغة العربية, والثاني: الادعاء بعدم وفرة المصطلحات العلمية باللغة العربية مع أن القانون الأردني يقر بأن لغة التعليم في الجامعات هي اللغة العربية..
فالكتب يمكن تأليفها إذا صح العزم باللغة العربية مع وجود العدد الكبير من الأساتذة الجامعيين والمترجمين الثقاة المختصين بشتى العلوم وبخاصة في كليات الطب وكليات الهندسة المختلفة والذين يتقنون اللغة الإنجليزية. أما المصطلحات الطبية العلمية فليس من العسير تكوينها وإعدادها وهنالك لجنة في مجمع اللغة العربية مختصة بوضع وترجمة المصطلحات الطبية الجديدة. وهنالك أيضا لجنة تهتم بتشجيع الترجمة والتأليف العلمي باللغة العربية، ولدينا الآن الكثير من المعاجم وأهمها المعجم الطبي الموحد الذي ظهرت طبعته الأولى في سبعينات القرن الماضي, وبفضل جهود العديد من الأطباء المخلصين أمثال الدكتور هيثم الخياط مقرر الطبعة الرابعة ومساهمة العديد من الأساتذة الأطباء من مختلف البلاد العربية ومنهم الأردنيون صدرت الطبعة الأخيرة تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم, واتحاد الأطباء العرب وقد احتوى المعجم الطبي الموحد أكثر من مائتين وخمسين ألف مصطلح طبي وتشريحي وبه ترجمات للرموز والاختصارات الطبية ومرادفات للأوزان والمقاييس. فهل بقي هنالك عذر..؟ أما المثال الذي ذكره د. محمد حسين بريك, في مقالته الجيدة «نعم للغة العربية في التعليم الجامعي» في صفحة آراء في جريدة الرأي بتاريخ 2 آذار 2016 عن تفوق الأطباء العرب الذين درسوا الطب بلغة عربية عند تخصصهم في ألمانيا على الأطباء العرب الذين درسوا الطب باللغة الإنجليزية فقد كان قد حدث مثله قبل أكثر من أربعين عامًا في بريطانيا عندما نجح في التخصص في طب العين من كان قد درس الطب بالعربية وتفوق على من كان قد درس الطب في البلاد العربية باللغة الإنجليزية.
لأن العربية سائغة مفسرة فصيحة تيسر استيعاب العلم والتفقه به وهي الهوية والدثار الذي لا يجوز التخلي عنه وكلما أتقنها العربي سهل عليه إتقان اللغة الإنجليزية, أو غيرها من اللغات الحية التي يكتب بها العلم في عصرنا هذا..إذن نحن بأيدينا نعسر ونصعب عملية التعلم على أبنائنا في الجامعات ونساهم في التأخر وشح الإبداع, وفقر المنجز العلمي, والتقاعس عن الكتابة العلمية والارتقاء في البحث العلمي, بوضع حواجز اللغة الأجنبية, أمام عقول الدارسين والمتعلمين.
وقد ذكر الكاتب بلال حسن التل, في نفس الصفحة في ذات اليوم إن السبب الرئيس الذي استدعى قيام الثورة العربية الكبرى هو التتريك الذي فرضه « الاتحاد والترقي» في الهزيع الأخير من عمر الدولة العثمانية وأراد به طمس الهوية العربية وتحقير وإهمال اللغة العربية.
فعلينا أن نعلم الأجيال الناشئة وطلاب الجامعات بخاصة بأن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم ولا ينفصل الإسلام عنها وهي التي احتوت حضارة الأمة العربية في الزمن العربي الإسلامي وأنها كانت سيدة اللغات ومعلمة الدنيا وناشرة العلم وحاضنة الثقافة والمؤلفة الموحدة للشعوب العربية في أصقاع الوطن العربي.
وذات زمان عندما كانت كتب الطب العربية والموسوعات الطبية كالحاوي والمنصوري للرازي -من الأهواز-والقانون لابن سينا-البخاري والمنتخب في طب العين لعمار الموصلي,العربي , وفردوس الحكمة, لابن الطبري «الطبرستاني»,والتصريف لمن عجز عن التأليف للزهراوي «الأندلسي» والكافي في الكحل, لخليفة بن أبي المحاسن «الحلبي» والمهذب في الكحل, لابن النفيس«الجرشي» هي عماد المكتبات في الجامعات الأوروبية والكليات الطبية في بادوفا, وأوكسفورد وبرلين.
إن الأمم تعتز بلغاتها وتحاول إحياءها والتعلم والتحدث بها, وكذلك اللغات تعز وتزدهر وتنمو وتتقدم بعزة وهيبة أهلها, لذلك لا يرضى الروسي ولا الفرنسي ولا الإيطالي, ولا الأسباني, ولا الصربي ولا التركي ولا اليوناني, ولا حتى الأمازيغي أو الكردي, أو الإسرائيلي التخلي عن لغته والتباهي بتعليم أطفاله في الطفولة الأولى بلغات مغايرة للغة الأم. فكيف يستهين العرب ويتنازلون عن لسانهم العربي المبين..! وكيف يستبدلون اللغة الإنجليزية أو الفرنسية بلغتهم العربية العظيمة بالتدريس العلمي في كلياتهم وجامعاتهم بل حتى في بعض رياض الأطفال والمدارس وعلى امتداد الوطن العربي من المحيط إلى الخليج..!

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية فى التعليم قبل الجامعى مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 05-15-2017 06:27 PM
التعليم الجامعي بغير اللغة العربية وأثره في الاستيعاب والإبداع مصطفى شعبان مقالات مختارة 3 04-12-2016 06:11 PM
جمعية حماية اللغة العربية تطلق برنامجا للتواصل في التعليم الجامعي للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 2 10-19-2015 09:11 AM
المؤتمر الدولي الأول للعلوم العربية في التعليم الجامعي بجامعة أم القرى إدارة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 04-08-2013 08:31 AM
مؤتمر(علوم العربية في التعليم الجامعي)بجامعة أم القرى في ربيع الأول عام1434 أمين مكتبة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 12-14-2012 09:08 PM


الساعة الآن 05:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by