mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مقالات مختارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي التعليم الجامعي بغير اللغة العربية وأثره في الاستيعاب والإبداع

كُتب : [ 04-12-2016 - 05:43 PM ]


التعليم الجامعي بغير اللغة العربية وأثره في الاستيعاب والإبداع
الأستاذ الدكتور فتحي جروان
جامعة عمان العربية للدراسات العليا

الملخص
يتناول هذا البحث قضية على درجة كبيرة من الأهمية لما يترتب عليها من انعكاسات خطيرة على مجتمعاتنا العربية وهي تواجه تحديات غير مسبوقة - في حاضرها ومستقبلها- في المجالات التربوية والتقنية والمعلوماتية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية. وإذا كانت تنمية الإبداع لدى الطلبة من الأهداف الرئيسة لمؤسسات التعليم العام والجامعي، فإنّ التساؤل يبدو منطقياً حول العلاقة بينه وبين التعليم بغير اللغة العربية في هذه المؤسسات.
إنّ الإجابة عن هذا التساؤل تستدعي مناقشة المحاور الآتية:
- مفهوم الإبداع كمنظومة متكاملة من العناصر أو المكوّنات المترابطة،
- العلاقة بين اللغة والتفكير الاستدلالي والإبداعي،
- أزمة التعليم الجامعي في التوسع الكمي، ومحدودية التمويل، على حساب الجودة والبحث العلمي،
- العلاقة بين التعليم الجامعي بغير اللغة العربية والاستيعاب والإبداع،
- العلاقة بين تعلّم لغات أجنبية وبراءات الاختراع في العلوم المختلفة.
إن مراجعة العديد من الدراسات والبحوث العلمية العربية التي تعرضت لمعوقات الإبداع لم تُشر إلى التعليم بغير اللغة العربية كأحد محفّزات الإبداع، وذلك لأنّ الإبداع في واقع الأمر عملية معقّدة تنطوي على عوامل معرفية وانفعالية وثقافية وأخلاقية متداخلة، تشكّل حالة ذهنية نشطة يمكن أن تؤدي إلى نتاجات أو اختراقات أصيلة إذا ما وجدت بيئة مناسبة. كما أنّ دراسة تاريخ الاكتشافات العلمية وسير حياة المبدعين، تثبت أن الإنجازات الإبداعية والابتكارات العلمية كانت في معظمها نتاج مجهودات أفراد حباهم الله بقدرات أو مواهب استثنائية، واحتضنتهم بيئة أسرية داعمة، قبل أن يصلوا إلى مرحلة التعليم الجامعي أو يتعلموا لغات أجنبية.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أنّ عدد براءات الاختراع بالنسبة لعدد السكان في الدول التي تُدرّس العلوم بلغاتها الوطنية، يزيد على عددها في الدول التي اعتمدت لغات أجنبية في تدريس العلوم، وذلك كما ورد في تقرير التنمية البشرية في الدول العربية، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2004.
مقدمة:
تواجه المدرسة والجامعة في الدول العربية بشكل خاص تحديات غير مسبوقة، تفرضها التغيرات المتسارعة في مجالات الاتصالات والعولمة والنظام العالمي الجديد الذي بدأت معالمه تتشكل في بداية العقد الأخير من القرن الماضي، واتضحت بعض ملامحه التي شملت العالم الإسلامي بكامله في بداية العقد الأول من القرن الحالي، وتعرضت مؤسسات التعليم لضغوطات هائلة كي تطور برامجها، وتعيد النظر فيها حتى تستجيب للمصالح الخارجية من جهة، واحتياجات طلبتها المستقبلية من جهة أخرى، والتي تتلخص في كيفية إعدادهم للتعامل مع هذه التغيرات التي تكاد تطال جميع جوانب حياة المجتمع في تاريخه، ولغته، وثقافته، ومعتقداته، وموارده الطبيعية.
وإذا سلّمنا بأن التغير ظاهرة ملازمة لحياة المجتمعات والأفراد، على اختلاف الأزمنة والأمكنة، فإن الدعوة للإصلاح والتطوير التربوي تمثل استجابة طبيعية بل وضرورية، لضمان توفير متطلبات التنمية والتطور، التي تُعد الموارد البشرية أهم عناصرها وأدواتها، فكيف إذا كانت التقديرات في بلادنا تشير إلى أن ثلث عدد السكان وربما أكثر على مقاعد الدراسة؟
وفي هذا الصدد لا بُدّ من إثارة مجموعة من التساؤلات ذات العلاقة:
- هل يكون الإصلاح من أجل تطوير القدرات الإبداعية لطلبتنا بتعليمهم بلغة أجنبية، على حساب لغتهم العربية؟
- وهل الدول التي حققت إنجازات متقدمة في مجالات العلوم المختلفة اعتمدت لغات غير لغاتها الأصلية في جامعاتها ومدارسها؟
- وهل التعليم باللغة الوطنية من معوقات الاستيعاب والإبداع في مختلف العلوم والآداب؟
- وهل يجوز تهميش اللغة العربية التي تنفرد بخصوصية لا تشاركها فيها أيّ لغة من لغات العالم (كونها لغة القرآن الكريم)، تحت أيّ ذرائع أو مبررات؟
لقد أظهرت نتائج الدراسة الموسّعة التي قام بها عدد من الباحثين العرب بإشراف منتدى الفكر العربي في عمّان، قبل ربع قرن تقريباً، ضمن إطار "مشروع مستقبل التعليم في الوطن العربي"، أن التعليم العربي تعليم ماضوي تجزيئي مأزوم، وأنّ مؤسسات التربية والتعليم العام والجامعي في معظم الدول العربية تواجه تحديات حقيقية وخطيرة، على أكثر من صعيد.
وقد ورد في التقرير النهائي لمشروع مستقبل التعليم في الوطن العربي الذي قام به منتدى الفكر العربي بعنوان (تعليم الأمة العربية في القرن الحادي والعشرين: الكارثة أو الأمل) ما يأتي: "… وفي المراجعة الدقيقة التي قمنا بها لكل الوثائق الرسمية في الدول العربية حول أهداف التعليم، لم نعثر على هدف إعداد المواطن للمستقبل كهدف واضح أو صريح، بل إن كلمة "المستقبل" لا تكاد توجد على الإطلاق في معظم هذه الوثائق، وحتى في فحصنا لمضمون المواد التعليمية نادرا ما يرد أي ذكر للمستقبل. وفي الحالات النادرة والمتفرقة التي ورد فيها أي ذكر للمستقبل، فقد ورد بصورة هلامية غير واضحة، وكان المقصود به تحسين المستوى الاجتماعي - الاقتصادي، أو مجرد الإعداد لممارسة عمل على المستوى الفردي… إن التركيز الذي وجدناه في أهداف ومضامين التعليم في الأقطار العربية طبقاً لوثائقها الرسمية هو على الماضي والحاضر، هذا مع أن التعليم بطبيعته هو عملية مستقبلية…" (إبراهيم، 1991، صفحة 65-66).
واليوم ونحن في بدايات العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين نلاحظ أنّ ما توصلت إليه تلك الدراسة لا يزال صالحاً لوصف الوضع الراهن الذي تواجه فيه أمتنا العربية تحديات جارفة تكاد تعصف بموروثها الحضاري والثقافي، في عصر المعرفة والأزمات الأمنية والتقنية والمعلوماتية والاقتصادية، وما يترتب عليها من عواقب تحتّم علينا وقفة تأمل ومراجعة موضوعية ومتأنية، لتحديد السبل والطرائق التي يمكن أن تعيننا على الخروج من هذه الأزمات بأقل الخسائر. ولأنها تمثل مشكلات في غاية التعقيد وغير مسبوقة، فإنها بحاجة للتفكير في كيفية إيجاد حلول غير مسبوقة أيضاً.
وتمثل اللغة العربية بما لها من خصوصية، حجر الزاوية في استنهاض الأمة للقيام بدورها الحضاري، وتفعيلها في مؤسساتنا التعليمية، والإعلامية، والاجتماعية، للقيام بهذا الدور، وللحفاظ عليها في حد ذاتها. دون أن يعني ذلك انغلاقاً أو مجافاةً للغات الأخرى.
- مفهوم الإبداع كمنظومة متكاملة من العناصر أو المكوّنات المترابطة:
تشير المراجعة المستفيضة للأدب التربوي حول تعريف مفهوم الإبداع، إلى وجود أكثر من مائة تعريف يمكن تصنيفها ضمن أربعة محاور:
§ تعريفات محورها الفرد المبدع بخصائصه الشخصية والمعرفية والتطورية.
§ تعريفات محورها الناتج الإبداعي أو الجانب المادي الملموس للعملية الإبداعية.
§ تعريفات محورها المناخ أو البيئة التي يحدث فيها الإبداع.
§ تعريفات محورها العملية الإبداعية، ومراحلها وارتباطها بحل المشكلات ومعالجة المعلومات وأنماط التفكير.
ويشار لهذه المحاور عادة بصيغة مختصرة فيما يسمى بـ(4P's)، وهي ترمز إلى الشخص، والعملية الإبداعية، والناتج الإبداعي، والبرهان أو عملية الإقناع بأصالة الناتج الإبداعي وفائدته. وقد يكون من المناسب اقتراح التعريف الآتي الذي يجمع بين هذه المحاور الأربعة:
الإبداع مزيج من القدرات والاستعدادات والخصائص الشخصية للفرد التي إذا ما وُجدت في بيئة مُحفزة يمكن أن تتفاعل مع عناصرها، وترقى بالعمليات العقلية لتؤدي إلى نتاجات أصيلة ومفيدة بالنسبة لخبرات الفرد، أو المؤسسة، أو المجتمع، أو العالم إذا كانت النتاجات من مستوى الاختراقات في أحد ميادين الحياة الإنسانية.
إنّ هذا التعريف المركّب للإبداع يحدّد جميع العناصر ذات العلاقة بالظاهرة الإبداعية، كما أنه ينطوي على مجموعة من الاستنتاجات المهمّة التي ينبغي أخذها بالاعتبار في التخطيط لأي مشروعات تستهدف رعاية الإبداع وتحفيزه، ومن أهمها النظر للإبداع كمنظومة تتضمن أربعة مكوّنات رئيسة، هي:
1. الشخص المبدع، وهذا يعني أنّنا نتحدّث عن أفراد توافرت لديهم خصائص واستعدادات أو قدرات غير عادية، مقارنة بالآخرين.
2. العملية الإبداعية أو التفكير الإبداعي، وهذه تعني أنّنا نتحدث عن عمليات تفكير هادفة، ومعاناة، قد تطول وقد تقصر، ومن الصعب التنبؤ بنهايتها.
3. البيئة الحاضنة، وهذه تعني مزيجاً من العناصر المتداخلة بدءاً بالأسرة، مروراً بالمدرسة ثمّ الجامعة، والمجتمع بثقافته ومؤسساته الحكومية والأهلية.
4. النتاجات الإبداعية، وهذه تعني المحصّلة النهائية التي لا بدّ أن تتوافر فيها مجموعة من الخصائص كالأصالة أو الجِدّة والفائدة، ويتقبلها المجتمع في بلد ما أو عصر ما.
ويمكن تمثيل التداخل والترابط بين مكونات منظومة الإبداع الأربع على النحو التالي:

الفرد عمليات التفكير البيئة المحصلة

قدرات واستعدادات الاحساس بالمشكلة
- مرونة التفكير


+
- طلاقة التفكير
- أصالة التفكير الأسرة ابتكارات ونتاجات
إبداعية في مجالات العلوم الآداب والفنون البصرية والأدائية
معرفة ومهارات
في المجال المدرسة والجامعة
دافعية الثقافة، الموارد والإمكانات
اتجاهات
أصحاب الخبرة
المؤسسات الاجتماعية

وهناك بعض النقاط التي تحتاج إلى تأكيد وتوضيح، ومن أهمها ما يلي:
§ الإبداع منظومة تتضمن عدة مكونات مترابطة ومتداخلة.
§ الإبداع معاناة وجهد وليس وحياً أو إلهاماً يحدث من فراغ.
§ الأصالة في الإبداع نسبية وليست مطلقة.
§ النتاجات الإبداعية لها مستويات يحددها الإطار المرجعي للمقارنة.
§ البيئة بجميع عناصرها تمثل الحاضنة للظاهرة الإبداعية وبدونها تنعدم الفرص للإبداع.
§ توافر البيئة المناسبة والرعاية تقوّي احتمالات التوصل إلى نتاجات إبداعية.
§ قيمة النتاجات الإبداعية وفائدتها يحددها المجتمع في ضوء المعايير السائدة.
معوقات الإبداع ومحفّزاته:
تناولت دراسات كثيرة – عربية وأجنبية- البحث في أبرز معوقات الإبداع، والأساليب أو الإجراءات التي يمكن أن تساهم في التغلب على هذه المعوقات، من أجل تحفيز وتسهيل عملية تنمية القدرات الإبداعية عند الطلبة في المدارس والجامعات (حمود، 1995؛ الشايب، 1992؛ سايمنتن، 1993). وأظهرت هذه الدراسات أنّ معوقات الإبداع يمكن تصنيفها في ثلاث فئات، هي:
- الأسرة من حيث مستواها الاقتصادي والاجتماعي، والتعليمي والثقافي، وأساليب التنشئة السائدة لديها في تربية أطفالها.
- المؤسسات التعليمية من حيث مناهجها، ومصادر التعلم المتوافرة، وطرائق التدريس فيها، وأساليب التقويم التقليدية، والمناخ التربوي السائد فيها.
- المجتمع، من حيث الاتجاهات والقيم السائدة فيه، وتحديد ادوار الجنسين، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والاضطرابات الأمنية والسياسية والحروب.
ولم يرد في أيّ من الدراسات التي تمّت مراجعتها أنّ التعلّم بغير لغة الأم أو اللغة الوطنية من بين معوقات الإبداع.
الإبداع والثقافة العربية
يتوافر في المراجع ذات الصلة بموضوع الثقافة عشرات التعريفات التي تعبّر عن وجهات نظر متباينة للمفكرين وعلماء الاجتماع والإنثربولوجي وغيرهم. وهناك عدة تصنيفات للموضوعات والمواد التي تقع تحت مظلّة الثقافة. ولكننا نعتقد أن التعريف التالي يشمل أهم العناصر المتكررة في كثير من التعريفات:
الثقافة عبارة عن منظومة ديناميكية كلية من المعارف والعقائد والفنون والقيم والأعراف، التي تشتمل على مكونات مادية وغير مادية تمثل تجارب الماضي والحاضر لشعب أو مجتمع ما، وتعبّر عن تراثه وسلوكه الجمعي، تتناقلها الأجيال بصورة انتقائية، ويكتسبها الفرد من مجتمعه بالتعلّم المباشر وغير المباشر، لتصبح جزءاً من شخصيته، وكيانه الذهني والنفسي

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-12-2016 - 05:46 PM ]


والحسّي الذي يوجّه سلوكه وردود فعله نحو بيئته الاجتماعية والمادية (بدران، 1992).
إنّ هذا التعريف يُظهر بوضوح مدى تعقيد مفهوم الثقافة، لأنه متداخل مع جميع جوانب الحياة الاجتماعية في اللغة والدين، والطعام والاقتصاد واللباس، والمُثل والقيم والمعتقدات والمعارف، والتنظيم الأسري، وأنماط التفكير، ونتاجات العمل بأشكالها المختلفة. وهناك من يرى بأن الدولة ليست سوى نتاج ثقافة المجتمع، وهي في الحقيقة ترجمة للواقع الثقافي للمجتمع.
إنّ العقل الإنساني قادر على صنع المعجزات إذا أطلق له العنان، لكنه يظل أسيراً للثقافة السائدة، بقيمها وتقاليدها وعلاقاتها الاجتماعية، في تعامله مع الواقع وتحدياته. إنّ الثقافة العربية على مدى أكثر من ستة قرون ظلت ثقافة اجترار وليست ثقافة ابتكار، واقتصرت على إنتاج ما عرف بالحواشي والتقارير، ومختارات أو منتخبات جمعت أو شرحت ما كتبته السابقون من النوابغ والمبدعين، ولو نظرنا إلى مؤسساتنا التعليمية لوجدنا أنها لا تزال تكرّس هذا الواقع مع الاختلاف في مادة الاستهلاك العلمي أو الفكري.
وإذا كان الأمر على هذا النحو، فإن تفعيل منظومة الإبداع الوطنية تصبح ضرورة حتمية وقضية حياة أو موت بالنسبة لمجتمعنا، وأي مجتمع يسعى للبقاء والتطور بالاتجاه الإيجابي. والسؤال دائماً هو كيف يمكن تحقيق ذلك إذا توافرت الإرادة السياسية؟
إن أحد أهم القطاعات التي تراهن عليها الأمم في نهضتها هو قطاع التعليم بجميع مستوياته ومؤسساته، وحتى يتصدى هذا القطاع للمهمة فهو بحاجة إلى دعم مجتمعي، وإحداث تحولات جذرية في أهداف التعليم ومناهجه وأساليبه، وتقييم مخرجاته.
والسؤال الذي يطرح نفسه بهذا الصدد يتعلق بماهيّة إشكاليات الثقافة والتربية العربية أو التراث الثقافي، التي تكبّل العقول، وتقتل الإبداع. وللإجابة عن هذا السؤال تمت مراجعة عدد من الدراسات التحليلية الرصينة التي تناولت العلاقة بين الإبداع والثقافة، أو الابتكار والثقافة العربية الإسلامية (قمبر والسويدي، 1995، حمود 1995، الصاوي، 1998، الجابر، 2002، ربيع، 2005). ويمكن تلخيص أبرز الإشكاليات التي وردت في هذه الدراسات على النحو التالي:
§ تكريس الفهم الخاطئ للدين واستحسان الاتباع مقابل الابتداع.
§ ذوبان الفرد في الجماعة أو جماعية النمط السائد في الثقافة العربية.
§ الجمود الفكري وتوجيه الطاقات لاستهلاك نتاجات الآخرين.
§ غلبة الاتجاهات التسلطية والبيروقراطية والقدرية في التربية والإدارة.
§ المبالغة في التمسك بالعادات والتقاليد ومقاومة التغيير.
§ الميل العام لقتل الوقت وتطوير عادات لإضاعته.
- العلاقة بين اللغة والتفكير الاستدلالي والإبداعي:
ترتبط عملية الاستدلال ارتباطاً وثيقاً باللغة، وقد يصعب التمييز أحياناً بين القصور في القدرة على الاستدلال، والقصور في استخدام اللغة وفهمها. بل إن هناك من يرى أن اللغة هي الداء والدواء بالنسبة للقدرة على الاستدلال، ذلك أن الغموض وعدم الدقة في طريقة استخدام الكلمات، عاملان مؤثران في قدرة الفرد على الاستدلال. وليس هناك أدنى شك في أن الكلمة الواحدة قد تستخدم للدلالة على معانٍ مختلفة وفقاً لسياق الكلام أو غاية المتكلم، وهكذا فمن غير المحتمل أن يكون الشخص قادراً على الاستدلال بصورة صحيحة، ما لم يكن قادراً على استخدام اللغة بمنتهى الدقة والحذر. ومن الطبيعي أن يكون التفكير الاستدلالي والمنطقي من متطلبات العملية الإبداعية أو التفكير الإبداعي.
- العلاقة بين التعليم الجامعي بغير اللغة العربية والاستيعاب والإبداع،
أورد الدبيان (1427 هـ) بعض النتائج التي توصلت إليها عدّة دراسات، تفيد بنجاعة اللغة العربية، وتميُّز الدارسين بها في الأداء والاستيعاب في المجال الطبي، مقارنة مع الدارسين للعلوم الطبية باللغة الإنجليزية، ومنها:
- أثبت نجاح التجربة السورية في تعليم الطب قدرة اللغة العربية على استيعاب العلوم، ومسايرة التقدم العلمي في المجال الطبي. وفي مصر افتتحت أول كلية للطب في عهد محمد علي، وبدأ التدريس فيها عام 1827م باللغة العربية، "واستمرت على ذلك حتى خضوع الحكومة المصرية للضغوط السياسية من المحتلين، حيث غيرت لغة التعليم إلى الإنجليزية عام 1887، بعد أن كانت حركة التعريب للعلوم المختلفة قد سارت بخطى ثابتة، حيث ألّف عدد من العلماء في مجال النبات والحيوان والفيزياء والجيولوجيا والرياضيات والصيدلة والنجوم والفلك" (محجوب، لات).
وهناك دول كثيرة تعلّم العلوم الطبية بلغاتها الأصلية كالصين وروسيا وكوبا وألمانيا وفرنسا، وهي لا تقلّ في مستواها في بعض المجالات عن الدول التي تعلمها باللغة الإنجليزية.
- أظهرت دراسة السباعي التي أجراها حول سرعة القراءة ومدى الاستيعاب على عينة من (124) من طلبة الطب، وأطباء الامتياز، والأطباء المقيمين في كلية الطب بجامعة الملك فيصل، وكان من نتائجها استطاعة كل من طالب الطب والطبيب قراءة النص الطبي باللغة العربية بسرعة تفوق سرعتهم في قراءة النص باللغة الإنجليزية بحوالي (43%)، كما أن قدرتهم على استيعاب النص باللغة العربية أفضل بنسبة (15%) من استيعابهم للنص باللغة الإنجليزية. كما أظهرت نتائج دراستين تجريبيتين على مجموعتين من طلبة كلية الطب، أُجريتا في الجامعة الأمريكية ببيروت، والجامعة الأردنية، أنّ المجموعة التي درست أحد المقررات الطبية باللغة العربية، كانت أفضل في درجة الاستيعاب من المجموعة التي درست نفس المقرر باللغة الإنجليزية.
- حققت دول كثيرة إنجازات هائلة في المجالات العلمية والتقنية، دون أن تتخلى عن تعليم العلوم المختلفة بلغاتها الوطنية كالصين وكوريا واليابان وألمانيا وماليزيا، وغيرها.
- أظهرت دراسة أُجريت في كلية الطب البشري بجامعة الملك سعود في القصيم، أنّ طلاب السنة الأولى في الفصل الأول، غير قادرين تماماً على البحث عن المعلومات والمعارف المرتبطة بمحتوى مادة القراءة الطبية باللغة الإنجليزية، ورأى الباحثان أن الحلّ الأنسب لمعالجة هذه المشكلة، هو تعريب التعليم الطبـي، وتدريسه باللغة العربية، وتعلّم اللغة الإنجليزية بوصفها مادة مستقلة ؛ ليتمكن طالب الطب والعلم من متابعة معارفه.
وقد ذكر الدكتور عباس محجوب أن الأستاذ اسحق موسى الحسيني أشار في بحثه الذي قدمه لمجمع اللغة العربية في القاهرة عام 1985م، إلى أنّ اللغة العبرية هي لغة التعليم في الجامعات الإسرائيلية، ومراكز البحوث العلمية فيها، لجميع الطلبة بمن فيهم الطلبة العرب. وقد حصل أربعة من علمائها على جوائز نوبل في الكيمياء، وواحد في الاقتصاد. بالإضافة إلى إنجازاتها الهائلة في مجال التقنيات المتقدمة.
كما أوردت الجمعية المصرية لتعريب العلوم (www.taareeb.info)، بعض النتائج التي توصلت إليها دراسات عديدة حول أهمية التعليم الجامعي باللغة العربية، في ضوء المؤشرات الإيجابية التي أظهرتها مقارنة الدارسين باللغة العربية مع غيرهم من الدارسين بلغة أجنبية، ومن أبرزها ما يأتي:
- تشير بعض الدراسات الحديثة التي أجريت على نتائج امتحان المجلس الطبي للأطباء الأجانب في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن الأطباء الذين درسوا بالعربية (حالة سوريا) قد حصلوا على معدل علامات أعلى من المتوسط العام للأطباء المتقدمين للامتحان من مختلف أنحاء العالم.
- تشير بعض الدراسات الحديثة التي أجريت على المؤشرات الصحية (وهي محصلة التعليم الطبي) في بعض دول المنطقة العربية وما جاورها، إلى تحسن تلك المؤشرات في حالة الدراسة باللغة القومية عن حالة الدراسة بلغة أجنبية.
- تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن التفوق من نصيب الدارسين باللغة القومية في المرحلة قبل الجامعية والمرحلة الجامعية على حد سواء.
- تشير بعض الدراسات الحديثة التي أجريت على أوراق الإجابة التي كتبت بالإنجليزية لطلبة إحدى الجامعات العربية، أن عشرة بالمائة فقط من الطلاب استطاعوا التعبير عن أنفسهم بشكل جيد، وأن خمسة وستين بالمائة سردوا المعلومات المطلوبة، ولكنهم لم يحسنوا التعبير، وأن خمسة وعشرين بالمائة لم يفهموا المعلومات.
- تشير إحصاءات منظمة الأمم المتحدة إلى وجود تسع عشرة دولة في صدارة العالم تقنياً، يتراوح عدد سكانها بين ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نسمة، وبين مائتين وواحد وتسعين مليوناً، يسير فيها التعليم والبحث العلمي بلغاتها القومية، ولا توجد دولة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة من الدول.
- تشير دراسة حديثة عن أفضل خمسمائة جامعة في العالم إلى أن تلك الجامعات موجودة في خمس وثلاثين دولة، يتراوح عدد سكانها بين ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نسمة، وبين مليار ومائتي ألف واثنين وسبعين نسمة، تدرّس جميعها وتجرى بحوثها بلغاتها القومية.
وقد يكون من المناسب لنا أن نتذكر ما قاله ابن خلدون من أن المغلوب مولع بالغالب في كل أفعاله وطرائق حياته، إن الهدف السامي من الرغبة في النهوض بأمتنا لا يجب أن يلفه ضباب المسالك، ولندرس أسلوب بدايات نهضة الأمم العلمية وفي مقدمتها أمتنا العربية والإسلامية، شرقاً وغرباً، في الماضي والحاضر، واستمرار ذلك علَّنا نتلمّس الخطوات الصحيحة لنهضتنا وتحررنا من عقدة الأجنبي.
معايير الحكم على المناخ الاجتماعي الإبداعي
الإبداع من وجهة نظر علماء الاجتماع قضية اجتماعية وتربوية، والمجتمع عبارة عن منظومة من المؤسسات الصغيرة التي تضم الأسرة والمدرسة والجامعة، والنادي والجمعية، والمسجد والكنيسة، وغيرها من مؤسسات العمل في القطاعين الحكومي والأهلي. والمجتمع بهذا المعنى وعاء كبير تتمازج بداخله عناصر الثقافة والاقتصاد والسياسة والإدارة والتعليم، وغيرها من مكونات الموروث التاريخي الحضاري لشعب أو أمة، والتي يتشكل منها المناخ العام للمجتمع، ويتميز بها عن غيره من المجتمعات. وإذا أردنا أن نحكم على منظومة الإبداع في المجتمع من حيث كونها محفّزة للإبداع أو محبطة له، فإن إحدى الطرائق السهلة لذلك تتلخص في حصر معوقات الإبداع على مستوى المجتمع الوطني، والعمل على إزالتها وفق خطة استراتيجية طويلة الأمد. أما الطريقة الثانية فإنها تعتمد مبدأ المقارنة بين الدول من حيث:
§ عدد براءات الاختراع المسجلة في الدولة.
§ عدد الجوائز العالمية التي حققتها الدولة في الميادين المختلفة.
§ عدد البحوث العلمية النظرية والتطبيقية المنشورة في دوريات عالمية.
§ النظم والتشريعات والقوانين المحفزة للإبداع والميسّرة له.
§ الموارد المالية والفنيّة المخصصة لرعاية الموهوبين والمبدعين.
§ أساليب التنشئة الأسرية.
§ مستوى الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي.
§ مستوى التعليم وجودته.
وهناك طريقة أخرى تعتمد معياراً واحداً لوصف بلد ما بأنه يوفر أجواء مناسبة لاستثمار طاقات مواطنيه، واحتضان إبداعاتهم، هو عدد جوائز نوبل التي مُنحت لمواطني هذا البلد في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب والاقتصاد، ومن السهل الحصول على بيانات بهذا الخصوص من موقع الجائزة على شبكة الإنترنت.
- أزمة التعليم الجامعي في التوسع الكمي، ومحدودية التمويل، على حساب الجودة والبحث العلمي:
يلاحظ المراقب للتطورات التي تحدث في التعليم الجامعي العربي، أنّ تزايد أعداد الطلبة الذين يتقدمون للالتحاق بالجامعات، فرض على كثير من الدول العربية إيجاد حلول غير مدروسة بدقة لاستيعاب التدفق الطلابي، والتوسّع الكمي في القبول، والسماح للقطاع الخاص بإنشاء الجامعات في مختلف التخصصات، دون دراسة معمقة، واستشراف لحاجة سوق العمل، وكان من نتائج ذلك تفاقم مشكلة تمويل التعليم، والبحث العلمي، وندرة الكفاءات العلمية من أعضاء هيئات التدريس، وبالتالي تدني جودة التعليم، وتخريج أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل.
أمّا ضعف مستوى الخريجين في اللغة العربية، والافتقار للحدود الدنيا من السلامة النحوية والصرفية والإملائية والمعجمية، فيمكن ملاحظته في عجزهم عن التعبير، أو عدم الوضوح والإبهام فيما يكتبونه أو يعرضونه (مصطفى وماشة، 2005).
وهناك مشكلة أخرى تتمثّل في عزلة الجامعة عن المدرسة والعكس، وعزلة كليهما عن المجتمع، وفي هذه الحالة فإنّ الحديث عن التنمية الشاملة للمجتمع، وتغيير أدوار مؤسسات التعليم العام والتعليم الجامعي، بما يحقق إسهاماً فعالاً في هذه الخطط، لم يُعدْ ترفاً، أو مجرد كلام يقال في المنتديات أو تُدبّج به التقارير، ولكنه أصبح مطلباً مُلحاً تفرضه متطلبات العصر الذي يتّسم بالعولمة والانفتاح والانسياب الحر للمعلومات والمعارف والمنتجات بكل أشكالها. وما يترتب على ذلك من الرهان على التعليم بكل مراحله، لإعداد جيل قادر على الدخول إلى سوق العمل، وهو مزوّد بكل المهارات والمعارف اللازمة للنجاح. وإذا كانت الدول لا تملك مهما كانت قوتها أن تفرض على نفسها وشعوبها العزلة عن المجتمع العالمي، فكيف يمكن أن يُقبل من مدارسنا وجامعاتنا أن تبقى منعزلة بذاتها عن المجتمع من جهة، وعن بعضها البعض من جهة أخرى؟
إن أحد الموجّهات الرئيسة لتطوير معايير الجودة والتخطيط لتطوير التعليم لا يكون باستبدال اللغة العربية بلغة أجنبية، وإنما بمدى توافر عنصري الشراكة الفعّالة، والتجسير بين مؤسسات التعليم العام والجامعي، وسوق العمل. بمعنى مدى التوافق والانسجام والتكامل، والتفاعل بين مدخلات كل منهما ومخرجاته، بصورة تحقق أهداف التنمية الوطنية بأشكالها المختلفة، وتدفع عجلة النمو والتطور في المجتمع إلى الأمام.
الخلاصة:
لم تُظهر أيّ من الدراسات التي تمّت مراجعتها وجود علاقة ارتباطية، أو سببية بين التعليم الجامعي بغير اللغة العربية، والاستيعاب والإبداع، بل إنّ النتائج التي توصّلت إليها تلك الدراسات أظهرت وجود علاقة إيجابية في الاستيعاب والأداء لدى الدارسين بلغة الأم، في المجالات الطبية والعلمية الأخرى، مقارنة مع الدارسين بلغة أجنبية، ولا سيما الإنجليزية. ومن ناحية أخرى فإنّ محاولة الربط بين الاستيعاب والإبداع والتعليم الجامعي بغير اللغة العربية، لا تستند إلى أساس علمي، لأنّ الإبداع منظومة من العوامل المتداخلة والمترابطة، ويتمّ التعامل فيها مع أفراد حباهم الله بقدرات واستعدادات غير عادية، ويمكن أن تؤدي إلى نتاجات إبداعية في مستوى الاختراق الإبداعي حتى قبل دخول الجامعة، وربما في السنوات الأولى من الدراسة الجامعية، أو قبل إنهاء المرحلة الثانوية، فكيف يصحّ التعميم على آلاف الطلبة الذين يلتحقون بالجامعات العربية سنوياً، والافتراض بأن تعليمهم بغير اللغة العربية يمكن أن ينمّي قدراتهم على الاستيعاب والإبداع، ولا سيما مع تدنّي جودة التعليم الجامعي، وازدحام الفصول، وضعف مستوى اللغة العربية في معظم الأحوال.





المراجع
- الجابر، عيسى عبد الله. (2002 ). الرعاية الاجتماعية للإبداع. ورقة منشورة مقدمة لندوة الإبداع والعولمة، 30- 31 ديسمبر، وزارة التربية، الكويت.
- جروان، فتحي (2011) الإبداع: مفهومه ونظرياته ( الطبعة الثانية). عمان، الأردن: دار الفكر.
- جروان، فتحي. (2011) تعليم التفكير: مفاهيم وتطبيقات ( الطبعة الرابعة). عمان، الأردن: دار الفكر.
- الجمعية المصرية لتعريب العلوم (www.taareeb.info).
- حمود، رفيقة. (1995). معوقات الإبداع في المجتمع العربي وأساليب التغلب عليها. مستقبل التربية العربية، 1 (2)، 59- 96.
- الدبيان، إبراهيم. (1427 هـ). الصراع اللغوي. بحث مقدم لمؤتمر علم اللغة الثالث :( التعليم باللغات الأجنبية في العالم العربي ). قسم علم اللغة والدراسات السامية والشرقية، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، 16 – 17 / 1 / 1427هـ.
- ربيع، محمد عبد العزيز. (2005 ). الإبداع والمعرفة في عصر العولمة. ورقة منشورة مقدمة للمؤتمر العلمي العربي الرابع لرعاية الموهوبين 16 – 18 تموز، المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين، عمان، الأردن.
- سعد الدين، إبراهيم. (1991).. تعليم الأمة العربية في القرن الحادي والعشرين: الكارثة والأمل، التقرير التلخيصي لمشروع مستقبل التعليم في الوطن العربي. عمان، الأردن: منتدى الفكر العربي.
- سليمنتن، دين كيث. (1993). العبقرية والإبداع والقيادة، ترجمة شاكر عبدالحميد، سلسلة عالم المعرفة. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
- الشايب، سليم محمد. (1991). العلاقة بين الإبداع وبعض المتغيرات الشخصية والبيئية. أطروحة دكتوراه غير منشورة. معهد الدراسات العليا للطفولة، جامعة عين شمس، القاهرة.
- الصاوي، محمد وجيه (1995). الإبداع في كتابات نجيب محفوظ: دراسة تحليلية. مستقبل التربية العربية، 1 (1)، 155- 186.
- قمبر، محمود والسويدي، وضحى (1995). التربية والابتكار. مستقبل التربية العربية، 1 (1)، 103 – 145.
- محجوب، عباس. (بدون تاريخ ). التعليم باللغة العربية في التعليم الجامعي.
Retrieved from: http://www.dahsha.com/old/viewarticle.php?id=28917
- مصطفى، عبدالرؤوف و ماشة، مصطفى. (2005). استنزاف رؤى نهضوية لتطوير مناهج اللغة العربية. دراسات وأبحاث الملتقى العربي الثاني للتربية والتعليم، التعليم العالي: رؤى مستقبلية (596 – 605). بيروت: مطبعة كركي.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-12-2016 - 06:10 PM ]


السيرة الذاتية
من موقعه :
الدكتور فتحي عبد الرحمن جروان تاريخ الولادة:1946 مكان الولادة: قزازة /الرملة الجنسيـــــة: أردني / أمريكي الحالة الاجتماعية: متزوج

المؤهلات العلمية

دكتوراه في علم النفس التربوي/ تعليم الموهوبين ـ جامعة بيردو ـ انديانا ـ الولايات المتحدة الأمريكية، 1992.
ماجستير توجية وإرشاد ـ الجامعة الأردنية / الأردن، 1986.
دبلوم توجية وإرشاد ـ الجامعة الأردنية / الأردن، 1981.
دبلوم أساليب تعليم اللغة الانجليزية ـ مركز التطوير التربوي ـ وكالة الغوث، الأردن، 1979.
بكالوريوس آداب / لغة عربية ـ جامعة بيروت العربية، لبنان، 1976.
دبلوم كلية معلمين / لغة انجليزية ـ مركز تدريب المعلمين ،رام الله، 1963.

الخبرات العملية

أستاذ مشارك / قائم بأعمال عميد كلية التربية وعلم النفس- جامعة عمان العربية للدراسات العليا. 9/ 2009 – حتى تاريخه
أستاذ مشارك / رئيس قسم علم النفس والإرشاد والتربية الخاصة- جامعة عمان العربية للدراسات العليا. -2005/99/ 2009.
أستاذ مساعد /جامعة عمان العربية للدراسات العليا، 9/2003-8/2005.
محاضر غير متفرغ لمساقات الموهبة و الإبداع و تعليم التفكير / جامعة البلقاء التطبيقية- عمان. 2002/2003.
مدير عام ومؤسس مركز التميز التربوي / مؤسسة الملك حسين / الأردن، 11/2000 ـ 2005/8
مدير مؤسس لمدرسة اليوبيل / مؤسسة نور حسين / الأردن، 11/1992 ـ 10/2000.
مساعد بحث وتدريس / كلية التربية ـ جامعة بيردو / الولايات المتحدة الأمريكية، 1989ـ 8 /92.
مساعد مدير مشروع مدرسة اليوبيل / مؤسسة نور الحسين / عمان ، الأردن، 10/88 ـ 8/89.
مدير مركز السلط الريادي للمتفوقين / مؤسسة إعمار السلط / الأردن، 10/86 ـ 9/88.
مرشد طلابي ومسؤول نشاطات / مدارس نجد الأهلية / السعودية، 9/84 ـ 8/86.
مدرس لغة عربية وانجليزية / وكالة الغوث / الأردن، 8/76 ـ 8/84.
مدرس لغة عربية / مدرسة الزاوية الابتدائية / ليبيا، 9/69 ـ 6/76.
مدرس لغة انجليزية / وكالة الغوث ـ الأردن، 8/1966 – 6/69.
مدرس رياضيات / مدارس أرامكو ـ السعودية، 9/1963 – 6/66.

الاستشارات والتدريب والتدريس الجامعي

تقييم برامج تعليم الموهوبين/ وزارة التربية والتعليم، الأردن (مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز، المراكز الريادية، غرف مصادر الموهوبين، التسريع الأكاديمي)، بتكليف وتمويل من الإتحاد الأوروبي ضمن مشروع تطوير التعليم للإقتصاد المعرفي، أكتوبر- ديسمبر، 2009.
تقييم برامج تعليم الموهوبين/ وزارة التربية والتعليم، الأردن و تدريب كوادرها، بتكليف وتمويل من الإتحاد الأوروبي ضمن مشروع تطوير التعليم للإقتصاد المعرفي، يوليو- سبتمبر، 2007.
تدريب كوادر إدارة المناهج والإشراف لتطوير دليل المعلم لتنمية مهارات التفكير العليا لدى الطلبة، بدعم من مكتب اليونيسف في مسقط، سلطنة عُمان.
تطوير وثيقة مشروع إنشاء مدارس الموهوبين في الجمهورية اليمنية، وتدريب فريق المشروع والكوادر الإدارية والتعليمية لهذه المدارس في صنعاء وتعز وعدن، بتكليف من الصندوق الإجتماعي للتنمية وبدعم من الإتحاد الأوروبي واليونسكو.
مراجعة وتطوير وثيقة مشروع إنشاء مدارس الموهوبين في الخرطوم، السودان، وتدريب كوادرها الإدارية والتعليمية، وزارة التربية السودانية.
إعداد وثيقتي مشروع إنشاء أكاديميات العلوم والرياضيات للموهوبين في السعودية لوزارة التربية ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين.
إعداد وثيقة مشروع إنشاء مدارس الموهوبين في ليبيا.
تدريس مساقات في “الموهبة والابداع وتعليم التفكير” لطلبة الماجستير والدكتوراة:
جامعة عمان العربية للدراسات العليا، عمان ـ الأردن.
كلية الأميرة عالية الجامعية ـ جامعة البلقاء التطبيقية، عمان ـ الأردن.
مستشار تربوي لعدد من المؤسسات والمدارس الأهلية/ الخاصة في الأردن والسعودية والإمارات واليمن والسودان.
تنظيم وقيادة دورات تدريبية وورشات عمل عديدة للكوادر التعليمية والإدارية و الإشرافية في المدارس الأهلية والحكومية ومراكز رعاية الموهوبين، وكوادر الإشراف والمناهج في الوزارات والمؤسسات التالية:
وزارة التربية والتعليم، الإدارة العامة لتطوير المناهج مسقط – سلطنة عُمان.
مدرسة البروق المستقلة للبنات، الدوحة.
مجمع قطر التعليمي، الدوحة.
اللجنة الشعبية للبحث العلمي، طرابلس – الجماهيرية.
الصندوق الإجتماعي للتنمية، صنعاء – اليمن.
وزارة التربية والتعليم ـ السعودية.
وزارة التربية والتعليم، الأردن.
وزارة التربية والتعليم، دبي ورأس الخيمة – الامارات.
وزارة التربية والتعليم، الدوحة – قطر.
وزارة التربية و التعليم، الخرطوم – السودان.
مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، الرياض-السعودية
مركز النافع للتدريب، الرياض – السعودية.
مركز الأسرة السعيدة، دبي – الإمارات.
مؤسسة إضافة للتدريب، جدة – السعودية.
مدارس الملك فيصل، الرياض ـ السعودية.
المدارس الأردنية للبنات، عمان- الأردن.
مدارس دار الفكر، جدة ـ السعودية.
مدارس الملك عبدالعزيز النموذجية، تبوك ـ السعودية.
أكاديمية الأندلس، العين ـ الامارات.
مدارس اليوبيل، والبكالوريا، والدولية للبنات، والنظم، عمان ـ الأردن.
مركز التميز التربوي، عمان ـ الأردن.

كتب ومنشورات باللغة العربية

الذكاء العاطفي والتعلم العاطفي الإجتماعي، دار الفكر، عمان، تحت الطبع.
دليل المعلم والمدرب في تعليم الموهوبين، دار الفكر، عمان، تحت الطبع.
دليل المعلم والمدرب في تعليم االتفكير، دار الفكر، عمان، تحت الطبع.
الموهبة والتفوق والابداع، دار الفكر، عمان- الأردن، 2004، 2007، 2008.
تعليم التفكير: مفاهيم وتطبيقات، دار الكتاب الجامعي، العين ـ الامارات، 1999.
تعليم التفكير : مفاهيم وتطبيقات ، دار الفكر ، عمان- الأردن ،2002، 2004، 2008، 2009، 2010 .
أساليب الكشف عن الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم، دار الفكر العربي للنشر، عمان، الأردن، 2008 ، 2002.
الابداع، دار الفكر العربي للنشر، عمان، الأردن، 2009 ، 2002.
الموهبة والتفوق والابداع، دار الكتاب الجامعي، العين ـ الامارات، 1998.
أثر برنامج تعليمي قائم على استراتيجية الحل الإبداعي للمشكلات في تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم، مجلة اتحاد الجامعات العربية للتربية وعلم النفس، مقبول للنشر.
أثر برنامج إرشاد جمعي مستند ألى نظرية جولمان في الذكاء الانفعالي في خفض السلوكات العدوانية والاتجاهات السلبية نحو المدرسة لدى طلبة المرحلة المتوسطة في الأردن. مجلة الطفولة اللعربية، 10 (37)، 8-35. ديسمبر، 2008 .
فاعلية برنامج تعليمي قائم على نظرية الذكاءات المتعددة في تحسين مهارات القراءة والكتابة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم. المجلة العربية للتربية الخاصة، مقبول للنشر.
دليل اختبارات الاستعداد الأكاديمي، مؤسسة نور الحسين، عمان،1997.

مقالات وبحوث منشورة باللغة الانجليزية

Jarwan, F., & Salem, Y. (1990). Giftedness and Superiority, In Handbook of Special Education (pp.: 29-36). Amman, Jordan: Queen Alia Fund.
Feldhusen. J. F., Jarwan, F. & Holt, D. (1992). Assessment tools for counselors. In L. K. Silverman (eds.).Counseling the gifted and talented. Denver, Co,: Love Publishing
Greenan, J. P. & Jarwan, F. (1992). The validation of generalizable reasoning skills assessment instruments for students with disabilities. Career Development for Exceptional Individuals, 15 (1), 69-81
Greenan, J. P. Jarwan, F., & Hunst, K. (1992). The status and needs of secondary trade and industrial education curriculum: A state and national study. Journal of Industrial Teacher Education, 29 (3), 21- 38.
Jarwan, F.(1993). Admission procedures in special schools for gifted students. Gifted International, 8 (3), 11-16.
Jarwan, Fathi A. , & Feldhusen, John, F. (1993). Residential Schools of Mathematics and Science for Academically Talented Youth: An Analysis of Admission Programs. Connecticut: National Research Center on the Gifted and Talented. (CRS93304).
Feldhusen. J. F., Jarwan, F. (1993, 2000). Identifying of gifted and talented youth for educational programs. In K. A. Heller, F. J. Monks, & A. H. Passow. International Handbook of Research on Giftedness and Talent (pp.: 233 –253). Oxford: Pergamon Press Plc.
Greenan, J. P., & Jarwan, F. (1994). The relationship between student self- ratings and teacher ratings of special needs students’ reasoning skills. Journal for Vocational Special Needs Education, 16 (3), 38-42.
Feldhusen. J. F., & Jarwan, F. (1995). Predictors of academic success at state – supported residential schools for mathematics and science: A validity study. Educational and Psychological Measurement, 53 (3), 505-512.
Jarwan, F., & Asher, W. (1995). Evaluating selection systems in gifted education. In J.B. Hansen & S.M. Hoover (eds.), Talent Development: Theories & Practice (pp.: 47-66). Dubuque, IA: Kendall\ Hunt Publishing Company.
Evered, L. J. Jarwan, F. A. & Alabed, R. T. (May / June 1997). Jordan’s Jubilee School: Educating the Arab Gifted Student’s. Gifted Child Today, 46-48.

اللجان والجمعيات المهنية

رئيس مؤسس للمجلس العربي للموهوبين والمتفوقين، 1996 – الآن.
عضو اللجنة الوطنية لكليات العالم المتحدة، 2002- حتى تاريخه.
عضو مجلس امناء كلية العلوم التربوية ـ وكالة الغوث، 2002 ـ 2008.
عضو اللجنة الأردنية لكليات العالم المتحدة، 2002- حتى تاريخه.
عضو اللجنة الوطنية للتعليم للجميع، و ارة التربية والتعليم، 2001 – 2003.
رئيس لجنة تحسين نوعية التعليم، وزارة التربية والتعليم، 2001 – 2003.
عضو اللجنة الاستشارية – الإرشاد المهني، المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية،2001 – 2003.
عضو مجلس كلية العلوم التربوية / جامعة البلقاء التطبيقية، 2000 – 2002.
عضو اللجنة التنفيذية لمعهد اليوبيل / مؤسسة الملك حسين، 2000 – 2005.
عضو اللجنة العليا لمدارس الملك عبد الله الثاني للتميز، وزارة التربية والتعليم،1999 – 2000.
عضو مجلس الامتحان العام / وزارة التربية والتعليم، 1997 – 1999.
عضو مجلس كلية العلوم التربوية / الجامعة الأردنية، 1997 – 1998.
عضو مجلس إدارة المدرسة النموذجية / الجامعة الأردنية، 1995 – 1998.
عضو الجمعية الأمريكية للأطفال للموهوبين والمتفوقين 1989 – الآن.
عضو المجلس العالمي للموهوبين والمتفوقين 1989 – 2007.
عضو الجمعية الأمريكية للبحث التربوي 1991 – 1995.
عضوجمعية فاي دلتا كابا 1991 – 1994.

دراسات ومشروعات وبحوث ممّولة منشورة

الخطوط العريضة لمناهج دراسية في العلوم والرياضيات وأدلتها للموهوبين في مرحلة التعليم الأساسي في الوطن العربي، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 2002.
التوافق النفسي والاجتماعي والدراسي للطلبة الذين تمّ تسريعهم في الأردن، المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية، الاردن، 2002.
التسّرب في مدارس وزارة التربية والتعليم للأعوام 99-2001، المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية، الاردن، 2003.
مشروع حديقة الحسين للعلوم، الشيخ خالد التركي، 2000.
مشروع مركز التميز التربوي، صندوق أوبك للتنمية الدولية،2000.
مدارس وأكاديميات العلوم والرياضيات الداخلية الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية، مكتب البحث والتطوير، وزارة التربية الأمريكية، واشنطن، 1992.
أوائل الثانوية العامة: دراسة مسحية تتبعية من عام 1968 – 1987، المؤسسة الملكية للثقافة والعلوم، الأردن 1989.
يتبع :


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-12-2016 - 06:11 PM ]


مؤتمرات وندوات ومشاغل تدريبية

المؤتمر العلمي العربي السادس لرعاية الموهوبين، عمان، يوليو، 2009
ورشة تدريبية لكوادر المديرية العامة لتطوير المناهج، سلطنة عمان، 2009
ورشة تدريبية لكوادر مدرسة البروق المستقلة حول أساليب الكشف عن الموهوبين ورعايتهم، يونيو، 2009.
ورشتان تدريبيتان لكوادر مجمع مدارس قطر التعليمي حول تعليم التفكير ورعاية الموهوبين، شباط – مايو، 2009
الملتقى العلمي العربي الخامس لرعاية الموهوبين، عمان، يوليو 2007.
ورشات تدريبية في تعليم التفكير لكوادر مدارس الموهوبين في السودان، الخرطوم، مايو 2007.
مؤتمر الإصلاح المدرسي، دبي، أبريل 2007.
ورشات تدريبية في تعليم التفكير وتحفيز الإبداع لمشرفي وزارة التربية و التعليم- الرياض، أبها، الدمام، 2006.
المؤتمر العلمي العربي الرابع لرعاية الموهوبين، عمان، يوليو 2005.
ورشات تدريبية في تعليم الموهوبين لكوادر مدارس الموهوبين في السودان، الخرطوم، مايو 2005.
المؤتمر العلمي العربي الثالث لرعاية الموهوبين، عمان ، يوليو/ 2003.
اجتماع خبراء لمناقشة المنهاج الدراسي في العلوم والرياضيات وأدلتها للموهوبين في مرحلة التعليم الأساسي في الوطن العربي، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بغداد، سبتمر، 2002 .
اجتماع خبراء إعداد منهاج العلوم والرياضيات وأدلّتها لمرحلة التعليم الأساسي في الوطن العربي، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. عمان، أبريل /2002.
ندوة رعاية الموهوبين في العالم العربي، مهرجان التراث والثقافة، الرياض، يناير / 2001.
الملتقى الأول لمؤسسات رعاية الموهوبين في دول الخليج العربية، الرياض، يناير / 2001.
المؤتمر الوطني الأول للفائقين والموهوبين، دبي، مارس/ 2001.
مشغل تدريبي حول تنمية مهارات التفكير، مدارس الملك فيصل،الرياض، أغسطس/2001.
ورشة تدريبية حول مناهج تعليم الموهوبين لمعلمي المراكز الريادية ومدارس الملك عبد الله الثاني للتميز / وزارة التربية والتعليم ـ عمان، أغسطس/ 2001.
المؤتمر العلمي العربي الثاني للموهوبين والمتفوقين،عمان، اكتوبر/2000.
الملتقى الأول للابداع والتفوق،الكويت، مارس/2000.
الملتقى الخامس للتعليم الأهلي، جدة، شباط/2000.
المؤتمر الوطني للتربية، عمان، ديسمبر/1999.
مؤتمر الطفل العربي الموهوب استثمار للمستقبل ، البحرين، نوفمبر/1999.
المؤتمر الوطني للتربية – اجتماعات الخبراء، عمان، سبتمبر/1999.
ورشة تدريبية للقيادات المبكرة حول التفكير الناقد، معهد الادارة العامة، عمان، أغسطس / 99.
المؤتمر الإقليمي للتعليم التقني والمهني، دبي، نوفمبر/1998.
المؤتمر العلمي العربي الأول لرعاية الموهوبين، العين ،نوفمبر/1998 .
المؤتمر العلمي الثاني حول الأطفال الموهوبين، جامعة القاهرة، ديسمبر/1997
المؤتمر الدولي لاعداد المعلمين والتطوير المدرسي، عمان، ديسمبر/1996 .
الورشة الاقليمية الأولى حول تعليم الموهوبين، عمان، يناير /1996 .
المؤتمر السنوي للرابطة الوطنية لتربية وتعليم الأطفال، عمان، نوفمبر / 1995.
ندوة الأطفال ذوي الحاجات الخاصة، المجلس العربي للطفولة والتنمية، القاهرة، مايو /1995 .
المؤتمر السنوي لرابطة مدارس العلوم والرياضيلت والتكنولوجيا، فرجينيا، الولايات المتحدة ، مارس/1995 .
المؤتمر الآسيوي- الباسفيكي حول الموهبة والابداع سيؤول، كوريا، اغسطس/1994.
ندوة حول دور المؤسسات الدولية الممولة في دعم التعليم الأساسي، القاهرة، يونيو/1994.
المؤتمر السنوي الاربعون للجمعية الاميركية للأطفال الموهوبين، انديانا، نوفمبر/1993 .
المؤتمر العالمي الحادي عشر حول الأطفال الموهوبين والمتفوقين، تورنتو – كندا أغسطس/1993
المؤتمر السنوي الثامن والثلاثون للجمعية الأميركية للأطفال الموهوبين، مدينة كنساس، كنساس ، نوفمبر/1991
المؤتمر السنوي السابع والثلاثون للجمعية الأميركية للأطفال الموهوبين، ليتل روك، اركنساس، نوفمبر/1990

أوراق ومحاضرات مختارة

متحدث رئيسي:

اتجاهات حديثة في الكشف عن الموهوبين ورعايتهم. ورقة قدمت مؤتمر الإصلاح المدرسي، دبي، أبريل 2007.
تقييم وتشخيص الطلبة الموهوبين. ورقة قدمت في ورشة الجلس الأعلى للأشخاص المعوقين، عمان، الأردن، يوليو 2007.
العولمة والتحديات التي تجابه التربية والتعليم في قارة آسيا. ورقة قدمت في المؤتمر العالمي حول العولمة والتربية والتغير الإجتماعي، رام الله، فلسطين، أكتوبر، 2004.
تعليم الموهوبين في العالم العربي: ” الحاضروالمستقبل”. ورقة قدمت في المؤتمر الوطني الأول للفائقين والموهوبين، دبي، الإمارات العربية المتحدة، مارس،2001.
“الابداع والتطوير التربوي”: ورقة قدمت في الملتقى الوطني الأول حول الابداع والتفوق، الكويت، مارس، 2000.
“برامج تعليم الموهوبين والمتفوقين”: ورقة قدمت في الملتقى الخامس للتعليم الأهلي، جدة السعودية، ابريل،2000.

مشارك :

“تجسير الهوة بين التعليم الثانوي والجامعات”. ورقة قدمت في ندوة المدرسة الأردنية وتحديات القرن الحادي والعشرين. مؤسسة عبدالحميد شومان، عمان، الأردن، اكتوبر 1998.
” تنمية الموهبة ودور العامل “g” في ذلك. ورقة قدمت في المؤتمر العالمي العاشر لرعاية الموهوبين والمتفوقين. تورنتو، كندا، أغسطس، 1993.
“وجهات نظر عالمية حول التربية والتعليم: دراسة مقارنة. ورقة قدمت في المؤتمر الوطني للجمعية الأمريكية للأطفال الموهوبين، مدينة كنساس، كنساس، نوفمبر 1991.

شهادات تقدير وجوائز

شهادة تقدير ودرع مهرجان المبدعين والرواد العرب، القاهرة، 2002.
شهادة تقدير مسابقة ليتا هولينغويرث لبحوث الموهبة والتفوق، إنديانا، 1992.
شهادة تقدير وجائزة الجمعية الوطنية (الإمريكية) للأطفال الموهوبين، آركنساس، 1991.
شهادة تقدير وجائزة ملكية أوائل الخريجين، الأردن، 1986 .


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية فى التعليم قبل الجامعى مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 05-15-2017 06:27 PM
التعليم الجامعي بغير العربية تعسير وتغريب مصطفى شعبان مقالات مختارة 0 03-26-2016 11:18 AM
جمعية حماية اللغة العربية تطلق برنامجا للتواصل في التعليم الجامعي للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 2 10-19-2015 09:11 AM
المؤتمر الدولي الأول للعلوم العربية في التعليم الجامعي بجامعة أم القرى إدارة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 04-08-2013 08:31 AM
مؤتمر(علوم العربية في التعليم الجامعي)بجامعة أم القرى في ربيع الأول عام1434 أمين مكتبة المجمع أخبار ومناسبات لغوية 0 12-14-2012 09:08 PM


الساعة الآن 06:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by