الفتوى (691) :
الخَلُوقُ والخِلاقُ ضَرب من الطيِّب وقيلَ: الخَلوقُ: الزَّعْفران.
وشاهدُه قولُ الشاعر :ـ
قد عَلِمَتْ إن لم أَجِدْ مُعِينا /// لتَخْلِطَنَّ بالخَلُوقِ طِينا
والحقيقةُ أنّ هذه المادةَ المعجميّة اشتُقّت منها دلالات كثيرةٌ، منها الخَلْق وهو الإنشاء من عَدَم، ومنها الثوبُ الخَلقُ أي: البالي، والخِلْقَة: الفطرةُ والسّجيّة والطّبيعَةُ، والخَلْقُ: وهم الجِبِلّة والبَشَرُ، والخَليقُ من الرجال والمُخْتَلَقُ: الحَسَنُ الخَلْق أي: الجسم.
أمّا مرادُ السائل فيُجابُ عنه بأنّ المُناسبَ أن نقولَ: الرجُل ذو الخُلُق، فتقول: هذا رجلٌ ذو خُلُق قَويم، وهو على خُلُق؛ وقال الله عز وجلَّ مُخاطِباً نبيَّه صلى الله عليْه وسلّم : [وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ] القَلَم/الآيَة 4 .
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)