السلام عليكم و رحمة الله .
جزاكم الله خيرا على تجاوبكم مع أسئلتنا و على ما تبذلونه من نَــكِــيـثَــة في سبيل رفع لواء هذه العربية الشريفة .
السؤال :
قال إيليا أبو ماضي :
كن هزارا في عشه يتغنى """" و مع الكبل لا يبالي الكبولا
لا غرابا يطارد الدود في الأرض """" و بوما في الليل يبكي الطلولا
كن غديرا يسير في الأرض """" فيسقي من جانبيه الحقولا
لا وعاء يقيد الماء حتى """" تستحيل المياه فيه وحولا
و يقول من قصيدة أخرى :
كن وردة طيبُها حتى لسارقها """" لا دمنة خبثها حتى لساقيها
1- قوله :" كن هزارا ..."هل يقصد به : تشبَّــهْ أيها الإنسان المتشائم بالهزار ، و لا يكن أحسن منك ؛ فهذا الطائر لا يكف الاستمتاع بالحياة كيفما كانت ، فتراه يشدو و يغني حين يكون طليقا حرا، و حتى مع سجنه و تقييد حريته فإنه يظل مترع القلب بالأمل ، باقيا على ديدنه في الغناء و الاستمتاع بالحياة . فكن مثله و لا تحوّل حياتك إلى حجيم ؟
2- قوله :" كن هزارا " ، هل فيه تشبيه بليغ أم فيه تشبيه مؤكَّــــد مفــصَّل ، بحيث يكون أداة التشبيه محذوفة و يكون وجه الشبه هو الاستمتاع بالحياة و الاستخفاف و اللامبالاة بالآلام و الخطوب و القيود ؟ و هل يشبه هذا قولنا - إن صح - : كن حاتما في الكرم ؟
3- قوله :" لا غرابا ..." ،و " لا بوما " و " كن غديرا... "و "لا وعاء... " و " كن وردة طيبها ..." و " لا دمنة ..." ، هل ينسحب عليها ما قلناه في السؤالين الأول و الثاني ؟
4- يرجى إعراب البيت الأخير كاملا : كن وردة طيبها .....