mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,074
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي أسئلة لغوية في القرآن الكريم

كُتب : [ 03-09-2026 - 11:48 PM ]


أسئلة لغوية في القرآن الكريم








د. أحمد درويش



يقول تعالى: "ﻗﺎﻟﺖ اﻷﻋﺮاﺏ ﺁﻣﻨﺎ ﻗﻞ ﻟﻢ ﺗﺆﻣﻨﻮا ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻮﻟﻮا ﺃﺳﻠﻤﻨﺎ ﻭﻟﻤﺎ ﻳﺪﺧﻞ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻭﺇﻥ ﺗﻄﻴﻌﻮا اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻻ ﻳﻠﺘﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻜﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻏﻔﻮﺭ ﺭﺣﻴﻢ" الحجرات (14).

لمَ قال الحق: (قالت الأعراب) لا (قال الأعراب)؟

لمَ استخدم طباق السلب (آمنا ... ولم تؤمنوا) لا (آمنا ...قل: كذبتم) والرد عليهم هو هو؟

هل في القرآن زيادةُ قولٍ هنا في ( لم تؤمنوا ) ( ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) ، فالمعنى تقريبا واحد؟

ثم سؤال أخير: (وإن تطيعوا الله ورسوله ...) هل (إن) دالة على الشك في طاعتهم؟


هكذا يتدبر صديقي القرآن بلطف، فاستجمعت ما عندي قائلا:

أما السؤال الأول فالعرب يجيزون تذكير الفعل وتأنيثه إذا كان الفاعل جمع تكسير، مثال : قال الرجال ( تعني جمع الرجال، قالت الرجال تعني جماعة الرجال ) ، لذا يجوز في لغة القرآن قال الأعراب، وقالت الأعراب.

السؤال الثاني: استخدم طباق السلب ( آمنا / لم تؤمنوا ) لسببين:

الأول: الحسم في القول، ووضع الأمور في نصابها ، فقد أسلمتم فقط ونطقتم بالشهادتين ، أما الإيمان فعساه أن يلامسكم ، وهكذا القائد والمرشد يكون حاسما حينا ، لينا أحيانا ...
الثاني : حسن الأدب مع الأعراب ؛ فلم يأت القرآن ب ( كذبتم ) كي لا يحبطهم ، ويترك في نفوسهم الأثر الوبيل ، وهذا يعني أن اختيار الكلم مؤثر فيمن نتحدث إليهم ، فربما تكون الكلمتان مترادفتين متساويتين ، لكن لإحداهما وقع لطيف ، وللأخرى وقع سخيف ... ورب تعريض لا يقاومه تصريح قال علماؤنا.

أما السؤال الثالث من وجود الزيادة، فهذا ليس بشيء ، لأن المعنى مختلف ، فهم لم يؤمنوا إلى الآن الإيمان القوي ، لكن يأتي حرف واحد ؛ ليفتح باب الأمل وهو الحرف ( لما ) ، ( ولما يدخل الإيمان ) ، فهذا الحرف يدل على توقع حدوث الفعل في المستقبل ، ففيه بشارة لهؤلاء القوم ، بأن إيمانهم متوقع ؛ فهو تصديق مع ثقة واطمئنان نفس ؛ كي يجتهدوا في العبادة والطاعة والتقرب إلى الله.

وهنا يأتي الجواب عن السؤال الرابع ، هل ( إن ) تفيد الشك؟

قلت: (إن) هنا تفيد التهييج والاستثارة والتحفيز، وتقوية العزيمة والإرادة؛ كي يصلوا إلى أرقى المقامات، وهذا الغرض متوافر في آيات كثر عندما يخاطب ربنا المؤمنين فيقول لهم: (إن كنتم مؤمنين)، فهم مؤمنون، لكن الحق تبارك وتعالى يريد منهم أن يصلوا إلى مرتبة (أولئك هم المؤمنون حقا).
هنا انتهى الحوار بيننا صديقي وأنا داعين الله أن نكون من المؤمنين حقا.




المصدر

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:13 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by