السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،
طالعت بعض المصادر في مسألة تسمية القصائد الطوال الجاهلية بـ«المعلقات»، مثل «شرح القصائد السبع الطوال» لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري بتحقيق عبد السلام هارون، و«شرح القصائد التسع المشهورات» لأبي جعفر النحاس بتحقيق أحمد خطاب، و«رجال المعلقات» لمصطفى الغلاييني، فوجدت اختلافًا حول هذه التسمية وفي حقيقة تعليقها بالكعبة، وفي عددها.
السؤال:
هل تصح تسمية هذه القصائد بـ«المعلقات»؟
هل ثبت تعليقها بالكعبة؟
ما عدد المعلقات على الصحيح؟
وجزاكم الله خيرًا.