الفتوى (3836) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صاحب المنهاج يريد أن الحقيقة إما أن تكون بالإسناد أي بالتركيب الإسنادي، وهذا هو إسناد اللفظ إلى غيره نحو: أنبت الله الزرع، وإما أن تكون في اللفظ نفسه نحو: رأيت أسدًا وهو الحيوان المفترس.. ولعل السائل خلط بين قولهم: إسناد اللفظ إلى غيره وقولهم في المجاز: إسناد اللفظ إلى غير ما هو له.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)